×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة القبس الإلكتروني»

سفراء لـ القبس في الذكرى الـ36 للغزو العراقي: سيادة الكويت وأمنها.. خط أحمر

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢ أب ٢٠٢٦ - ٠١:٠٣

سفراء لـ القبس في الذكرى الـ36 للغزو العراقي: سيادة الكويت وأمنها.. خط أحمر

سفراء لـ القبس في الذكرى الـ36 للغزو العراقي: سيادة الكويت وأمنها.. خط أحمر

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٢ أب ٢٠٢٦ 

مي السكري -

أكد عدد من السفراء والدبلوماسيين أن تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل محطة تاريخية أعادت ترسيخ مبادئ الشرعية الدولية ورفض فرض الأمر الواقع بالقوة، كما رسخت هذه المحنة التي مرت بها البلاد شراكات استراتيجية لا تزال قائمة حتى اليوم.

وأجمع السفراء والدبلوماسيون في تصريحاتهم لـ القبس، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين على الغزو العراقي الغاشم، على أن أمن الكويت وسيادتها واستقرارها خطوط حمراء لا تقبل المساس، مؤكدين أن الوقوف إلى جانبها التزام ثابت لم يتغير منذ عام 1990.

وأشاروا إلى أن الكويت نجحت في تحويل واحدة من أقسى المآسي في تاريخها إلى قصة نجاح استثنائية في إعادة البناء، وترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها، وتكريس مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدين أن دروس الغزو لا تزال حاضرة في مواجهة التحديات الراهنة، وأن حماية سيادة الكويت وصون أمن الخليج سيظلان مسؤولية مشتركة وشراكة راسخة تقومان على القانون الدولي والشرعية الدولية.

القائم بالأعمال الأمريكي لـ القبس: ساندنا الكويت عام 1990.. وندعمها في مواجهة أي عدوان

أكد القائم بالأعمال الأمريكي لدى البلاد، ستيفين باتلر، أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي للكويت تمثل محطة مفصلية في تاريخ العلاقات الكويتية - الأمريكية، مشدداً على أن الولايات المتحدة وقفت إلى جانب الكويت خلال الاحتلال، ولا تزال تقف معها اليوم في مواجهة ما وصفه بـ«موجة جديدة من العدوان غير المبرر من جار يتصرف بعدوانية».

وقال باتلر، في تصريح لـ القبس، إن الولايات المتحدة تستذكر في هذه المناسبة الكويتيين والأمريكيين الذين قاتلوا لإنهاء الاحتلال، مؤكداً أن الغزو حوّل العلاقة بين البلدين من مجرد شراكة إلى تحالف راسخ أثبت قوته في أصعب الظروف، ولا يزال قائماً حتى اليوم.

وأضاف: «قبل ستة وثلاثين عاماً، عبر العراق حدود الكويت، معتقداً أن الكويت دولة صغيرة يمكن ابتلاعها من دون عواقب، إلا أن الشعب الكويتي أثبت شجاعة استثنائية وصموداً وقدرة كبيرة على التحمّل. بالنسبة لنا، تذكرنا هذه الذكرى بأفضل ما تمثله الولايات المتحدة؛ الوقوف إلى جانب الحق، وحشد الشركاء الذين يتشاركون المبادئ نفسها، والالتزام بتسخير القدرات العسكرية لمساندة الأصدقاء عند الحاجة».

وأشار إلى أن تضحيات الجنود والطيارين والبحارة ومشاة البحرية الأمريكيين أصبحت جزءاً من التاريخ المشترك بين البلدين، لافتاً إلى أن القيادة الأمريكية نجحت في بناء التحالف الدولي الذي أعاد للكويت استقلالها.

وأكد باتلر أن تجربة الكويت بعد التحرير تمثل «قصة نجاح تاريخية»، موضحاً أنها تمكنت خلال سنوات قليلة من إعادة ترسيخ النظام الدستوري وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبنيتها التحتية، واستعادة كفاءة الإدارة العامة، وهو ما استمر لأكثر من ثلاثة عقود.

