اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
انطلقت فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي 2025، أمس الأول، بحفل مميز احتضنه مسرح سالا غراندي (قصر السينما) على ضفاف «ليدو دي البندقية»، وكانت حاضرة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني في غزة.وشهدت الليلة الافتتاحية للدورة الـ82 من المهرجان، التي انطلقت بسجادة حمراء سار عليها كوكبة من نجوم الفن ومشاهير السينما حول العالم، العديد من اللقطات البارزة التي تميز هذا الحدث سنويا، ومن إطلالات نجوم هوليوود إلى لحظات التكريم المهمة، وصولا إلى عرض فيلم الافتتاح وإطلاق صافرة بدء المهرجان السنوي.السجادة الحمراء
انطلقت فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي 2025، أمس الأول، بحفل مميز احتضنه مسرح سالا غراندي (قصر السينما) على ضفاف «ليدو دي البندقية»، وكانت حاضرة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني في غزة.
وشهدت الليلة الافتتاحية للدورة الـ82 من المهرجان، التي انطلقت بسجادة حمراء سار عليها كوكبة من نجوم الفن ومشاهير السينما حول العالم، العديد من اللقطات البارزة التي تميز هذا الحدث سنويا، ومن إطلالات نجوم هوليوود إلى لحظات التكريم المهمة، وصولا إلى عرض فيلم الافتتاح وإطلاق صافرة بدء المهرجان السنوي.
السجادة الحمراء
سبق حفل افتتاح المهرجان مرور مجموعة من ألمع نجوم الفن من مختلف الدول على السجادة الحمراء للمهرجان الذي يستمر حتى 6 سبتمبر المقبل، وعلى مدار أكثر من ساعة، استقبلت السجادة الحمراء للحفل نجوما بارزين، من بينهم جوليا روبرتس، وجورج كلوني، وكيت بلانشيت، وإيما ستون، وتيلدا سوينتون، ونومي رابيس.
وأيضا سار على السجادة الفنانون شانون مورفي، روز فيلان، باربرا بالفين، باولا توراني، آدم ساندلر، هايدي كلوم، ليني كلوم، لورا ديرن، آنا فيرزيتي، فرناندا توريس، جوليا دوكورناو، وعشرات المخرجين، ومن أبرزهم: كاثرين بيغلو، جيم جارموش، يوري أنكاراني، جيا تشانغ كه، ألكسندر باين.
ووصولا إلى مسرح الحفل، صعدت الممثلة الإيطالية إيمانويلا فانيلي، المعروفة بأدائها المتنوع في الكوميديا والدراما، أمام آلاف الحضور، وقدمت حفل افتتاح مهرجان فينيسيا 2025.
وفي لحظة مؤثرة، قدم المخرج الأميركي فرانسيس فورد كوبولا جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة لصديقه القديم المخرج الألماني فيرنر هرتزوغ، عن مجمل أعماله التي تزيد على 70 فيلما.
تلا ذلك عرض الفيلم الوثائقي «الأفيال الشبحية» (Ghost Elephants) خارج المسابقة، وهو من إخراج المخرج المخضرم فيرنر هرتزوغ.
وافتتح المهرجان رسميا بالعرض الأول لفيلم «لا غراتسيا» (La Grazia) للمخرج باولو سورينتينو، وهو فيلم يتناول قصة رئيس إيطالي يواجه معضلة أخلاقية بشأن قانون القتل الرحيم، وسط تصفيق الحضور وانبهارهم.
وخلال السهرة الساحرة، عرض فيلم «الأم» (Mother) للمخرجة تيونا ستروغار ميتيفسكا، وهو فيلم ينافس في المهرجان ضمن قسم «آفاق»، ويُصوّر الأم تيريزا كشخصية قاسية أحيانا تُكافح للتوفيق بين آرائها حول الأمومة والإجهاض.
عاد المخرج الإيطالي باولو سورينتينو إلى مهرجان البندقية السينمائي، ليفتتح الدورة الثانية والثمانين بفيلمه الروائي الأخير «لا غراتسيا»، في عرضه العالمي الأول.
وقوبل فيلم La Grazia، الذي يُعرض ضمن المسابقة الرسمية، ويتناول الأيام الأخيرة للرئيس الإيطالي ماريانو ديسانتيس، بتصفيق حار استمر 6 دقائق و20 ثانية.
غزة حاضرة بقوة
وحضر طيف الحرب الدائرة في غزة بقوة أمس الأول قبل حفل الافتتاح، فبعد تحركات لمجموعة تطلق على نفسها اسم Venice4Palestine (البندقية من أجل فلسطين) دعت إلى اتخاذ موقف يدين بوضوح أفعال إسرائيل في القطاع الفلسطيني، سعى المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا إلى إبراز موقف واضح خلال عرض لجنة التحكيم، وقال: «لطالما أعلنا بوضوح عن الألم الذي يعتصرنا إزاء ما يحدث في غزة وفلسطين»، من دون ذكر إسرائيل تحديدا، خلافا لما طالب به بيان المجموعة.
إلا أن باربيرا رفض على نحو قاطع استبعاد بعض الفنانين بسبب دعمهم النشيط لإسرائيل، حسبما طالبت به «البندقية من أجل فلسطين»، وتقصد الجمعية خصوصا الممثل جيرارد باتلر والممثلة غال غادوت، بطلي فيلم «إن ذي هاند أوف دانتي» (In the Hand of Dante) الذي يعرض خارج المسابقة.
وتثير حرب غزة ضجة بالمهرجان في 3 سبتمبر أيضا، مع عرض فيلم «صوت هند رجب» (The voice of Hind Rajab) ضمن المسابقة الرسمية، وتتناول فيه المخرجة التونسية كوثر بن هنية قصة مقتل طفلة فلسطينية في السادسة من عمرها في 29 يناير 2024 في قطاع غزة، مع عدد من أفراد عائلتها، أثناء محاولتهم الفرار من القصف الإسرائيلي.
وأثارت التسجيلات الصوتية المستخدمة في الفيلم للمكالمة بين هند رجب وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قبل موتها، تأثرا في مختلف أنحاء العالم بعد بثها.
ألمودوفار يدعو الحكومة الإسبانية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل
دعا المخرج السينمائي بيدرو ألمودوفار الحكومة الإسبانية إلى قطع كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، في مواجهة «الإبادة الجماعية» في غزة، وحض رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز على «إقناع» حلفائه الأوروبيين بالقيام بالمثل.
وقال المخرج الإسباني، في مقطع فيديو نُشر على حساب شركته الإنتاجية «إل ديسيو» على «إنستغرام»، «أنا بيدرو ألمودوفار، مخرج سينمائي، أطالب حكومتنا بقطع كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية، ومن أي نوع، مع دولة إسرائيل، تعبيرا عن الاشمئزاز في مواجهة الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق شعب غزة على مرأى من العالم أجمع».
ودعا المخرج السبعيني رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى «محاولة إقناع جميع حلفائنا الأوروبيين بالقيام بالمثل والتوحد في هذا الرفض».
وسبق أن تحدث المخرج المعروف عن الحرب في غزة، ووقع مع فنانين إسبان آخرين مثل خافيير بارديم، رسالة تدين «الصمت» إزاء «الإبادة الجماعية» في غزة، نشرت على هامش مهرجان كان السينمائي في مايو.
وتعد الحكومة الإسبانية من أشد الأصوات الأوروبية انتقادا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وللهجمات على غزة.