×



klyoum.com
uae
الإمارات  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
uae
الإمارات  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الإمارات

»سياسة» ار تي عربي»

منطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاء

ار تي عربي
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٦:٤٤

منطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاء

منطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاء

اخبار الإمارات

موقع كل يوم -

ار تي عربي


نشر بتاريخ:  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

دخلت منطقة الخليج حقبة جديدة من عدم الاستقرار؛ وإذا كان قادتها يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على التحالفات القديمة، فهم مخطئون. نسرين مالك – The Guardian

قد يتبين أن الهجوم الدموي والمروع الأخير الذي شنه المتمردون الحوثيون، يوم السبت على المملكة العربية السعودية أكثر كارثية على المنطقة مما يتصور العالم. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، أسفر الهجوم الصاروخي على مطار الملك خالد الدولي عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة 300 آخرين، ما يمثل منعطفا خطيرا في صراع إقليمي يزداد حدة.

وكان هذا الهجوم الأكثر دموية على أي دولة خليجية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في فبراير. وفي السعودية، التي لم تعتد على مثل هذه الخسائر في الأرواح، يُعدّ عدد القتلى مرتفعا بشكل مثير للدهشة، ومن المرجح أن يثير ردا دمويا.

لقد شهد العام المنصرم دخول منطقة الخليج حقبة جديدة من عدم الاستقرار، وهي حالة ليست مؤقتة ولا يمكن الرجوع عنها. وقد يبدو هذا القول مبالغا فيه - إذ أن الخسائر البشرية ظلت منخفضة نسبيا مقارنةً بما شهدته غزة وإيران - إلا أن التآكل التدريجي للسلام والأمن في دول مثل السعودية وقطر والإمارات قد أحدث تغييرا في المنطقة يفوق بكثير ما يود قادتها الاعتراف به.

وقد وقع الحدث الأول -الذي اتسم بالجرأة وتجاوز كل التوقعات- قبل ما يزيد قليلا عن عام، حين أطلقت إيران صواريخ على قاعدة جوية في قطر تستضيف قوات أمريكية، وذلك ردا على ضربات شنتها الولايات المتحدة ضد منشآت نووية إيرانية. وكانت تلك اللحظة -التي أضاءت فيها الصواريخ سماء الدوحة وتناثرت الشظايا- صادمة ومقلقة للقطريين، الذين سعوا جاهدين للحفاظ على علاقات طيبة مع إيران. ومع ذلك فقد تخلل ذلك الحدث قدر من التحذير والتنسيق، مما أشار إلى أن الخطوة كانت مجرد إجراء لحفظ ماء الوجه من الجانب الإيراني.

ولكن في وقت لاحق من عام 2025، ودون أي تحذير أو ترتيب مسبق مماثل، شنت إسرائيل ضربة استهدفت الدوحة وطالت عناصر من حركة حماس، مما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين ومواطن قطري. وكانت تلك بداية النهاية لعرف وتوقعات استقرت طويلا؛ ومفادها أن لأرواح سكان الخليج وسيادة دولهم حرمة مصانة، تضمنها إدارة العلاقة مع إيران والتحالفات القائمة مع الولايات المتحدة.

ثم جاءت الحرب التي شنّها دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على إيران، لتُقحِم منطقة الخليج في خضم الصراع بشكل نهائي. وردا على ما اعتبرته طهران دعما سياسيا وعسكريا ولوجستيا للهجوم الذي استهدفها، قامت بشن ضربات ضد كل من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وعُمان. وقد استهدفت إيران مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه؛ أي البنية التحتية بأكملها التي تشكل ركيزة لاقتصادات هذه الدول. كما تسببت تلك الهجمات في أضرار جسيمة ناجمة عن تعطل الحياة الطبيعية، وإغلاق المدارس لأشهر، وإقفال المطارات والمجالات الجوية.

ولعل العواقب الأكثر كارثية -من وجهة نظر حكام الخليج- تمثلت في عرقلة هذه الهجمات لعملية اندماج دولهم في المجتمع الدولي المنفتح والمتنوع، وترسيخ مكانتها كوجهات عالمية للسياحة وريادة الأعمال والرياضة والترفيه. فقد أنفقت هذه الدول المليارات لجلب واستضافة بطولات وفعاليات عالمية كبرى -مثل سباقات الفورمولا 1 ومنافسات الغولف والملاكمة- لتأتي أسراب من الطائرات المسيّرة الرخيصة وتضع كل تلك المكتسبات في مهب الريح. وكانت النتيجة تفككا مشحونا بالصراعات أدى إلى إحياء عداوات كانت قد خمدت سابقا.

لقد اندلعت الحرب الأهلية في اليمن عام 2014 حين استولى المتمردون الحوثيون الساعون إلى نيل حكم ذاتي أوسع في المناطق التي تقطنها الأقلية الشيعية- على العاصمة صنعاء. وفي عام 2015، قاد تحالف من الدول بقيادة السعودية حملة عنيفة لطرد الحوثيين من الأراضي التي سيطروا عليها، مما أدى إلى تفاقم حرب أهلية طاحنة حصدت أرواح مئات الآلاف وتسببت في كارثة إنسانية. وشهدت الحرب تراجعا في حدتها عام 2022 مع انقسام فعلي -وإن كان غير رسمي- للبلاد بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية؛ وتلا ذلك وقف لإطلاق النار وتقارب في العلاقات بين السعودية وإيران.

