اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في أمسية احتفت بالمرأة الفلسطينية ودورها في صون الهوية الوطنية، استضافت سفارة دولة فلسطين في الكويت، بالتعاون مع منصة الفن الحديث (CAP)، جلسة حوارية جمعت نخبة من السيدات الفلسطينيات والكويتية، لمناقشة سبل المحافظة على الرواية الفلسطينية ونقلها إلى الأجيال الجديدة عبر الثقافة والتعليم والتراث والمطبخ.وأقيمت الفعالية في إطار إحياء 'اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية' وتكريم الفنان الفلسطيني الكبير الراحل سليمان منصور، بمشاركة هدى الشوا، ولميس الشخشير، وفاتن أبوغزالة، وسوسن دعنا، فيما أدارت الحوار مسؤولة الإعلام والاتصال في السفارة ريم شرّاب.واستُهلت الأمسية بعزف الطفلة تايا معاذ الشناق على البيانو معزوفة أغنية 'زهرة المدائن' لفيروز، في فقرة لاقت تفاعل الحضور، أعقبها عرض فيلم وثائقي تناول قصص نجاح ملهمة لنساء فلسطينيات من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.وتناولت الكاتبة في أدب الأطفال واليافعين هدى الشوا تجربتها في الكتابة باللغة العربية، موضحة أنها بدأت قبل نحو عقدين، بعدما لاحظت أن الكتب والقصص المدرسية لابنتيها كانت باللغة الإنكليزية، فقررت تقديم قصص عربية للأطفال واليافعين تسهم في تعزيز ارتباطهم بلغتهم وهويتهم. وقدمت الشوا قراءة من قصتها الجديدة «مفتاح جدتي»، التي تسلط الضوء على الجدات بوصفهن حارسات للذاكرة الفلسطينية وناقلات للحكايات والتقاليد بين الأجيال، كما قدمت عرضاً غنائياً من مسرح الدمى. وتُعد الشوا من الكاتبات الحاصلات على جوائز في مجال أدب الأطفال.من جانبها، استعرضت فاتن أبوغزالة، من 'مركز التراث الفلسطيني'، جهود والدتها الراحلة سهام أبوغزالة، إلى جانب مجموعة من السيدات الفلسطينيات، في تأسيس المركز والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والعمل على إبراز التراث الفلسطيني، ولاسيما فن التطريز الذي يشكل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية.بدورها، تحدثت الشيف سوسن دعنا، المتخصصة في المأكولات الفلسطينية التقليدية، عن ارتباط الطعام بالهوية والذاكرة الجمعية، مؤكدة أن المطبخ الفلسطيني يحمل تاريخاً عريقاً وتقاليد متوارثة تستحق الحفظ والتعريف بها عالمياً. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
في أمسية احتفت بالمرأة الفلسطينية ودورها في صون الهوية الوطنية، استضافت سفارة دولة فلسطين في الكويت، بالتعاون مع منصة الفن الحديث (CAP)، جلسة حوارية جمعت نخبة من السيدات الفلسطينيات والكويتية، لمناقشة سبل المحافظة على الرواية الفلسطينية ونقلها إلى الأجيال الجديدة عبر الثقافة والتعليم والتراث والمطبخ.
وأقيمت الفعالية في إطار إحياء 'اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية' وتكريم الفنان الفلسطيني الكبير الراحل سليمان منصور، بمشاركة هدى الشوا، ولميس الشخشير، وفاتن أبوغزالة، وسوسن دعنا، فيما أدارت الحوار مسؤولة الإعلام والاتصال في السفارة ريم شرّاب.
واستُهلت الأمسية بعزف الطفلة تايا معاذ الشناق على البيانو معزوفة أغنية 'زهرة المدائن' لفيروز، في فقرة لاقت تفاعل الحضور، أعقبها عرض فيلم وثائقي تناول قصص نجاح ملهمة لنساء فلسطينيات من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتناولت الكاتبة في أدب الأطفال واليافعين هدى الشوا تجربتها في الكتابة باللغة العربية، موضحة أنها بدأت قبل نحو عقدين، بعدما لاحظت أن الكتب والقصص المدرسية لابنتيها كانت باللغة الإنكليزية، فقررت تقديم قصص عربية للأطفال واليافعين تسهم في تعزيز ارتباطهم بلغتهم وهويتهم.
وقدمت الشوا قراءة من قصتها الجديدة «مفتاح جدتي»، التي تسلط الضوء على الجدات بوصفهن حارسات للذاكرة الفلسطينية وناقلات للحكايات والتقاليد بين الأجيال، كما قدمت عرضاً غنائياً من مسرح الدمى. وتُعد الشوا من الكاتبات الحاصلات على جوائز في مجال أدب الأطفال.
من جانبها، استعرضت فاتن أبوغزالة، من 'مركز التراث الفلسطيني'، جهود والدتها الراحلة سهام أبوغزالة، إلى جانب مجموعة من السيدات الفلسطينيات، في تأسيس المركز والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والعمل على إبراز التراث الفلسطيني، ولاسيما فن التطريز الذي يشكل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية.
بدورها، تحدثت الشيف سوسن دعنا، المتخصصة في المأكولات الفلسطينية التقليدية، عن ارتباط الطعام بالهوية والذاكرة الجمعية، مؤكدة أن المطبخ الفلسطيني يحمل تاريخاً عريقاً وتقاليد متوارثة تستحق الحفظ والتعريف بها عالمياً.
وشددت على أهمية الاستفادة من الفضاء الإلكتروني والمنصات الرقمية لنشر وصفات الأطباق الفلسطينية والتعريف بأصولها وقصصها، بما يسهم في حماية هذا الإرث الثقافي وتعزيز حضوره أمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
أما المربية وأستاذة الموسيقى لميس الشخشير، فأكدت أن التعليم يمثل أحد أهم أسلحة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الفلسطينيين استطاعوا من خلال العلم والمعرفة تحقيق حضور بارز في مجتمعات عدة، والمساهمة في بناء أنظمتها التربوية.
ولفتت إلى أهمية الموسيقى بوصفها أحد روافد التعليم والثقافة، وأداة للتعبير عن الهوية وتعزيز الوعي الثقافي، بما يجعلها جزءاً من الجهود الرامية إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
وفي ختام الجلسة، أعرب سفير دولة فلسطين لدى البلاد، رامي طهبوب، عن شكره للمشاركات والطفلة تايا معاذ الشناق، مشيداً بما قدمنه من تجارب ومعلومات سلطت الضوء على جوانب أساسية من الهوية الفلسطينية ورواية الشعب الفلسطيني، وقدم لهن باقات من الورد تقديراً لجهودهن.
كما أعرب عن شكره لدولة الكويت، أميراً وحكومة وشعباً، على دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وشهدت الجلسة حضور عدد من السفراء العرب والأجانب والدبلوماسيين المعتمدين لدى البلاد، إلى جانب أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأجنبية ومجموعة من الكويتيين.
كوت:
*طهبوب يشكر الكويت على دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية


































