اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
الوزيران أكدا خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض
قالت وزارة الخارجية المصرية، إن وزيرها بدر عبد العاطي أجرى مباحثات مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في الرياض، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأكد الوزيران خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، بما يخدم مصالح البلدين وتطلعات شعبيهما.
وشدد الجانبان على أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، عبر تكثيف الجهود الهادفة إلى تحقيق التهدئة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يحول دون دخول المنطقة في موجة جديدة من عدم الاستقرار.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
كما شدد الجانبان على أهمية ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكدا أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية ذات ملكية سودانية، مع التشديد على الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية المصري أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى اتفاق شامل ومتوازن يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة.
وأمس أجرىأجرى نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، مباحثات مع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، أكدا خلالها ضرورة دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وتتزامن هذه المحادثات مع فتح معبر رفح الواقع على الحدود المصرية، وبدء مصر باستقبال المرضى القادمين من قطاع غزة، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت السعودية ومصر قبولهما عضوية مجلس السلام الذي أطلقه ترامب لإدارة غزة بعد الحرب، إلى جانب التنسيق المستمر من قبل الدولتين فيما يتعلق بالجوانب السياسية والإنسانية حول غزة.
وتمتلك الدولتان علاقات قوية في مختلف المجالات، وخلال السنوات الماضية وصل التنسيق بين البلدين إلى مستويات متقدمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي والأمني.


































