اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
قالت السعودية إن مضيق هرمز يجب أن يظل بدون رسوم، حيث أكد وزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود خلال المناقشة العامة للأمم المتحدة أن الممر المائي يجب أن يعود إلى وضعه قبل 28 فبراير، من دون أي رسوم أو قيود.وكان يشير إلى الفترة التي سبقت الحرب على إيران، التي بدأت في أواخر فبراير. وقال إن حرية الملاحة يجب أن تكون مضمونة في مضيق هرمز، وكذلك في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر وخليج عدن.وأغلقت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد أولى الضربات الأميركية في فبراير، مما أدى إلى تعطيل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز في المنطقة. ويتمثل السؤال الرئيسي الآن في كيفية إعادة فتح المضيق وتحت أي شروط.وتواجه السعودية، شأنها شأن دول الخليج الأخرى، ضغوطا اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب على إيران، إذ لا تستطيع تصدير نفطها ومنتجاتها البترولية إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
قالت السعودية إن مضيق هرمز يجب أن يظل بدون رسوم، حيث أكد وزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود خلال المناقشة العامة للأمم المتحدة أن الممر المائي يجب أن يعود إلى وضعه قبل 28 فبراير، من دون أي رسوم أو قيود.
وكان يشير إلى الفترة التي سبقت الحرب على إيران، التي بدأت في أواخر فبراير. وقال إن حرية الملاحة يجب أن تكون مضمونة في مضيق هرمز، وكذلك في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر وخليج عدن.
وأغلقت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد أولى الضربات الأميركية في فبراير، مما أدى إلى تعطيل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز في المنطقة. ويتمثل السؤال الرئيسي الآن في كيفية إعادة فتح المضيق وتحت أي شروط.
وتواجه السعودية، شأنها شأن دول الخليج الأخرى، ضغوطا اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب على إيران، إذ لا تستطيع تصدير نفطها ومنتجاتها البترولية إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز.
وتصل بعض الصادرات إلى الأسواق العالمية عبر خطوط الأنابيب وطرق بديلة. إلا أن تقدم جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن، جعل أيضا تصدير المنتجات السعودية عبر مضيق باب المندب أمرا صعبا أو مستحيلا.
وقال وزير الخارجية السعودي إن حماية الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة بين الدول.
وتتنافس السعودية وإيران منذ فترة طويلة على النفوذ الإقليمي. وتقاربت الدولتان في عام 2023 بوساطة صينية، لكن الحرب تضع هذا التقارب تحت ضغوط شديدة.
ووفقا لقناة «العربية» السعودية ووسائل إعلام إيرانية، التقى الأمير فيصل أيضا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك.


































