اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
مي السكري -
وصف السفير البابوي لدى البلاد المطران يوجين نوجينت الكويت بالـ«نموذج الحي للتعايش بين الأديان والتسامح والبيئة الحاضنة للتنوع، حيث يعيش ويعمل على أرضها العديد من الجنسيات في بيئة يسودها الاحترام المتبادل».
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لانتخاب بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير صادق معرفي.
وأكد نوجينت أن الفاتيكان يقف متضامناً مع الكويت في ظل الظروف التي مرت بها اخيراً، مشيداً بحكمة القيادة الكويتية، ممثلة في سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وكذلك أداء الحكومة في إدارة هذه المرحلة الصعبة، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها مختلف الجهات، خاصة العاملين في الصفوف الأمامية من الجيش والشرطة والطواقم الطبية.
وشدد على أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى تعزيز الحوار بين الأديان، بما يسهم في ترسيخ التعايش السلمي بين الشعوب.
وفي ما يتعلق بزيارة مرتقبة لقداسة البابا إلى الكويت، أشار السفير البابوي إلى أنه لا توجد تفاصيل حالياً، آملاً أن تتحقق هذه الزيارة مستقبلاً.
وتطرق السفير نوجينت إلى علاقات الفاتيكان مع الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن البابا ليو الرابع عشر أبدى انفتاحاً كبيراً على العالم الإسلامي، من خلال زياراته لعدد من الدول، ومنها الجزائر، التي وصفها بأنها كانت زيارة تاريخية جمعت بين البعد الديني والحوار بين الأديان، حيث اتسمت اللقاءات بروح الأخوة والانفتاح والاحترام المتبادل.
وقال إن هذه المبادرات تعكس التزام الفاتيكان تعزيز التعايش السلمي وبناء جسور التواصل بين مختلف الأديان، مؤكداً أن الإيمان، عندما يُمارس بصدق، يكون عاملاً للوحدة لا للفرقة.
وعبّر نوجينت عن تقدير الكرسي الرسولي لقيادة الكويت وشعبها على ما يقدمونه من دعم وكرم، متمنياً للكويت دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومؤكداً أن هذه المناسبة ليست فقط للاحتفال، بل أيضاً للتطلع إلى المستقبل وتعزيز رسالة السلام والأخوة بين الشعوب.


































