اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٥
بعد أسابيع من خطوة مماثلة في لوس أنجلس رداً على تظاهرات اندلعت إثر مداهمات لتوقيف المهاجرين غير النظاميين بها، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع إدارة الشرطة في العاصمة واشنطن تحت السيطرة الاتحادية الخاضعة له مباشرة، ونشر قوات «الحرس الوطني» بها، بهدف «استعادة النظام بها».وقال ترامب، خلال مؤتمر في البيت الأبيض أمس، إن إجراءاته تأتي في وقت «خرج فيه أمر ما عن السيطرة، لكننا سنستعيد السيطرة عليه بسرعة كبيرة، كما فعلنا على الحدود الجنوبية».وأضاف: «سأنشر الحرس الوطني للمساعدة في إعادة إرساء القانون والنظام والسلامة العامة في واشنطن العاصمة، وسيُسمح لهم بأداء عملهم على أكمل وجه». وأوضح أنه عازم على تنفيذ خطة، مثيرة للجدل، تقضي بـ «تحرير العاصمة الأميركية واشنطن وإبعاد المشردين عنها وتوفير أماكن إقامة لهم خارجها، مع سجن المجرمين منهم بسرعة».وفي وقت تشير بيانات الشرطة ورئيسة بلدية العاصمة الديموقراطية أن معدلات الجريمة تراجعت بشكل ملحوظ في 2025، أكد ترامب أن نسبة الجرائم في واشنطن أكثر من كولومبيا وبعض المناطق السيئة في المكسيك، مضيفاً أن معدلات السرقة وصلت لأعلى درجة.وفي حين أشار ترامب إلى أنه سيتم فرض حظر تجوّل طارئ في بعض مناطق واشنطن، تظاهر ناشطون في العاصمة الأميركية ضد قرار نشر الحرس الوطني. من جهة ثانية، توقّع ترامب أن تكون قمته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الجمعة بناءة، وأن يتم زيادة التجارة معه بعد «اتفاق أوكرانيا»، لافتاً إلى أنه سيحاول استعادة بعض الأراضي لمصلحة كييف.إلى ذلك، شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنجاح «التنازلات» في إقناع بوتين بوقف القتال.
بعد أسابيع من خطوة مماثلة في لوس أنجلس رداً على تظاهرات اندلعت إثر مداهمات لتوقيف المهاجرين غير النظاميين بها، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع إدارة الشرطة في العاصمة واشنطن تحت السيطرة الاتحادية الخاضعة له مباشرة، ونشر قوات «الحرس الوطني» بها، بهدف «استعادة النظام بها».
وقال ترامب، خلال مؤتمر في البيت الأبيض أمس، إن إجراءاته تأتي في وقت «خرج فيه أمر ما عن السيطرة، لكننا سنستعيد السيطرة عليه بسرعة كبيرة، كما فعلنا على الحدود الجنوبية».
وأضاف: «سأنشر الحرس الوطني للمساعدة في إعادة إرساء القانون والنظام والسلامة العامة في واشنطن العاصمة، وسيُسمح لهم بأداء عملهم على أكمل وجه».
وأوضح أنه عازم على تنفيذ خطة، مثيرة للجدل، تقضي بـ «تحرير العاصمة الأميركية واشنطن وإبعاد المشردين عنها وتوفير أماكن إقامة لهم خارجها، مع سجن المجرمين منهم بسرعة».
وفي وقت تشير بيانات الشرطة ورئيسة بلدية العاصمة الديموقراطية أن معدلات الجريمة تراجعت بشكل ملحوظ في 2025، أكد ترامب أن نسبة الجرائم في واشنطن أكثر من كولومبيا وبعض المناطق السيئة في المكسيك، مضيفاً أن معدلات السرقة وصلت لأعلى درجة.
وفي حين أشار ترامب إلى أنه سيتم فرض حظر تجوّل طارئ في بعض مناطق واشنطن، تظاهر ناشطون في العاصمة الأميركية ضد قرار نشر الحرس الوطني. من جهة ثانية، توقّع ترامب أن تكون قمته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الجمعة بناءة، وأن يتم زيادة التجارة معه بعد «اتفاق أوكرانيا»، لافتاً إلى أنه سيحاول استعادة بعض الأراضي لمصلحة كييف.
إلى ذلك، شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنجاح «التنازلات» في إقناع بوتين بوقف القتال.
ووسط مخاوف من أن تملي واشنطن شروط سلام على حساب كييف، كتب زيلينسكي على «إكس» أمس: «روسيا تطيل أمد الحرب، ولذلك تستحق أن تواجه ضغطاً دولياً أكبر. موسكو ترفض وقف القتل، ولذلك يجب ألا تتلقى أي مكافآت أو مزايا».
وتابع قائلا: «هذا ليس موقفاً أخلاقياً فحسب، إنه عقلاني. التنازلات لا تقنع قاتلاً».
وأشار إلى أنه «خلال الأسبوع الماضي، استخدمت روسيا أكثر من ألف قنبلة جوية، ونحو 1400 طائرة هجومية بدون طيار ضد أوكرانيا، إضافة إلى استمرار الضربات الصاروخية. نحن ندافع عن حياة شعبنا ونقوّي دفاعاتنا الجوية في كل لحظة. هذا هو واقع الحرب، ويجب أن ينعكس هذا الواقع في المساعي الدبلوماسية».
وجاء دق زيلينسكي ناقوس الخطر قبل القمة التي ستسجل سابقة تاريخية بقيام أول رئيس روسي بزيارة ألاسكا، التي اشترتها الولايات المتحدة من الإمبراطورية الروسية عام 1867، في وقت عقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً، أمس، لتوحيد صفوفهم خلف أوكرانيا وللحيلولة دون تهميشها والتكتل في أي صفقة سلام مع موسكو.
وبعد أن ألمح ترامب إلى أن اتفاقاً محتملاً قد يتضمن «تبادل أراضٍ» بين البلدين لوضع حد للحرب التي بدأت بالغزو الروسي مطلع العام 2022، أفادت مجلة سبيكتاتور بأن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن استغلال موارد القطب الشمالي بشكل مشترك من شأنه أن يساعد في إنهاء الصراع الأوكراني.
ونقلت المجلة عن مصادر أن ترامب قد يعلن عن اتفاقية القطب الشمالي مع روسيا، باعتبارها انتصاراً تجارياً هائلاً للولايات المتحدة وبمنزلة نهاية للصراع، ويؤكد أن سلفه جو بايدن كان من آثار الصفقة.
وفي المقابل، قد يحصل بوتين على مساعدة واشنطن ويستند عليها لدفع كييف إلى قبول اتفاقية السلام التي ستطالبها بالتنازل عن بعض المناطق المحتلة. ومع بدء العد التنازلي لقمة ترامب وبوتين، رصدت قوات خفر السواحل الأميركية نشر الصين خمس سفن أبحاث في مياه القطب الشمالي بمحيط ولاية ألاسكا أو بالقرب منها في وقت واحد، وسط تصاعد التوترات بشأن النفوذ قرب المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية.