اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
فيصل مطر
تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها المتكاملة لتوفير الاحتياجات التعليمية واللوجستية للمدارس، استعداداً لاستقبال العام الدراسي 2026/2027، وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية والارتقاء بالبيئة المدرسية، بما يضمن انطلاقة منظمة للعام الجديد، تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية جلال الطبطبائي.
وأوضحت الوزارة أن إدارة التوريدات والمخازن، تواصل تجهيز المدارس وتعزيزها باحتياجاتها من الأثاث المدرسي، وفق كشوف الاحتياج الواردة من الجهات المختصة وخطط التوزيع المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والمعلمين مع بدء الدراسة.
وأشارت إلى أن أعمال التجهيز والتعزيز تشمل حالياً 161 مدرسة موزعة على مختلف المناطق التعليمية، ضمن خطة تستند إلى الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، ويضمن وصول التجهيزات وفق الأولويات والمتطلبات المحددة.
وأضافت الوزارة أن الخطة تتضمن تزويد المدارس بأكثر من 15 ألف قطعة من الأثاث الطلابي لمختلف المراحل التعليمية، تشمل كراسي مخصصة لمرحلة رياض الأطفال، وأثاثاً ملائماً للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إلى جانب طاولات طلابية مطورة قابلة للتشكيل وإعادة التنظيم بما يتناسب مع طبيعة الأنشطة التعليمية.
وأوضحت أن خطة التوزيع تشمل تأثيث المدارس الخمس الجديدة بالكامل بالأثاث المطور، بما فيها مدرستا الموهوبين، في إطار توجه الوزارة إلى توفير بيئة صفية حديثة ومرنة منذ بدء تشغيل هذه المدارس، إلى جانب مواصلة تعزيز المدارس القائمة وفق احتياجاتها الفعلية والكشوف المعتمدة.
وبيّنت أن الأثاث المدرسي المطور يتميز بتصاميم مرنة وعملية، تتيح تنظيم الطاولات داخل الفصول بأشكال متعددة، بما يدعم أنماط التعلم الفردي والجماعي والتعاوني، ويمنح المعلم مساحة أكبر لتهيئة البيئة الصفية، بما يتناسب مع طبيعة الدرس والنشاط التعليمي، ويعزز تفاعل الطلبة ومشاركتهم.
وأكدت الوزارة أن المواصفات المعتمدة للأثاث الجديد راعت الجوانب المرتبطة براحة الطلبة وسلامتهم وجودة الاستخدام، إلى جانب المتانة وسهولة الحركة والتنظيم، بما يوفر بيئة صفية أكثر مرونة وملاءمة للاستخدام اليومي، ويسهم في الاستفادة بكفاءة من المساحات التعليمية داخل الفصول.
وأضافت أنه روعي في تصميم الطاولات والمقاعد اختلاف احتياجات الطلبة وطبيعة المراحل الدراسية، فضلاً عن سهولة إعادة ترتيب بعض أنواع الأثاث وتشكيلها وفق الأنشطة الصفية، بما يدعم تنوع أساليب التدريس، ويمنح الفصول قدرة أكبر على التكيف مع المتطلبات التعليمية المختلفة.
وأشارت إلى أن أعمال التجهيز لا تقتصر على توفير الأثاث، بل تأتي ضمن توجه أوسع لتطوير البيئة المدرسية ورفع كفاءة المرافق والتجهيزات بما يتناسب مع احتياجات العملية التعليمية، مع مواصلة متابعة عمليات التوريد والتوزيع لضمان إنجازها وفق الخطط الزمنية المحددة.
وأكدت الوزارة أن تجهيز المدارس وتعزيزها بالأثاث يمثل أحد المسارات الأساسية ضمن خطة الاستعداد للعام الدراسي 2026/2027، التي تستهدف تلبية الاحتياجات الفعلية للمؤسسات التعليمية ورفع مستوى جاهزيتها، إلى جانب توفير بيئة آمنة ومنظمة ومحفزة تدعم الطلبة والمعلمين وتواكب متطلبات التعليم الحديث.
وشددت على مواصلة تنفيذ استعداداتها للعام الدراسي الجديد عبر مختلف المسارات التعليمية والإدارية والفنية واللوجستية، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة في بيئة تعليمية مهيأة، وتوفير أفضل الظروف لانطلاقة مستقرة وناجحة للعام الدراسي.
من جهته، أكد مدير إدارة التوريدات والمخازن في وزارة التربية، فراس كرتش، أن الإدارة تسير بخطى متسارعة لاستكمال تجهيز المدارس الجديدة والقائمة، وتزويدها بكل احتياجاتها من الأثاث الطلابي والمدرسي، وفق الخطة المعتمدة من الوزارة.
وأوضح كرتش أن أعمال التجهيز تأتي ضمن الاستعدادات المكثفة لضمان جاهزية الفصول الدراسية والمباني المدرسية قبل بدء العام الدراسي، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والعاملين في الميدان التربوي.


































