اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
ذكرت الفنانة التونسية لطيفة أن تعاملها مع ألبوم «شبهي بالمللي» لم يكن قائماً فقط على فكرة تقديم مجموعة جديدة من الأغنيات، موضحة أن ما كانت تبحث عنه خلال العمل هو المساحة التي تستطيع من خلالها التعبير عن مشاعرها بصورة صادقة، وأن تشعر أثناء الغناء بأن ما تقدمه يخرج منها هي وليس مجرد أداء لأغنيات اختارتها للطرح.وقالت لطيفة، لـ«الجريدة»، إن أحد أكثر الأشياء التي شغلتها في التجربة هو أن يكون لكل أغنية إحساسها الخاص، لافتة إلى أنها كانت تتعامل مع التسجيل والاستماع وإعادة النظر في التفاصيل باعتبارها جزءاً من رحلة اكتشاف ما تريد قوله، وليس مجرد خطوات لإنهاء الألبوم والوصول به إلى الجمهور.وأضافت أن حبها للحياة وللناس القريبين منها يجعلها دائماً منحازة إلى المشاعر التي تمنح الإنسان طاقة للاستمرار، موضحة أنها تحب أن يكون الشخص سنداً لمن يحبه، وأن يشجعه ويرى فيه الأشياء الجميلة، وهي القيم التي تحاول أن تحتفظ بها حتى عندما تكون الظروف صعبة.وأوضحت أنها في الأوقات القاسية تبحث عن الجانب الذي يمنحها أملاً جديداً، لافتة إلى أنها لا تحب الاستسلام للطاقة السلبية، وتحاول دائماً أن تجد شيئاً جميلاً يساعدها على الاستمرار، مؤكدة أن الأمل بالنسبة إليها ليس رفاهية وإنما ضرورة. وأشارت لطيفة إلى أن هذا الإحساس ينعكس على علاقتها بالغناء، لأنها لا تستطيع أن تقدم أغنية لا تشعر بها، مضيفة أن العمل الفني بالنسبة لها يجب أن يحمل إحساساً واضحاً، وفي الوقت نفسه يمنحها موسيقياً شيئاً جديداً تشعر بأنها تضيفه إلى تجربتها.
ذكرت الفنانة التونسية لطيفة أن تعاملها مع ألبوم «شبهي بالمللي» لم يكن قائماً فقط على فكرة تقديم مجموعة جديدة من الأغنيات، موضحة أن ما كانت تبحث عنه خلال العمل هو المساحة التي تستطيع من خلالها التعبير عن مشاعرها بصورة صادقة، وأن تشعر أثناء الغناء بأن ما تقدمه يخرج منها هي وليس مجرد أداء لأغنيات اختارتها للطرح.
وقالت لطيفة، لـ«الجريدة»، إن أحد أكثر الأشياء التي شغلتها في التجربة هو أن يكون لكل أغنية إحساسها الخاص، لافتة إلى أنها كانت تتعامل مع التسجيل والاستماع وإعادة النظر في التفاصيل باعتبارها جزءاً من رحلة اكتشاف ما تريد قوله، وليس مجرد خطوات لإنهاء الألبوم والوصول به إلى الجمهور.
وأضافت أن حبها للحياة وللناس القريبين منها يجعلها دائماً منحازة إلى المشاعر التي تمنح الإنسان طاقة للاستمرار، موضحة أنها تحب أن يكون الشخص سنداً لمن يحبه، وأن يشجعه ويرى فيه الأشياء الجميلة، وهي القيم التي تحاول أن تحتفظ بها حتى عندما تكون الظروف صعبة.
وأوضحت أنها في الأوقات القاسية تبحث عن الجانب الذي يمنحها أملاً جديداً، لافتة إلى أنها لا تحب الاستسلام للطاقة السلبية، وتحاول دائماً أن تجد شيئاً جميلاً يساعدها على الاستمرار، مؤكدة أن الأمل بالنسبة إليها ليس رفاهية وإنما ضرورة.
وأشارت لطيفة إلى أن هذا الإحساس ينعكس على علاقتها بالغناء، لأنها لا تستطيع أن تقدم أغنية لا تشعر بها، مضيفة أن العمل الفني بالنسبة لها يجب أن يحمل إحساساً واضحاً، وفي الوقت نفسه يمنحها موسيقياً شيئاً جديداً تشعر بأنها تضيفه إلى تجربتها.
وقالت إن الموسيقى بالنسبة لها ليست مجرد مهنة، موضحة أن حياتها ارتبطت بالاستوديو والموسيقى لفترات طويلة، وأنها تتعامل مع الغناء باعتباره عشقاً وشغفاً، ولذلك لا تستطيع التعامل مع الأغنية كمنتج يجب إنجازه في وقت محدد.
وأضافت أن الفنان يحتاج إلى أن يظل مستمعاً طوال الوقت، لافتة إلى أنها تحب الاستماع إلى موسيقى من أنحاء مختلفة من العالم، لأن الفضول تجاه التجارب الجديدة يساعد الفنان على توسيع أدواته وعدم الوقوف عند منطقة واحدة.
وأكدت أن الاستماع إلى موسيقى مختلفة لا يعني التخلي عن الهوية، لكون الفنان يمكنه أن يتعلم ويجرب ويستفيد من كل ما يسمعه، وفي الوقت نفسه يظل محافظاً على صوته الخاص وشخصيته الفنية.
وأضافت لطيفة أن السنوات التي عاشتها في الفن منحتها خبرات كثيرة، لكنها لم تجعلها ترى نفسها مكتملة، لكون كل مرحلة تضيف إلى الفنان شيئاً جديداً، وأن الخبرة الحقيقية هي أن يعرف الإنسان كيف يستفيد مما مر به من دون أن يتحول إلى أسير للماضي.
وأوضحت أن الجمهور قد يفاجئ الفنان أحياناً في الطريقة التي يستقبل بها الأغنيات، مشيرة إلى أن العمل الذي قد يبدو للفنان عادياً يمكن أن يصبح بالنسبة للمستمع أغنيته المفضلة، والعكس صحيح.
ولفتت إلى أن هذا الاختلاف هو أحد الأشياء الجميلة في علاقتها بالجمهور، لأن الأغنية بعد طرحها تبدأ حياة جديدة عند المستمعين، وكل شخص يمكن أن يجد فيها معنى أو ذكرى مختلفة عن الآخر.


































