اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ شباط ٢٠٢٦
مباشر- شهدت تداولات بيتكوين تقلبات حادة اليوم الخميس، حيث ارتفعت العملة المشفرة إلى نحو 67,000 دولار بعد أن انخفضت مؤقتًا بالقرب من 65,900 دولار، بعد أن أشارت محاضر اجتماع يناير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر تشددًا تجاه أسعار الفائدة والتضخم.
وتسببت هذه الخطوة في صدمة بأسواق الأسهم والعملات الرقمية، حيث أعاد المتداولون تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على الأصول ذات المخاطر مثل بيتكوين. ويعكس هذا الانخفاض تزايد الحذر لدى المستثمرين وسط حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والأوضاع الاقتصادية العامة.
وكان سعر بيتكوين قد استقر فوق 68,000 دولار في وقت سابق، لكنه انخفض دون مستويات الدعم الرئيسية، متداولًا حول 66,000–67,000 دولار، مع استيعاب الأسواق لمحاضر الفيدرالي. ويشكل هذا انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالارتفاعات السابقة في بداية العام، عندما اقترب السعر من مستويات أعلى بكثير.
وكشف محضر الفيدرالي، أنه رغم إبقاء أسعار الفائدة عند 3.50% إلى 3.75%، أعرب المسؤولون عن مخاوفهم من احتمال استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وألمحوا إلى أن زيادات مستقبلية في الفائدة قد تكون ضرورية إذا لم تتراجع الضغوط السعرية. وهو مت فاجأ العديد من المتداولين الذين كانوا يأملون في إشارات أكثر وضوحًا نحو خفض الفائدة.
وتقدم محاضر اجتماع الفيدرالي رؤية مهمة حول كيفية تقييم المسؤولين الاقتصاديين للاقتصاد واستراتيجيتهم في السياسة النقدية. يدرس المستثمرون هذه المحاضر لتقدير التحركات المستقبلية لأسعار الفائدة، لأن التغييرات في الفائدة تؤثر على السيولة ورغبة المستثمرين في المخاطرة عبر الأسواق.
عندما يشير الفيدرالي إلى موقف تشديدي، أي استعداد صانعي السياسات للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يقلل المستثمرون من استثماراتهم في الأصول المضاربية وينقلون رؤوس الأموال نحو الاستثمارات الأكثر أمانًا. ويعكس انخفاض بيتكوين دون 67,000 دولار هذا التحول في المعنويات.
وأثر تراجع بيتكوين أيضًا على معنويات سوق العملات الرقمية الأوسع. فقد شهدت أصول رقمية رئيسية أخرى مثل 'إيثريوم' و'إكس أر بي' انخفاضات خلال نفس الفترة، مع تراجع المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.
وبما أن بيتكوين هو أكبر وأوسع عملة رقمية متابعة، غالبًا ما يُعتبر سعرها مؤشراً على اتجاهات السوق الأوسع للعملات الرقمية. وعندما يفقد بيتكوين قيمته، غالبًا ما تتبع العملات الأخرى نفس الاتجاه، وهو سبب اهتمام المتداولين بردود فعل بيتكوين بعد الأحداث الاقتصادية الرئيسية مثل إعلانات الفيدرالي.
وأظهرت مؤشرات الخوف والطمع في العملات الرقمية، التي يقيسها المحللون غالبًا، ارتفاع مستويات “الخوف”، مما يشير إلى أن المتداولين أصبحوا أكثر حذرًا استجابةً لعدم اليقين الاقتصادي الكلي.






































