اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
عبّر الفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، عن قلقه إزاء البطء الذي تعرفه أشغال الإصلاح والترميم بالمدينة العتيقة وعدد من شوارع آسفي، محذرا من تداعيات هذا التأخر مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأمطار، في ظل استمرار آثار فيضان 14 دجنبر 2025.
وأوضحت الهيئة الحقوقية في بيان لها اطلع عليه 'سيت أنفو'، أنه مع اقتراب فصل الشتاء، وفي الوقت الذي تشهد فيه حاليا مجموعة من مناطق المغرب فيضانات وسيولاً جارفة تخلف خسائر مادية جسيمة، لا تزال أشغال إصلاح وترميم المدينة العتيقة والعديد من شوارع مدينة آسفي تعرف بطئاً غير مبرر وسيراً سلحفاتيا يطرح العديد من علامات الاستفهام حول وتيرة إنجاز هذه الأوراش ومدى احترام الآجال المحددة لها.
ويأتي هذا الوضع في وقت لا تزال فيه المدينة تعاني من تداعيات كارثة فيضان 14 دجنبر 2025، فضلاً عن استمرار معاناة عدد من الأسر القاطنة بالدور السكنية المتضررة، والتي لا تزال محرومة من الاستفادة من الدعم، في ظل غياب استراتيجية واضحة ومتكاملة تروم انتشال مدينة آسفي من واقع الإهمال، وتأهيل بنياتها التحتية المهترئة، ومعالجة آثار الفيضان السابق، وضمان عدم تكرار المأساة، بحسب المصدر ذاته.
ونبّهت الهيئة الحقوقية ، إلى أن استمرار هذا البطء في إنجاز الأشغال، بالتزامن مع اقتراب موسم الأمطار، يثير مخاوف جديّة بشأن سلامة المواطنات والمواطنين، وما قد ينجم عنه من مخاطر محتملة في حال تساقط أمطار غزيرة، فضلاً عما يطرحه من تساؤلات حول مدى نجاعة تدبير هذه الأوراش، وحسن توظيف المال العام، وتفادي هدره نتيجة التأخر في الإنجاز أو عدم استكمال الأشغال في الوقت المناسب.
وعبّرت عن تنديدها الشديد بالبطء الذي تعرفه أشغال الإصلاح والترميم بالمدينة العتيقة وبمختلف شوارع مدينة آسفي، وما يترتب عنه من مخاوف وتداعيات على الحياة اليومية للمواطنين.
وطالبت الجهات المسؤولّة بالتدخل العاجل من أجل تسريع وتيرة الأشغال، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان جاهزية البنية التحتية قبل حلول موسم الأمطار.
كما طالبت باحترام الآجال المحددة لإنجاز مختلف الأوراش، مع الحرص على جودة الأشغال ومطابقتها للمعايير التقنية المعمول بها؛ مشدّدة على ضرورة ضمان سلامة المواطنات والمواطنين بمحيط الأوراش، ووضع علامات التشوير والحواجز الوقائية اللازمة، والعمل على تسهيل حركة السير والجولان والمرور.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































