اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
شاركت الكاتبة أمل الرندي في فعاليات «مهرجان صيفي ثقافي 18»، الذي يُنظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ويقدّم من خلاله أنشطة ثقافية وفنية متنوعة للأطفال خلال العطلة الصيفية، في إطار الاهتمام بتنمية مواهبهم وتعزيز ارتباطهم بالقراءة والفنون والأنشطة الثقافية. وأعربت الرندي عن سعادتها بهذه المشاركة، وقدمت ورشتين تفاعليتين للأطفال، مستندتين إلى قصتها «مفاجأة أبي!»، وهي القصة التي تسلّط الضوء على مجموعة من القيم الإنسانية، وتدعو إلى التسامح والرفق بالآخر، وتعزيز السلوك الإيجابي في تعامل الأطفال مع مَن حولهم. يُذكر أن قصة «مفاجأة أبي!» فازت بجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، وقد حرصت الرندي خلال تقديم الورشتين على إشراك الأطفال بصورة مباشرة، من خلال المناقشة والحوار حول شخصيات القصة وأحداثها، وطرح أسئلة تحفزهم على التفكير والتعبير عن آرائهم، من بينها أسباب إعجاب كل طفل بالشخصية التي تأثّر بها، والمواقف التي لفتت انتباهه خلال أحداث القصة. كما ركزت الورشتان على أهمية التسامح في حياة الطفل، والتمسك بالقيم الأخلاقية، من خلال مناقشة مواقف وتجارب مرّ بها الأطفال، وما إذا كانوا قد تعرّضوا لمواقف مارسوا فيها التسامح أو واجهوا خلالها مواقف احتاجت منهم إلى تفهُّم الآخرين والعفو عنهم. وأكدت الرندي أن الهدف الأساسي من الورشتين هو منح الطفل مساحة للتعبير عن رأيه، وإتاحة الفرصة أمامه للتفكير والمناقشة، إلى جانب التعبير بالرسم، مشيرة إلى أن كثيرا من الأطفال يمتلكون قدرات مميزة في التعبير الفني، وقد يجدون في الرسم وسيلة أسهل وأسرع للتعبير عمّا بداخلهم مقارنة بالتعبير الكتابي. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
شاركت الكاتبة أمل الرندي في فعاليات «مهرجان صيفي ثقافي 18»، الذي يُنظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ويقدّم من خلاله أنشطة ثقافية وفنية متنوعة للأطفال خلال العطلة الصيفية، في إطار الاهتمام بتنمية مواهبهم وتعزيز ارتباطهم بالقراءة والفنون والأنشطة الثقافية.
وأعربت الرندي عن سعادتها بهذه المشاركة، وقدمت ورشتين تفاعليتين للأطفال، مستندتين إلى قصتها «مفاجأة أبي!»، وهي القصة التي تسلّط الضوء على مجموعة من القيم الإنسانية، وتدعو إلى التسامح والرفق بالآخر، وتعزيز السلوك الإيجابي في تعامل الأطفال مع مَن حولهم.
يُذكر أن قصة «مفاجأة أبي!» فازت بجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، وقد حرصت الرندي خلال تقديم الورشتين على إشراك الأطفال بصورة مباشرة، من خلال المناقشة والحوار حول شخصيات القصة وأحداثها، وطرح أسئلة تحفزهم على التفكير والتعبير عن آرائهم، من بينها أسباب إعجاب كل طفل بالشخصية التي تأثّر بها، والمواقف التي لفتت انتباهه خلال أحداث القصة.
كما ركزت الورشتان على أهمية التسامح في حياة الطفل، والتمسك بالقيم الأخلاقية، من خلال مناقشة مواقف وتجارب مرّ بها الأطفال، وما إذا كانوا قد تعرّضوا لمواقف مارسوا فيها التسامح أو واجهوا خلالها مواقف احتاجت منهم إلى تفهُّم الآخرين والعفو عنهم.
وأكدت الرندي أن الهدف الأساسي من الورشتين هو منح الطفل مساحة للتعبير عن رأيه، وإتاحة الفرصة أمامه للتفكير والمناقشة، إلى جانب التعبير بالرسم، مشيرة إلى أن كثيرا من الأطفال يمتلكون قدرات مميزة في التعبير الفني، وقد يجدون في الرسم وسيلة أسهل وأسرع للتعبير عمّا بداخلهم مقارنة بالتعبير الكتابي.
وأضافت أن مثل هذه الورش تُسهم في غرس الثقة بنفوس الأطفال، وتعزيز حب القراءة والمعرفة لديهم، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الثقافية والتفاعل مع أقرانهم، مؤكدة أهمية توفير بيئة آمنة ومحفزة تتيح للطفل أن يكتشف قدراته ويطورها.
وتقول الرندي: «اكتشفت الكثير من الأطفال الموهوبين، الذين لديهم قدرة واسعة على التخيُّل، سواء من خلال التعبير اللغوي أو رسم الشخصيات، وهذا هو الهدف الأسمى من أي ورشة؛ إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن ذاته، واكتشاف شخصيته ومواهبه والعمل على تطويرها».
وفي ختام اللقاء، وجّهت الرندي الشكر إلى الأطفال المشاركين على تفاعلهم ومشاركتهم، وأهدتهم مجموعات قصصية من إصداراتها، بهدف تعزيز حب القصة والقراءة لديهم، وتشجيعهم على مواصلة الاطلاع واكتشاف عوالم جديدة من خلال الكتاب.
كما أعربت عن تقديرها للمجلس الوطني للثقافة على تنظيم هذا المهرجان الثقافي الموجّه إلى الطفل، مشيدة بجهود القائمين على تنفيذه، وفي مقدمتهم رئيسة قسم مهرجانات الطفل والناشئة، دلال المطيري، والموظفات في مركز عبدالعزيز حسين؛ زينب قاسم، وعزيزة القطان، وشريفة دشتي، لما بذلنه من جهود في تحفيز الأطفال على الحضور والمشاركة وحسن التنظيم.
وأكدت الرندي، في ختام مشاركتها، أن الأنشطة الثقافية تمثّل نافذة مهمة للارتقاء بثقافة الطفل، وتنمية وعيه وخياله، واكتشاف مواهبه وقدراته، بما يسهم في بناء جيل أكثر قدرة على التعبير والتفكير والانفتاح على المعرفة.


































