لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
وضعت الفنانة عبير الجندي حداً للشائعات المتداولة بشأن اعتزالها التمثيل، مؤكدة استمرارها في العمل الفني، ومشاركتها في أعمال تلفزيونية ومسرحية وإذاعية، ومستغربة من وصول أخبار اعتزالها إلى المخرجين، وشركات الإنتاج، رغم استمرار نشاطها.
وفي حديث لصحيفة 'الأنباء' الكويتية، نفت الجندي صحة ما يُتداول عن ابتعادها عن الفن، مشددة على تمسكها بالمجالات التي صنعت حضورها في الدراما الكويتية والخليجية.
وقالت الفنانة: لا أعلم لماذا يروّج البعض لاعتزالي، ويُوصلون كلاماً للمخرجين أو شركات الإنتاج أنني معتزلة، أنا موجودة، وأحب الدراما، والمسرح، وكل الفنون التي صنعت اسم عبير الجندي في الكويت والخليج.
وأشارت إلى أن بعض مديري الإنتاج يروجون لهذه الأنباء، معربة عن عدم معرفتها بالأسباب التي تدفعهم إلى ذلك.
عبير الجندي تواصل نشاطها الفني عبر الإذاعة
تشارك عبير الجندي، حالياً، في المسلسل الإذاعي 'فكرة وعبرة'، الذي يُبث عبر إذاعة البرنامج الثاني، وتتولى إخراجه غادة السني.
ويعتمد العمل على حلقات متصلة منفصلة تتناول قضايا اجتماعية متنوعة، مقدماً رسائل توعوية في قالب درامي يجمع بين التشويق والفائدة، في استمرار لحضور الجندي في الأعمال الإذاعية إلى جانب تجربتها التلفزيونية والمسرحية.
مسلسل جاي خانه ومسرحية تجمعنا قهوة في رصيدها
على صعيد الدراما التلفزيونية، شاركت الجندي، خلال موسم رمضان الماضي، في المسلسل التراثي 'جاي خانه'، إلى جانب مجموعة من الفنانين، من بينهم: عبدالله بهمن، وهند البلوشي، ومي البلوشي، وفهد باسم، وخالد بو صخر.
أما مسرحياً، فكانت لها مشاركة في مسرحية 'تجمعنا قهوة'، التي استحضرت أجواء المقاهي العربية القديمة التي احتضنت الأدباء والمثقفين، وتناولت دور هذه الأماكن الشعبية في تشكيل الوعي الاجتماعي والسياسي عبر الزمن.
وتعكس هذه المشاركات استمرار تنوع تجارب الفنانة بين الشاشة وخشبة المسرح والميكروفون الإذاعي، خلافاً لما تردّد عن اعتزالها.
عبير الجندي ومسيرة فنية تقترب من 4 عقود
وُلدت عبير الجندي في الكويت لأسرة من أصول مصرية، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية العام 1988، لتبدأ مسيرة فنية امتدت عبر أعمال تلفزيونية، ومسرحية، وإذاعية متنوعة.
ومن أبرز أعمالها المسرحية: 'بيبي والعجوز' و'فرحة أمة' و'لولاكي'، فيما تضم قائمة مشاركاتها التلفزيونية مسلسلات: 'على الدنيا السلام' و'للحياة بقية' و'جرح الزمن' و'الديرفة' و'فضة قلبها أبيض' و'الفطين'.
وبين الأدوار التلفزيونية والتجارب المسرحية والأعمال الإذاعية، تؤكد الجندي تمسكها بمواصلة العمل الفني، رافضةً أن تحل الشائعات محل حقيقة نشاطها ومشاركاتها.




