وقال إن سجل الكويت منذ عام 1991 يثبت أن الدولة التي تمتلك الإرادة والقدرة المؤسسية تستطيع استعادة استقلالها وإدارة شؤونها كدولة ذات سيادة.

وشدد باتلر على أن الغزو العراقي للكويت والرد الدولي عليه شكلا نقطة تحول حقيقية، موضحاً أن محاولة العراق إلغاء حدود الكويت وضم أراضيها قوبلت برد حازم قادته الولايات المتحدة، وكانت القوات الأمريكية صاحبة الدور الحاسم فيه.

وأضاف أن تلك التجربة أكدت حقيقة أساسية مفادها أن الحدود تمثل التعبير المادي عن حق الدولة في الوجود، وأن التعامل معها باعتبارها أمراً قابلاً للتجاوز يؤدي إلى تقويض النظام الذي يحكم العلاقات بين الدول.

وأضاف «إن هذه القاعدة تُختبر اليوم مجدداً في مضيق هرمز، حيث تثير التهديدات الإيرانية للملاحة والاستقرار الإقليمي تساؤلات حول إمكانية سماح المجتمع الدولي للقوى العدوانية في الخليج بترهيب جيرانها أو ممارسة الإكراه ضدهم»، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل بذلك أبداً.

و قال إن الكويت تعرضت للاحتلال والنهب لكنها لم تفقد روحها التي لا تُقهر، ولم تنزلق إلى الفوضى الدائمة أو تصبح دولة تعتمد على المجتمع الدولي لإدارة شؤونها، بل أعادت بناء مؤسساتها الحكومية واستعادت السيطرة على حدودها وخرجت من المحنة أكثر قوة.

وأكد باتلر أن دور الكويت في الأمن الإقليمي أصبح اليوم أوسع وأكثر كفاءة ورسوخاً مقارنة بما كان عليه قبل الغزو، موضحاً أنها لم تعد مجرد مستفيدة من منظومة الأمن الإقليمي، بل أصبحت مساهمة رئيسية فيها.

وأشار إلى أن الكويت استثمرت بعد التحرير في إقامة شراكة مؤسسية وثيقة مع الولايات المتحدة، وحصلت على صفة حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وحولت هذه المكانة إلى تعاون عملي يشمل الجهوزية العسكرية المشتركة، وقابلية التشغيل البيني، وأمن الممرات البحرية، وتعزيز الردع المشترك.

وأضاف أن الكويت تستضيف مقر قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب، وتدعم التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، وتتعاون بصورة مباشرة في مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتمويل الإرهاب، مؤكداً أن هذه الإسهامات تعزز الدفاع المشترك والأمن والاستقرار في المنطقة.

4.5 مليارات دولار حجم التبادل التجاري

أشار القائم بالأعمال الأمريكي لدى البلاد، ستيفين باتلر، إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 4.5 مليارات دولار، بينما توفر الشركات الأمريكية أحدث التقنيات والخبرات في الكويت، وتعكس الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة ثقة طويلة الأمد بالاقتصاد الأمريكي.

التعليم في أمريكا رسَّخ الروابط

ذكر ستيفين باتلر أن عشرات الآلاف من الكويتيين درسوا في الولايات المتحدة، وهو ما أسهم في بناء روابط شخصية ومهنية تمتد لأجيال، مؤكداً أن الغزو رسخ رابطة دائمة بين البلدين، إلا أن تلك التجربة التاريخية تمثل أساس العلاقة وليست سقفها.

وأوضح أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورفع العلم الأمريكي مجدداً فوق السفارة الأمريكية، واستئناف عمل السفارة، عكست ثقة الولايات المتحدة بالكويت والتزامها بتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

السفير المصري محمد أبو الوفا لـ القبس: أمن الكويت وسيادتها واستقرارها ثوابت لا تقبل المساومة

أكد سفير جمهورية مصر العربية لدى البلاد محمد أبو الوفا أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي للكويت تمثل محطة تاريخية مؤثرة في الوجدان العربي، وتجسد في الوقت ذاته انتصار الشرعية الدولية وصمود الشعب الكويتي وتكاتف الأشقاء والأصدقاء دفاعاً عن الحق وسيادة الدول، مشدداً على أن أمن الكويت وسيادتها واستقرارها من الثوابت الراسخة في السياسة المصرية التي لا تقبل المساومة.

