اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
في إنجاز ثقافي وفني يعكس الحضور المتنامي للفن الكويتي على الساحة الدولية، شارك الخزافان علي العوض ود. جميلة جوهر في أعمال المؤتمر الثاني والخمسين للأكاديمية الدولية للسيراميك (IAC) 2026، الذي استضافته مدينة جينغدتشن «Jingdezhen» الصينية، إحدى أشهر المدن العالمية في صناعة الخزف، وجاء المؤتمر تحت شعار «الإرث والابتكار»، ونظمته الأكاديمية التي تتخذ من مدينة جنيف مقراً لها.وشهد المؤتمر تكريم د. جوهر بمنحها دبلوم عضوية الأكاديمية الدولية للسيراميك في جنيف، تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في مجال الخزف، كما يعد الفنان علي العوض أحد خزافي الكويت الأعضاء في الأكاديمية الدولية للسيراميك، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها الفنانون الكويتيون في هذا المحفل العالمي.وأوضح كل من العوض ود. جوهر أن مشاركتهما جاءت بجهود شخصية، بعيداً عن أي تمثيل رسمي، انطلاقاً من إيمانهما العميق بأن الفن رسالة حضارية تعكس هوية الأوطان، وأعربا عن اعتزازهما الكبير برفع اسم الكويت في أحد أكبر المحافل العالمية المتخصصة في فن السيراميك، مؤكدين أن كل إنجاز يحققه الفنان الكويتي بالخارج هو امتداد للمكانة الثقافية والحضارية التي تتمتع بها الكويت، وفرصة للتعريف بإرثها الفني وتراثها الغني أمام نخبة من الفنانين والمبدعين من مختلف دول العالم.نافذة تعريف بالفن الكويتي وأكد العوض أن المشاركة في المؤتمر كانت بمنزلة نافذة لتعريف العالم بتاريخ الكويت الفني وتراثها الثقافي، مشيراً إلى أن اللقاءات التي تجمع نخبة من الفنانين والخبراء من مختلف القارات تفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل المعرفة، وأضاف: «وجودنا في هذا الحدث العالمي يؤكد قدرة الفنان الكويتي على الحضور في أهم المحافل الدولية، ونفخر بأننا نمثل وطننا العزيز بجهودنا الشخصية، واضعين اسم الكويت بين كبار فناني السيراميك في العالم».وحول مدينة جينغدتشن وما يميزها، أوضح أن هذه المدينة عرفت بتصدير منتجاتها الخزفية إلى آسيا الوسطى وغرب آسيا وأوروبا وإفريقيا، لتصبح أحد أهم مراكز صناعة الخزف في العالم، ولا تزال المدينة تحتفظ بمكانتها الدولية حتى اليوم، إذ تستقطب في مواسمها الثقافية والفنية أكثر من خمسة آلاف فنان وباحث ومحب لفن السيراميك من مختلف أنحاء العالم.
في إنجاز ثقافي وفني يعكس الحضور المتنامي للفن الكويتي على الساحة الدولية، شارك الخزافان علي العوض ود. جميلة جوهر في أعمال المؤتمر الثاني والخمسين للأكاديمية الدولية للسيراميك (IAC) 2026، الذي استضافته مدينة جينغدتشن «Jingdezhen» الصينية، إحدى أشهر المدن العالمية في صناعة الخزف، وجاء المؤتمر تحت شعار «الإرث والابتكار»، ونظمته الأكاديمية التي تتخذ من مدينة جنيف مقراً لها.
وشهد المؤتمر تكريم د. جوهر بمنحها دبلوم عضوية الأكاديمية الدولية للسيراميك في جنيف، تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في مجال الخزف، كما يعد الفنان علي العوض أحد خزافي الكويت الأعضاء في الأكاديمية الدولية للسيراميك، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها الفنانون الكويتيون في هذا المحفل العالمي.
