اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ حزيران ٢٠٢٦
قد نعذر أو نتفهم بعض مشاعر القلق، أو ربما الإحباط، التي تسربت إلى نفوس الشارع الكويتي جراء ما يُعتَقد أنه تهميش للكويت، فيما يتعلق بالتنسيق والتشاور الدبلوماسي والسياسي والأمني، من بعض الدول الصديقة ومراكز القرار الفاعلة والمؤثرة. ومرد ذلك، ولأسباب نجهلها، ما لمسه المتابع من عدم شمول الكويت في بعض جولات المسؤولين الدوليين أو عدم دعوتها للقاءات مشتركة أو متعددة الأطراف تبحث في شؤون المنطقة ومجريات الحرب التي لا تزال دائرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي بالطبع كانت الكويت في بؤرتها إلى جانب الأشقاء الخليجيين، وما تحمَّله الجميع من مخاطر وأضرار طالت العديد من المصالح الحيوية، وسعت، خائبة، للنيل من أمن دول الخليج العربي واستقرارها والإضرار باقتصاداتها وموارد دخلها.
قد نعذر أو نتفهم بعض مشاعر القلق، أو ربما الإحباط، التي تسربت إلى نفوس الشارع الكويتي جراء ما يُعتَقد أنه تهميش للكويت، فيما يتعلق بالتنسيق والتشاور الدبلوماسي والسياسي والأمني، من بعض الدول الصديقة ومراكز القرار الفاعلة والمؤثرة.
ومرد ذلك، ولأسباب نجهلها، ما لمسه المتابع من عدم شمول الكويت في بعض جولات المسؤولين الدوليين أو عدم دعوتها للقاءات مشتركة أو متعددة الأطراف تبحث في شؤون المنطقة ومجريات الحرب التي لا تزال دائرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي بالطبع كانت الكويت في بؤرتها إلى جانب الأشقاء الخليجيين، وما تحمَّله الجميع من مخاطر وأضرار طالت العديد من المصالح الحيوية، وسعت، خائبة، للنيل من أمن دول الخليج العربي واستقرارها والإضرار باقتصاداتها وموارد دخلها.
غير أن ما نحن متيقنون منه أن تلك الأوضاع جوبهت بمسؤولية واعية، وتنسيق مشترك، وبكل حكمة واقتدار، حيث بعثت اللقاءات الخليجية المتواصلة، والحضور الكويتي الفاعل فيها، برسائل اطمئنان بشأن فاعلية الدبلوماسية الكويتية في وقت الأزمات، وزادها زخماً ذلك التحرك النشط الذي يقوده الشيخ الشاب جراح جابر الأحمد بجولاته المتعددة على العديد من العواصم الشقيقة والصديقة الفاعلة، وأبرزها زيارته الأخيرة للعاصمة الأميركية واشنطن، ولقاءاته العديدة مع وزير الخارجية الأميركي ومراكز القرار الأخرى، حيث أعادت هذه المحطة المهمة تسليط الضوء مجدداً على مدى البعد الاستراتيجي المحوري في العلاقة الثنائية الوثيقة بين الجانبين، وتأكيد الالتزام التام والراسخ بجميع الاتفاقات الثنائية بين البلدين، وأخصها بل في مركزيتها الالتزام الأميركي القطعي بأمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، وهي زيارة أعادت التذكير بعلاقات الصداقة والتعاون الممتدة بين البلدين، وتوجت باتفاق ثنائي لتزويد الكويت بسلاح دفاعي نوعي متطور تقنياً بمبلغ قارب المليارَي دولار مما يجسد التزام واشنطن الراسخ باستقرار الكويت وأمنها.
لا شك أن حرص القيادة السياسية على استمرار قنوات التواصل مع الولايات المتحدة وتعزيزها في هذه الظروف من خلال هذه الدبلوماسية الفاعلة أمر يبعث على التفاؤل والاطمئنان، ويعزز أمن البلاد واستقرارها، وهو أمر يستحق، بلا شك، كل الشكر والعرفان والثناء.


