وقال أبو الوفا، لـ القبس، إن الغزو العراقي للكويت أعاد إلى الذاكرة العربية والدولية واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها المنطقة في تاريخها الحديث، إذ مثل انتهاكاً جسيماً لسيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، ومخالفة صريحة للمبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي.

وأضاف أن هذه الذكرى تذكر بمرحلة عصيبة واجهت خلالها دولة الكويت الشقيقة وشعبها الكريم تحدياً وجودياً غير مسبوق، لكنها في الوقت نفسه تجسد انتصار الشرعية الدولية وصمود الشعب الكويتي وتكاتف الأشقاء والأصدقاء دفاعاً عن الحق وسيادة الدول.

وأعرب عن خالص التقدير لما أظهره الشعب الكويتي من صمود وتمسك بشرعيته الوطنية ووحدة دولته، مستذكراً بكل الإجلال تضحيات شهداء الكويت وكل من أسهم في الدفاع عن شرعيتها وسيادتها واستقلالها. وأوضح أن هذه الذكرى بالنسبة إلى مصر لا تمثل مجرد استعادة لحدث تاريخي، وإنما تجسد موقفاً مبدئياً راسخاً في السياسة المصرية، يقوم على رفض العدوان، وعدم جواز الاستيلاء على أراضي الدول بالقوة، واحترام استقلال الدول العربية ووحدة أراضيها.

وأشار إلى أن مصر وقفت منذ بداية الأزمة إلى جانب الحق الكويتي سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، انطلاقاً من إدراكها أن الاعتداء على دولة عربية وتهديد سيادتها يمس منظومة الأمن القومي العربي بأسرها، مؤكداً أن رسالة مصر ستظل واضحة بأن أمن الكويت وسيادتها واستقرارها من الثوابت التي لا تقبل المساومة، وأن العلاقات المصرية الكويتية، التي صقلتها مواقف تاريخية متبادلة، تمثل نموذجاً حقيقياً للتضامن العربي القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ووحدة المصير.

وأكد أبو الوفا أن تحرير الكويت سيظل محفوراً في وجدان كل المصريين، إذ جسد التلاحم المصري الكويتي أسمى معاني الأخوة ووحدة المصير، موضحاً أن ذلك تجلى منذ قيادة مصر للتحرك الدبلوماسي الأول داخل جامعة الدول العربية لصياغة موقف عربي موحد يعيد الشرعية إلى الكويت، وصولاً إلى مشاركة القوات المسلحة المصرية كركيزة أساسية في التحالف الدولي لتحرير الكويت.

وأضاف أن التاريخ يشهد بأن دماء المصريين والكويتيين امتزجت معاً في خندق واحد دفاعاً عن الأرض والكرامة، لافتاً إلى أن تلك الدماء لم تكن أول العهد بين البلدين، بل امتداداً لملحمة تاريخية من الدعم المتبادل كان من أبرز محطاتها مشاركة الكويت بأبطالها في حرب أكتوبر المجيدة، لتظل هذه الذكرى برهاناً قاطعاً على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأكد أن الكويت قدمت نموذجاً ناجحاً في قدرة الدول على تجاوز المحن وتحويل التحديات إلى فرص للنهوض والتحديث، حيث استطاعت خلال العقود الماضية تطوير مؤسساتها، وترسيخ دعائم الدولة، وتعزيز بنيتها التحتية، وتطوير منظومتها الأمنية والدفاعية، مع الحفاظ على نهجها الدستوري ومؤسساتها الوطنية.

وأشار إلى أن الكويت عززت مكانتها الإقليمية والدولية، ليس فقط من خلال استقرارها الداخلي، وإنما أيضاً عبر دورها الإنساني والدبلوماسي المشهود.