وأوضح كل من العوض ود. جوهر أن مشاركتهما جاءت بجهود شخصية، بعيداً عن أي تمثيل رسمي، انطلاقاً من إيمانهما العميق بأن الفن رسالة حضارية تعكس هوية الأوطان، وأعربا عن اعتزازهما الكبير برفع اسم الكويت في أحد أكبر المحافل العالمية المتخصصة في فن السيراميك، مؤكدين أن كل إنجاز يحققه الفنان الكويتي بالخارج هو امتداد للمكانة الثقافية والحضارية التي تتمتع بها الكويت، وفرصة للتعريف بإرثها الفني وتراثها الغني أمام نخبة من الفنانين والمبدعين من مختلف دول العالم.
نافذة تعريف بالفن الكويتي
وأكد العوض أن المشاركة في المؤتمر كانت بمنزلة نافذة لتعريف العالم بتاريخ الكويت الفني وتراثها الثقافي، مشيراً إلى أن اللقاءات التي تجمع نخبة من الفنانين والخبراء من مختلف القارات تفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل المعرفة، وأضاف: «وجودنا في هذا الحدث العالمي يؤكد قدرة الفنان الكويتي على الحضور في أهم المحافل الدولية، ونفخر بأننا نمثل وطننا العزيز بجهودنا الشخصية، واضعين اسم الكويت بين كبار فناني السيراميك في العالم».
وحول مدينة جينغدتشن وما يميزها، أوضح أن هذه المدينة عرفت بتصدير منتجاتها الخزفية إلى آسيا الوسطى وغرب آسيا وأوروبا وإفريقيا، لتصبح أحد أهم مراكز صناعة الخزف في العالم، ولا تزال المدينة تحتفظ بمكانتها الدولية حتى اليوم، إذ تستقطب في مواسمها الثقافية والفنية أكثر من خمسة آلاف فنان وباحث ومحب لفن السيراميك من مختلف أنحاء العالم.
فرصة حقيقية للحوار
من جانبها، قالت د. جوهر: «إن المشاركة في المؤتمر تمثل فرصة حقيقية للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الفنانين من مختلف أنحاء العالم»، مؤكدة أن فن الخزف يعد لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات، خصوصا أن مدينة جينغدتشن تمتد شهرتها في صناعة الخزف لأكثر من 1700 عام، وتمثل نموذجاً يجمع بين عراقة التاريخ وروح الابتكار، حيث تبدو ملامح التراث واضحة في الأفران التقليدية وورش صناعة الخزف، وتشهد حراكاً إبداعياً متجدداً من خلال المعارض الفنية والأحياء الثقافية الحديثة.
وأضافت: «سعدت كثيراً بتكريمي ومنحي دبلوم عضوية الأكاديمية الدولية للسيراميك، وهو تكريم أعتز به لأنه يعد تقديراً لمسيرة فنية طويلة، كما أنه يحملني مسؤولية أكبر لمواصلة تقديم الفن الكويتي بالصورة التي تليق بمكانته، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية».
عطاء وإبداع
في الختام، أكد العوض وجوهر أن تاريخ الخزف في الكويت يمتد لعقود من العطاء والإبداع، وشهد تطوراً ملحوظاً بفضل جهود الفنانين الكويتيين الذين استطاعوا المزج بين الأصالة والمعاصرة، وتقديم أعمال تستلهم البيئة والتراث الكويتي بروح فنية حديثة، الأمر الذي جعل الفن الكويتي يحجز لنفسه مكاناً بين التجارب الفنية العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الثاني والخمسين للأكاديمية الدولية للسيراميك من أبرز التجمعات العالمية المتخصصة في فن الخزف والسيراميك، حيث يضم مؤتمرات علمية وندوات متخصصة ومعارض دولية وورش عمل وعروضاً فنية، إلى جانب لقاءات تجمع الفنانين والباحثين والمؤسسات الثقافية من عشرات الدول، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للإبداع، والاستدامة، والتقنيات الحديثة في صناعة السيراميك.


































