اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ تموز ٢٠٢٥
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقف إطلاق النار بين بلده وإسرائيل بالهش، مشدداً على أن طهران مستعدة «لأي عمل عدواني» جديد من الكيان المعروف بانتهاك الاتفاقات.وبعد مضي 3 أسابيع على انتهاء حرب الـ 12 يوماً التي بدأتها الدولة العبرية في 13 يونيو الماضي، قال عراقجي في مقابلة مع قناة صينية، أمس، إن «ما حدث ليس نزاعاً، بل عمل عدواني سافر من جانب إسرائيل»، لافتاً إلى إجبار «المعتدين على التراجع وطلب وقف إطلاق نار غير مشروط».وفي إشارة إلى الضربات الأميركية التي استهدفت المنشآت الذرية الإيرانية في 22 يونيو قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية والدولة العبرية في 24 من الشهر الماضي، أكد عراقجي أن «الهجوم الأخير على منشآتنا أثبت أن الحل العسكري لا يمكنه التعامل مع برنامج إيران النووي». ورأى أن «الحل الدبلوماسي القائم على التفاوض هو الحل الوحيد الفعّال، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عندما يتخلى الطرف الآخرعن طموحاته العسكرية ويعوّض إيران عن الخسائر التي ألحقها بها».وفيما يتعلق بإمكانية للعودة إلى اتفاق تم التفاوض عليه مسبقاً بين طهران وإدارة ترامب، أجاب عراقجي: «برأيي نعم».في موازاة ذلك، دعا علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى عدم التسرع في مسألة العودة إلى المفاوضات مع واشنطن وترك أمر «الخطوة التكتيكة» لخامنئي، فيما شدد الرئيس مسعود بزشكيان خلال اتصال مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان» على أن بلده لن ترضخ للقوة ولن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم ضمن أي اتفاق جديد مع القوى الغربية.في السياق، حذر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي الدول الأوروبية من تفعيل «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات الدولية ضد بلده تحت البند السابع الذي يسمح باستخدام القوة.
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقف إطلاق النار بين بلده وإسرائيل بالهش، مشدداً على أن طهران مستعدة «لأي عمل عدواني» جديد من الكيان المعروف بانتهاك الاتفاقات.
وبعد مضي 3 أسابيع على انتهاء حرب الـ 12 يوماً التي بدأتها الدولة العبرية في 13 يونيو الماضي، قال عراقجي في مقابلة مع قناة صينية، أمس، إن «ما حدث ليس نزاعاً، بل عمل عدواني سافر من جانب إسرائيل»، لافتاً إلى إجبار «المعتدين على التراجع وطلب وقف إطلاق نار غير مشروط».
وفي إشارة إلى الضربات الأميركية التي استهدفت المنشآت الذرية الإيرانية في 22 يونيو قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية والدولة العبرية في 24 من الشهر الماضي، أكد عراقجي أن «الهجوم الأخير على منشآتنا أثبت أن الحل العسكري لا يمكنه التعامل مع برنامج إيران النووي».
ورأى أن «الحل الدبلوماسي القائم على التفاوض هو الحل الوحيد الفعّال، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عندما يتخلى الطرف الآخرعن طموحاته العسكرية ويعوّض إيران عن الخسائر التي ألحقها بها».
وفيما يتعلق بإمكانية للعودة إلى اتفاق تم التفاوض عليه مسبقاً بين طهران وإدارة ترامب، أجاب عراقجي: «برأيي نعم».
في موازاة ذلك، دعا علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى عدم التسرع في مسألة العودة إلى المفاوضات مع واشنطن وترك أمر «الخطوة التكتيكة» لخامنئي، فيما شدد الرئيس مسعود بزشكيان خلال اتصال مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان» على أن بلده لن ترضخ للقوة ولن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم ضمن أي اتفاق جديد مع القوى الغربية.
في السياق، حذر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي الدول الأوروبية من تفعيل «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات الدولية ضد بلده تحت البند السابع الذي يسمح باستخدام القوة.
وشدد على أنه في حال تفعيل العقوبات التي تم رفعها بموجب اتفاق عام 2015 بشكل رسمي، سترد طهران عليها بخطوات قد تتضمن الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي وزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم إلى%90 الأقرب إلى مستوى صنع الأسلحة النووية.
ورأى أن التلويح بشن حرب ضد بلده «تهديد متكرر وغير فعّال»، مشيراً إلى أن طهران ليست مكتوفة الأيدي ولديها خيرات للرد والردع.
ورغم ذلك نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر رسمي قوله، إن إيران تدرس طلب «الترويكا الأوروبية» لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي ورفع العقوبات، فيما ذكرت الخارجية الفرنسية أن «كبار الدبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي أبلغوا نظيرهم الإيراني عزمهم على تفعيل آلية الزناد ما لم يتم إحراز تقدم ملموس في الاتفاق النووي بحلول نهاية الصيف».
وفي وقت حذرت أوساط أميركية من أن قرار إيران وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2 يوليو الجاري يمثل «خطوة محورية» قد تستخدم للانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي خصوصاً وسط غياب الرقابة الدولية عن المنشآت الحساسة، التي تم استهدافها من الولايات المتحدة وإسرائيل، رفض وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الإدعاءات التي تزعم أن الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية فشلت في تدمير أهدافها.
وفي تصريحات أدلى بها في «البنتاغون» قبل اجتماع مع وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، قال هيغسيث إنه «كلما زادت التقارير التي لدينا وما نراه، كلما فهمنا مدى الدمار الذي أحدثته تلك الهجمات على جميع المواقع النووية الثلاثة».
وتابع الوزير: «ما قامت به أميركا داخل إيران غيّر معادلات المنطقة بالكامل. وعلى إيران في نهاية المطاف أن تختار طريق السلام». وأكد هيغسيث وقوف الولايات المتحدة بثبات إلى جانب إسرائيل وسعيها لمنع إيران من إعادة بناء برامجها النووية والصاروخية.
وأمس، جدد ترامب تأكيده على تدمير المواقع النووية الثلاثة بالكامل، معتبراً أنه «إذا أرادت طهران إعادة تشغيلها، فالأمر سيستغرق منها سنوات».