السفير اليمني لـ القبس: الغزو العراقي للكويت وصمة ومأساة في تاريخ الأمة

أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى البلاد د.علي بن سفاع أن الغزو العراقي على الكويت في الثاني من أغسطس 1990 شكّل مأساة كبيرة في حق الأمتين العربية والإسلامية»، واصفاً إياه بأنه عمل «معيب وخطأ جسيم» يتنافى مع القيم العربية والإسلامية والمواثيق الدولية.

وقال بن سفاع، في تصريح خاص لـ القبس بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي، إن «من غير المقبول أن تقدم دولة جارة على إلغاء دولة أخرى من الوجود وتحويلها إلى محافظة تابعة لها، فهذا أمر يرفضه العقل والمنطق والقانون، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال».

وأضاف أن الكويت واجهت العدوان بصمود كبير رغم أنها لم تكن مهيأة له ولم تتوقع وقوعه، مؤكداً أن تاريخها يشهد بأنها كانت ولا تزال دولة سلام ومدّ يد العون، ولم تكن يوماً صاحبة أطماع أو مشاريع توسعية.

وأوضح أن الكويت عُرفت بمواقفها الإنسانية ودعمها المستمر للدول العربية والإسلامية، وكانت تدخلاتها دائماً تهدف إلى تحقيق الصلح والاستقرار، وليس إلى إشعال الصراعات أو تحقيق مصالح ضيقة».

اعتذار للكويتيين

وأعرب عن أسفه للموقف الرسمي الذي اتخذته القيادة اليمنية آنذاك، قائلاً: «نحن في اليمن ذقنا أيضاً ويلات ذلك الموقف، وتأثرنا بصورة كبيرة بسبب السياسة التي انتهجتها القيادة في ذلك الوقت».

وأضاف: «أقدم اعتذاراً شديداً لكل من اعتبر أن ذلك الموقف يمثل الشعب اليمني. فاليمنيون كانوا ولا يزالون يحملون كل المحبة والتقدير للكويت، وما صدر حينها كان قراراً سياسياً للقيادة العليا للدولة، ولم يكن معبّراً عن إرادة الشعب اليمني أو رأيه».

وأكد أن الشعب اليمني ظل ينظر إلى الكويت باعتبارها دولة شقيقة وقريبة إلى قلوب اليمنيين، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد إلى أعماق التاريخ.

وأشار بن سفاع إلى أن الكويت استطاعت بعد التحرير تحقيق إنجازات كبيرة على مختلف المستويات، قائلاً: «الكويت خرجت من المحنة أكثر قوة وحضوراً وتأثيراً، وأصبحت رقماً صعباً على الساحة الدولية لأنها كانت صاحبة حق، واستطاعت أن تحول المأساة إلى قصة نجاح».

وأضاف أن الغزو العراقي مثّل نقطة تحول في النظام الدولي، إذ رسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم جواز فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكداً أن القانون الدولي أثبت في تلك الأزمة أنه الأساس في حماية الدول وليس منطق القوة.

ورأى السفير اليمني أن ما تمارسه إيران تجاه عدد من الدول العربية يمثل امتداداً لسياسات الهيمنة التي شهدتها المنطقة في السابق. وقال: «للأسف، ما يمارسه النظام الإيراني اليوم ضد الأمتين العربية والإسلامية يعيد إلى الأذهان أخطاء الماضي، وكأن الدروس التي خلفها غزو الكويت وما ترتب عليه من مآسٍ لم يتم استيعابها».

وأضاف أن استقرار المنطقة يتطلب مزيداً من التنسيق العربي والخليجي لمواجهة التحديات المشتركة، محذراً من أي محاولات تستهدف زعزعة أمن المنطقة أو النيل من سيادة دولها.

وأكد بن سفاع أن الكويت قدمت نموذجاً دبلوماسياً يُدرّس في كيفية إدارة الأزمات، قائلاً: «استطاعت الكويت بحكمتها وحنكة قيادتها وحضورها الدولي أن توحد العالم خلف قضية عادلة، وأن تحشد إجماعاً دولياً غير مسبوق لتحرير أراضيها».

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

«الداخلية»: 5 دنانير رسوم الإصدار الأول للوحات الوحدات العائمة والدراجات البحرية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2466 days old | 188,675 Kuwait News Articles | 185 Articles in Aug 2026 | 24 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل