اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مي السكري -
أكد السفير القطري لدى البلاد علي بن عبدالله آل محمود أن حماية الطلاب والمعلمين والمدارس والجامعات وكل المؤسسات التعليمية من الصراعات والحروب «مسؤولية مشتركة تتطلب العمل الوقائي والجاهزية والاستجابة الفعالة وتعزيز المساءلة»، محذراً من أن تتحول الحروب والنزاعات إلى سبب في «حرمان دائم لجيل كامل من حقه في التعلم وبناء مستقبله».
وقال السفير آل محمود، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف 9 سبتمبر من كل عام: إن حماية التعليم تتطلب تكثيف الجهود الدولية لضمان سلامة المؤسسات التعليمية والعاملين والدارسين فيها، وعدم السماح بتحول المدارس والجامعات إلى أهداف للصراعات.
جاء ذلك في بيان صادر عن سفارة دولة قطر لدى الكويت، حصلت القبس على نسخة منه، بمناسبة مشاركة السفارة في الحملة العالمية «معاً لحماية التعليم» التي تقودها مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر.
وأشارت السفارة إلى أن البيانات الدولية تكشف عن تصاعد خطير في الهجمات التي تستهدف التعليم، موضحةً أن تقرير «التعليم تحت الهجوم 2026» الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات وثّق ما لا يقل عن 8566 حادثة هجوم على التعليم والاستخدام العسكري للمدارس والجامعات خلال عامي 2024 و2025، بزيادة تجاوزت 40 في المئة مقارنة بالفترة السابقة.
وأضافت أنه ما لا يقل عن 10600 طالب ومعلم وموظف في قطاع التعليم تعرضوا للأذى خلال الفترة ذاتها، معتبرةً أن هذه الأرقام تعكس حجم التهديد الذي يواجه الحق الأساسي في التعليم، وما يترتب على استهداف المؤسسات التعليمية من آثار تمتد إلى مستقبل الأفراد والمجتمعات.
وأكدت السفارة أن دولة قطر كانت في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ حماية التعليم كقضية عالمية، مشيرةً إلى قيادتها الجهود التي أفضت إلى اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2020، بإقرار التاسع من سبتمبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات، بدعم من 62 دولة.


































