اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أقامت جمعية الكاريكاتير الكويتية، بمقرها في منطقة الدعية، وبالتعاون مع مبرة إبراهيم البغلي للابن البار، معرضها الثالث لفن الكاريكاتير، والذي خُصص لتقديم أعمال فنية تجسِّد بورتريه المغفور له، بإذن الله، د. صالح العجيري، تقديراً لمكانته العلمية وإسهاماته البارزة.وشهد المعرض حضور رئيس المبرة، إبراهيم البغلي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين.وبهذه المناسبة، قال البغلي: «هذا المعرض يتم تنظيمه من قِبل مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، بالتعاون والتنسيق مع جمعية الكاريكاتير الكويتية. نؤكد أن رعايتنا أمر يُسعدنا ونحن نُسهم بدعم واستكمال رعايتنا للمسيرة المباركة للمبرة منذ بدأنا تنفيذ مسابقات جائزة البغلي للابن البار، كأحد المشاريع الاجتماعية والمجتمعية للمبرة منذ عشرين عاماً، والتي كرَّست مفاهيم العمل الاجتماعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق عدة أهداف تعود بالنفع على كل شرائح وأطياف المجتمع في الكويت».وتابع: «تنظيم هذا المعرض المخصص للأعمال المشاركة في مسابقة جائزة البغلي للابن البار لفن الكاريكاتير، يُعد من الإجراءات التي تقوم بها اللجنة العليا للجائزة وفريق التحكيم والتقييم للأعمال المشاركة في المسابقة، والتي تتكون من خبرات متخصصة في مجالها، حيث يعمل فريق التحكيم بفرز الأعمال المشاركة، لدراستها وتقييمها وفق معايير الجودة والتميز». فضيلة البرمن جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا لجائزة البغلي للابن البار، علي حسن، أن افتتاح المعرض الكاريكاتيري لجائزة البغلي للابن البار يمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، التي انطلقت قبل خمس سنوات، ويأتي هذا المعرض في نسخته الثالثة تجسيداً لأهداف الجائزة والمبرة الرامية إلى تعزيز فضيلة البر، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.وأوضح حسن أن الأعمال الفنية المشاركة جاءت في اتجاهين رئيسيين؛ الأول يركز على إبراز فضيلة البر وترجمتها إلى لوحات كاريكاتيرية تعكس معاني الوفاء والعطاء والتقدير، بما يُسهم في نشر هذه القيمة الأصيلة، وتعزيز حضورها في المجتمع، فيما يتمثل الاتجاه الثاني في اختيار د. العجيري تقديراً لمكانته.وأضاف أن الفنانين المشاركين أبدعوا في تجسيد معاني البر والقيم الإنسانية من خلال أعمالهم، كما قدَّموا لوحات فنية متميزة تناولت د. العجيري، واستطاعوا من خلالها التعبير عن مكانته وإسهاماته بأساليب فنية وإبداعية متنوعة.
أقامت جمعية الكاريكاتير الكويتية، بمقرها في منطقة الدعية، وبالتعاون مع مبرة إبراهيم البغلي للابن البار، معرضها الثالث لفن الكاريكاتير، والذي خُصص لتقديم أعمال فنية تجسِّد بورتريه المغفور له، بإذن الله، د. صالح العجيري، تقديراً لمكانته العلمية وإسهاماته البارزة.
وشهد المعرض حضور رئيس المبرة، إبراهيم البغلي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين.
وبهذه المناسبة، قال البغلي: «هذا المعرض يتم تنظيمه من قِبل مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، بالتعاون والتنسيق مع جمعية الكاريكاتير الكويتية. نؤكد أن رعايتنا أمر يُسعدنا ونحن نُسهم بدعم واستكمال رعايتنا للمسيرة المباركة للمبرة منذ بدأنا تنفيذ مسابقات جائزة البغلي للابن البار، كأحد المشاريع الاجتماعية والمجتمعية للمبرة منذ عشرين عاماً، والتي كرَّست مفاهيم العمل الاجتماعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق عدة أهداف تعود بالنفع على كل شرائح وأطياف المجتمع في الكويت».
وتابع: «تنظيم هذا المعرض المخصص للأعمال المشاركة في مسابقة جائزة البغلي للابن البار لفن الكاريكاتير، يُعد من الإجراءات التي تقوم بها اللجنة العليا للجائزة وفريق التحكيم والتقييم للأعمال المشاركة في المسابقة، والتي تتكون من خبرات متخصصة في مجالها، حيث يعمل فريق التحكيم بفرز الأعمال المشاركة، لدراستها وتقييمها وفق معايير الجودة والتميز».
فضيلة البر
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا لجائزة البغلي للابن البار، علي حسن، أن افتتاح المعرض الكاريكاتيري لجائزة البغلي للابن البار يمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، التي انطلقت قبل خمس سنوات، ويأتي هذا المعرض في نسخته الثالثة تجسيداً لأهداف الجائزة والمبرة الرامية إلى تعزيز فضيلة البر، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.
وأوضح حسن أن الأعمال الفنية المشاركة جاءت في اتجاهين رئيسيين؛ الأول يركز على إبراز فضيلة البر وترجمتها إلى لوحات كاريكاتيرية تعكس معاني الوفاء والعطاء والتقدير، بما يُسهم في نشر هذه القيمة الأصيلة، وتعزيز حضورها في المجتمع، فيما يتمثل الاتجاه الثاني في اختيار د. العجيري تقديراً لمكانته.
وأضاف أن الفنانين المشاركين أبدعوا في تجسيد معاني البر والقيم الإنسانية من خلال أعمالهم، كما قدَّموا لوحات فنية متميزة تناولت د. العجيري، واستطاعوا من خلالها التعبير عن مكانته وإسهاماته بأساليب فنية وإبداعية متنوعة.
القيم الأخلاقية والإنسانية
بدوره، أعرب رئيس جمعية الكاريكاتير، الفنان محمد ثلاب، عن شكره وتقديره للبغلي على حضوره المعرض ودعمه المتواصل، مؤكداً أنه داعم لفكرة «الابن البار»، موضحاً أن المعرض يضم أكثر من 100 عمل فني، تتنوَّع موضوعاتها بين البورتريهات الفنية للراحل د. العجيري، واللوحات التي تُسلِّط الضوء على القيم الأخلاقية والإنسانية التي تُجسِّد مفهوم «الابن البار».
وأضاف أن اختيار شخصية د. العجيري لتكون محور المعرض هذا العام، تقديراً لمكانته الوطنية والعلمية، مؤكداً أن العجيري يمثل نموذجاً وطنياً يستحق الاحتفاء والتوثيق من خلال الفن.
وأشار ثلاب إلى أن المعرض شهد مشاركة واسعة من فنانين من داخل الكويت وخارجها، حيث تجاوزت المشاركات 50 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ولفت إلى أن المشاركات الدولية شملت فنانين من الصين ودول الخليج العربي، إلى جانب دول تشارك للمرة الأولى، من بينها الدول الإسكندنافية، والبرازيل، وماليزيا، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق التفاعل الدولي مع المعرض ورسالة المسابقة الإنسانية والثقافية.
وأكد أن الجمعية تتطلع في المسابقات القادمة إلى مشاركات من دول أخرى، بما يُسهم في نشر فن الكاريكاتير الكويتي، وتعزيز حضوره على الساحة الفنية العالمية.
وثمَّن ثلاب الجهود الكبيرة التي يبذلها البغلي في تبني فكرة «الابن البار» ودعمها، والعمل على ترسيخ هذه القيمة في المجتمع الكويتي، موجهاً الشكر إلى جميع القائمين على المسابقة واللجنة المنظمة، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه الفعالية.
وأوضح أن المسابقة ستشهد اختيار ثلاثة فائزين، على أن تتولى اللجنة المنظمة إعلان أسمائهم، مشيراً إلى أن المعرض سيستمر مدة أسبوع، بما يُتيح للجمهور فرصة الاطلاع على الأعمال المشاركة، والتعرُّف على التجارب الفنية المحلية والدولية.


































