×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»ثقافة وفن» جريدة القبس الإلكتروني»

Heart of the Beast.. براد بيت وكلبه.. 100 دقيقة تكفي لتحطيم قلبك

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٦ - ٢٢:٣٤

Heart of the Beast.. براد بيت وكلبه.. 100 دقيقة تكفي لتحطيم قلبك

Heart of the Beast.. براد بيت وكلبه.. 100 دقيقة تكفي لتحطيم قلبك

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٢٩ أيلول ٢٠٢٦ 

أمجد جمال

مئة دقيقة تقريباً يقضيها فيلم Heart of the Beast بين رجل وكلبه في غابات ألاسكا. لا شخصيات، ولا خطوط درامية كثيرة، ولا مساحة للحوار. ومع ذلك ينجح هذا الفيلم في الاستحواذ على انتباهك طوال الوقت، والأهم أنه يجعلك تتوحد مع علاقة المحارب المتقاعد «جايمس بيلمونت»، وكلبه الوفي «أودين»، إلى درجة تجعل بعض المشاهد مؤلمة فعلًا.

الفيلم من إخراج ديفيد آير، عن سيناريو كاميرون ألكسندر، وبطولة النجم براد بيت، وهو عمل يعتمد على تيمة صراع النجاة على غرار أفلام، مثل Gravity وCast Away و127 Hours، لكنه هذه المرة ينطلق من العلاقة بين الإنسان والكلب لنقطة أبعد عاطفيا وفلسفيا من مجرد صراع بقاء.

بطل حرب وكلب حرب

يجسّد براد بيت شخصية جيمس بيلمونت، جندي متقاعد سبق أن خاض معارك دموية أثناء فترة خدمته في القوات الخاصة الأمريكية. حاليا، يعيش بيلمونت في عزلة شبه كاملة، ولا يشاركه حياته سوى كلبه «أودين»، وهو أيضا كلب عسكري شارك في المعارك نفسها، وأنقذ حياة قائده أكثر من مرة.

كلاهما خرج من الحرب مصابا بطريقته. بيلمونت يعاني اكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، بينما يحمل أودين إصابات جسدية واضحة، من بينها أسنان بديلة من التيتانيوم وساق صناعية، إضافة إلى الكوابيس التي تلاحقه أثناء النوم. نعم، الفيلم يخبرنا بالحالة النفسية للكلب بجدية تصل لوصف كوابيسه!

يقرر بيلمونت الذهاب في رحلة تخييم إلى منطقة نائية في غابات ألاسكا، بعيداً عن الناس والحياة التي لم يعد بيلمونت قادرا على التكيف معها. لكن الأمور تتعقد عندما تتحطم طائرته الصغيرة، فيجد الرجل وكلبه نفسيهما عالقين في البرية، وسط البرد والجوع والحيوانات المفترسة.

للنجاة وجوه كثيرة

القصة في ظاهرها عن رجل وكلبه، يحاولان البقاء على قيد الحياة والعودة إلى العمران. لكن الجزء الأقوى في الفيلم هو العلاقة بين الاثنين. وهذا تحديدًا من أصعب الجوانب من ناحية التنفيذ، لأن أودين لا يتحدث، ولا يمكن للسيناريو أن يعتمد على حوارات بينه وبين بيلمونت. لذلك يترك المخرج مساحة كبيرة للصورة والحركة والمواقف ولأداء الكلب نفسه.

نظرات أودين وحركاته وطريقة اقترابه من بيلمونت أو ابتعاده عنه كانت تقول الكثير. وفي المقابل، يتعامل بيلمونت معه باعتباره شريكا حقيقيا في الرحلة، وليس مجرد حيوان أليف.

في كثير من المشاهد، تكون نظرة واحدة من أودين، أو حركة بسيطة من بيلمونت، كافية لفهم ما يشعر به أحدهما تجاه الآخر. وهذا يجعل العلاقة بينهما تنمو مع المتفرج، وتصبح أكثر تأثيرا مع مرور الوقت، خصوصا للمشاهدين الذين يعرفون معنى الارتباط الوجداني بالحيوانات.

دراما الطبيعة والعقبات المتواصلة

تلعب المغامرة في الغابة دور الدراما. انتقال البطلين من مكان لآخر، إدارة مواردهما الشحيحة، مواجهات مع حيوانات مفترسة، تضاريس صعبة، وطقس قاس. يظهر كل تحدٍّ في توقيت محسوب بعناية، ولا يتمادى أو يتضخم بمبالغة تُسقط الفيلم في فخ الأكشن الرخيص. ترك المخرج والمؤلف مساحة أمل كافية لجعل هدف النجاة ممكناً، والعقبات سهلة التجاوز، مع التلميح بفكرة مفادها أن النجاة الحقيقية ليست نجاة جسدية بقدر ما هي مفهوم أخلاقي واسع تشتق منه رسالة الفيلم السامية.

بنظرة عميقة إلى بيلمونت، نجد أنه في حقيقته رجل ميت بالمفهوم الفلسفي قبل أن تبدأ المغامرة أصلاً؛ نجا من أهوال حربية كان ينبغي أن تودي بحياته، كما أودت بحياة جميع رفاقه في الكتيبة، يعيش بعقدة ذنب كونه الناجي الوحيد بين زملائه من الموت الجماعي المحتم. لذلك يهرب إلى حياة عزلة لا يملك فيها مقومات للعيش الطبيعي بسبب اضطرابه النفسي، لتصبح حياته تلك أقرب إلى الموت بالحياة. غاية الفيلم الكبرى، إذن، هي التركيز على الحيوان، وطرح نظرة رفيقة تجاه أودين، ورسالة مفادها أن الحيوان الأليف يستحق الأفضل أيا كان رفيقه.

براعة المونتاج وشريط الصوت

يستفيد الفيلم بشكل واضح من الصمت. لا توجد موسيقى مستمرة تشرح للمشاهد ما يجب أن يشعر به، بل تعتمد الكثير من المشاهد على أصوات الرياح والطيور وخطوات الحيوانات والتنفس. هذا الاختيار مناسب لطبيعة القصة، لأن البرية جزء أساسي من التجربة.

كما يستفيد مدير التصوير «ماورو فيوري» من الطبيعة البرية الشاسعة من دون أن يحولها إلى مجرد خلفية سياحية جميلة. فهناك قسوة في الصورة بقدر ما فيها من جمال؛ مساحات هائلة تجعل الإنسان يبدو صغيرا وهشا أمام الطبيعة. ويعتمد الفيلم بدرجة كبيرة على تصوير واقعي، دون لجوء إلى حيل الغرافيكس والـCGI، باستثناء لحظات محدودة، خصوصًا في أحد مشاهد ظهور حيوان عملاق، بان واضحاً استخدام تقنيات رقمية في رسمه.

أحد أقوى مشاهد الفيلم، والذي لن ينساه أي مشاهد، هو مواجهة بيلمونت وأودين مع قطيع من الذئاب المتوحشة في عتمة الليل. في ذلك المشهد تتكامل الإضاءة الخافتة مع المونتاج السريع والإخراج المُحكم لصناعة مشهد بالغ التوتر، من دون الحاجة إلى استعراض تفاصيل المواجهة بالكامل. الفيلم لا يريك كل شيء، لكنه يجعلك تشعر بكل شيء؛ الفزع، والألم، والتكاتف، والتضحية من أجل الآخر. باختصار، مشهد يوطّد العلاقة بين المتفرج من جهة، والبطلين من جهة أخرى، بأقوى شكل ممكن.

بعض العيوب

الفيلم لا يخلو من عيوب، أبرزها أن ربع الساعة الأول يسير بإيقاع بطيء، ويحتاج إلى قدر من الصبر حتى تبدأ العقدة الدرامية. المشهد الذي يظهر فيه ضيف الشرف «جيه كي سيمونز» لم يأت في سياق منطقي، وبدا دخيلاً على منطق الفيلم، الذي يدور في مكان يستحيل فيه العثور على بشر. وكأن المشهد تم إدخاله خصيصا كي يبوح «بيلمونت» ببعض المعلومات عن ماضيه.

كما أن العمل يراهن بشكل أكبر على جمهور يميل إلى الأفلام التأملية الهادئة أكثر من عشاق الإيقاع السريع والأكشن المتلاحق، ومن ينتظر منه ذلك فقد يشعر بالفتور. ويظل الفيلم أقرب إلى قلوب محبي الحيوانات بصفة خاصة، فهم الأقدر على التفاعل مع العلاقة بين بيلمونت وأودين والتأثر بها، بينما قد يجد غيرهم صعوبة في التماهي مع هذا النوع من المشاعر بين الإنسان وحيوانه. لكن هذه الملاحظات لا تُنقص من قيمة التجربة في مجملها، فالذي يمنحها وقتها سيجد أن الصبر يُكافأ في النهاية.

براد بيت في عرض الرجل الواحد

يشبه الفيلم، في اعتماده على بطل واحد، عدداً من الأعمال، التي قامت على تيمة النجاة نفسها المذكورة سلفاً. باستثناء ظهور محدود للممثل «جيه. كيه. سيمونز» كضيف شرف في مشهد لم يتجاوز بضع دقائق.

براد بيت هنا، مثله مثل توم هانكس في Cast Away، ومثل ساندرا بولوك في Gravity، يحمل الجزء الأكبر من الفيلم على ظهره، والصعوبة أن أداءه يعتمد حصريا على الوجه ولغة الجسد والصمت، لأن هذا الأنسب لشخصية انطوائية منهكة نفسيًا كـ«بيلمونت»، وأنسب أيضا لسياق الأحداث، حيث لا يوجد بشر آخرون للحديث معهم. لذلك يلخص بيت أسلحته التمثيلية في نظراته وإيماءاته وطريقة مشيه وركضه وتعامله مع أودين، وفي بقية التفاصيل الصغيرة التي تكشف علاقته بالكلب. ناهيك عن الكاريزما والقبول اللذين يتمتع بهما الممثل، وهما لا غنى عنهما في أفلام من هذه النوعية.

أكثر ما ينجح فيه بيت هو جعل بيلمونت شخصية ذات أبعاد حقيقية، رجل عاش سنوات طويلة في الحرب، فقد أصدقاءه، وانسحب من العالم، لكنه ما زال قادرًا على الحب والوفاء والعطاء من أجل مخلوق واحد هو أودين. وفي المقابل، ينجح المخرج وفريق الصنّاع خلف الكواليس في جعل أودين شريكا حقيقيا في القصة، رغم أنه لا يملك جملة واحدة ليقولها.

نهاية الفيلم تسمع فيها البكاء

كل ما يبنيه الفيلم خلال مئة دقيقة يصل إلى ذروته في النهاية، وهي اللحظة التي يتوقف عندها الفيلم عن اختبار قدرة البطلين على النجاة، ويبدأ في اختبار قدرة المتفرج نفسه على تحمّل ما حدث لهما. والواضح أن الفيلم يعرف جيدًا مدى قوة العلاقة التي بناها بين بيلمونت وأودين ووقعها على المتفرج. لذلك تأتي النهاية مؤثرة، إلى درجة يصعب معها أن تظل جالساً في صالة العرض من دون رد فعل.

قد تخرج من صالة العرض بعينين دامعتين، وربما يزيد تأثرك حين تسمع حولك أصوات بكاء. وهنا سيكون واضحاً لأي مدى نجح الفيلم في الوصول إلى المكان، الذي كان يستهدفه منذ البداية، وهو قلب المشاهد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

وزير الخارجية المصري: قدمنا دعما عسكريا لدول خليجية لصد "اعتداءات إيران"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2529 days old | 200,876 Kuwait News Articles | 490 Articles in Oct 2026 | 49 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم