اخبار البحرين
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
نيويورك - الخليج أونلاين
عمّمت البحرين نسخة معدلة من مشروعقرار في مجلس الأمن الدولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، حذفت منها الإشارة الصريحة إلى آليات إنفاذ ملزمة، في محاولة لتجاوز اعتراضات دول، لا سيما روسيا والصين، اللتين تُعدان من أبرز المعارضين لاستخدام القوة، وفق وكالة 'رويترز'.
وتواجه جهود البحرين لتمرير مشروع القرار عقبات جديدة، وسط انقسامات دولية بشأن آلية التعامل مع إغلاقه وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة العالمية.
وقال سفير البحرين لدى الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي، إن المشروع لا يزال بحاجة إلى 'الكثير من العمل'، مشيراً إلى استمرار المشاورات مع أعضاء المجلس للوصول إلى توافق.
ورغم حذف الإشارة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، احتفظت المسودة بصياغة تتيح عملياً اتخاذ إجراءات لضمان حرية الملاحة ومنع التدخل فيها، بما يشمل مياه الخليج وخليج عمان.
وأفاد دبلوماسيون بأن فرنسا اقترحت مشروعاً بديلاً يربط أي تفويض دولي بتهدئة الأوضاع، في حين أبدت مع كل من روسيا والصين تحفظات على المسودة الحالية.
ويأتي هذا الخلاف في ظل غياب خطة واضحة لإعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالمياً، بعد توقف حركة الشحن نتيجة الهجمات المتبادلة المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي السياق كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا في وقت سابق إلى مرافقة السفن عسكرياً، قبل أن يشير لاحقاً إلى ضرورة اضطلاع حلفاء، خصوصاً في حلف شمال الأطلسي، بدور أكبر في تأمين الممر.
من جانبه قال قائد البحرية الفرنسية الأميرال نيكولا فوجور، الأربعاء، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد تتطلب تدخلاً عسكرياً لضمان أمن الملاحة، مشيراً إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على زرع ألغام في الممر الحيوي.
وأوضح، خلال مؤتمر أمني في باريس، أن 'عدد السفن المارة عبر المضيق حالياً، ومن ضمنها الصينية، لا يزال غير كافٍ لاستعادة التدفق الطبيعي لحركة الشحن،في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على التجارة العالمية'، بحسب 'رويترز'.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط، منذ 28 فبراير الماضي، حرباً مستمرة بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة، وإيران من جهة أخرى، امتدت تداعياتها إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
كما تسببت الحرب في إغلاق مضيق هرمز، وتضرر منشآت الطاقة في المنطقة، وهو ما أدى لاضطرابات كبيرة في سوق الطاقة على مستوى العالم.

