غير أن الحرب التي اندلعت عام 2026 ضد إيران خلقت فرصا استراتيجية وأجّجت الولاءات السياسية، مما أدى إلى موجة من التقدم الميداني للحوثيين في اليمن. فعلى سبيل المثال، أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تحويل مسار المزيد من حركة الملاحة التجارية لتمر بمحاذاة الساحل اليمني، وهو ما دفع الحوثيين إلى التقدم والسيطرة على أراض جديدة سعيا للتحكم في مضيق باب المندب -الواقع في البحر الأحمر- الذي اكتسب أهمية استراتيجية بالغة. وبلغ التوتر ذروته بعد مرور 5 أشهر على بدء الحرب، حيث صعدت السعودية ضرباتها ضد الحوثيين، وقامت الحكومة المدعومة منها بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه.

ولا تُعد هذه التطورات مجرد نتاج لاستغلال مجموعة مشاكسة للفرصة الراهنة ولعبها دور المُعرقل في صراع أوسع نطاقا بين إيران والغرب؛ فالحوثيون، وإن كانوا يحظون بدعم إيران، ليسوا مجرد أدوات صماء في يدها، بل لديهم طموحاتهم الداخلية وعداواتهم الإقليمية الحادة، ولا سيما تجاه آل سعود الذين ينظرون إليهم باعتبارهم أسيادا متغطرسين ومستبدين لن يخضعوا لهم أبدا. وفي هذا السياق، صرّح مسؤول حوثي بارز بأن هجوم يوم السبت قد نُفِّذ 'لكي يدرك العالم' أن البنية التحتية المدنية اليمنية كانت -ولا تزال- هدفا للغارات السعودية، مما يعكس شعورا بأن الرياض تستهين بأرواح اليمنيين وتعتبرها رخيصة.

من منظور آخر، يُعد ما نشهده في المنطقة تَبِعَة أخرى لهجمات حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، وما تلاها من أحداث في غزة ولبنان وإيران. وقد تهاوت الركيزة الأخيرة التي كانت تحفظ توازن القوى الهش في المنطقة عندما قرر ترامب أن أمن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج يأتي في مرتبة ثانوية مقارنة بـ 'مغامرته' -كما وصفها- المتعلقة بإيران؛ إذ اتضحت للحلفاء والأعداء على حد سواء حدود الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية.

ففي الشهر الماضي، رفضت إدارة ترامب تمديد المساعدات العسكرية للمملكة العربية السعودية لقتال الحوثيين، وذلك عقب اجتماع لمسؤولين أمريكيين مع الحوثيين الذين أكدوا لهم أنهم لن يهاجموا السفن الأمريكية في البحر الأحمر، بل سيقتصر استهدافهم على السفن السعودية. وتجد المملكة العربية السعودية نفسها الآن أمام حرب طويلة ومعقدة ضد خصم يمتلك موارد كبيرة واندفاعا أيديولوجيا قويا، ومستعد لتحمل قدر هائل من المعاناة والخسائر؛ وهو أمر لا تستطيع الرياض مجاراته دون تحويل كامل مقدراتها نحو الحرب. وإذا ما قسنا الأمر على حملة عام 2015، فإن هذه الحرب ستُسفر عن سقوط آلاف الضحايا، مع احتمالية ضئيلة للغاية للتوصل إلى نتيجة حاسمة.

وهكذا، تنجرف السعودية -ومعها منطقة الخليج بأسرها- أكثر فأكثر نحو خضمّ العاصفة الهائجة التي لا تهدأ؛ فترامب عاجز عن إنهاء الحرب مع إيران، ولا تزال غزة جرحا نازفا، بينما تواصل إسرائيل شنّ الضربات واحتلال أجزاء من لبنان.

ويُشكّل عودة الحوثيين إلى الواجهة واقعا جديدا في منطقة تعيش حالة من التخبط وتنزف أرواحا وموارد، إذ باتت عالقة بين تحالفات قديمة لم تعد مجدية وعداوات جديدة تنطوي على عواقب كارثية تفوق القدرة على المواجهة.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

ار تي عربي
قناة RT Arabic - الفضائية هيئة إخبارية إعلامية ناطقة باللغة العربية تابعة الى مؤسسة تي في نوفوستي المستقلة غير التجارية.
ار تي عربي
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الإمارات:

سيول وفيضانات تجتاح 6 دول عربية.. ضحايا وأضرار واسعة وتحذيرات من الأسوأ

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 191,524 UAE News Articles | 755 Articles in Oct 2026 | 6 Articles Today | from 17 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



منطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاء - ae
منطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاء

منذ ٠ ثانية


اخبار الإمارات

ما أفضل وقت لشحن Apple Watch؟ - ps
ما أفضل وقت لشحن Apple Watch؟

منذ ١٢ ثانية


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل