اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣ تموز ٢٠٢٦
نيويورك - الخليج أونلاين
أكد العنزي أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفاً في أي تصعيد عسكري.
حملت الكويت، أمس الخميس، إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت أراضيها ومجالها الجوي ومنشآتها المدنية والحيوية، داعيةً مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وقال القائم بأعمال الوفد الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة، الوزير المفوض فيصل العنزي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن عُقدت بطلب من البحرين لمناقشة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، إن الهجمات التي طالت الكويت والبحرين تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد العنزي أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفاً في أي تصعيد عسكري، مشدداً على أنها لم تسمح ولن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد أي دولة 'انطلاقاً من نهجها القائم على احترام سيادة الدول وحسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي'.
وأشار إلى أن الكويت تعرضت منذ بداية موجة التصعيد، لمئات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، أسفرت في مراحل سابقة، عن سقوط ضحايا وإصابات وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية وحيوية، مؤكداً أن 'يقظة القوات المسلحة وكفاءة منظومات الدفاع الجوي حالت دون وقوع خسائر أكبر'.
وجدد المسؤول الكويتي تضامن بلاده الكامل مع البحرين، مؤكداً أن أمن الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي 'كل لا يتجزأ'، وأن أي اعتداء على دولة خليجية يمثل مساساً مباشراً بالأمن الجماعي للمنطقة، مثمناً المواقف الخليجية والعربية والدولية المنددة بالهجمات.
ودعا مجلس الأمن إلى توجيه رسالة واضحة برفض الاعتداءات الإيرانية وإدانة كل ما يمس سيادة الدول وأمنها، والعمل على ضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة، محذراً من أن 'غياب المساءلة سيشجع على مزيد من التصعيد ويهدد أمن الملاحة الدولية والمنشآت المدنية'.
ورحب العنزي بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية وخفض التوتر، مثمناً المساعي التي تقودها قطر وباكستان إلى جانب عدد من الدول، ومشدداً على أن أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تراعي مصالح دول مجلس التعاون الخليجي وتحترم سيادة الدول والقانون الدولي.
وأكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن العالم، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة دولية ترتبط بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي وسلامة الملاحة الدولية، مجدداً تمسك الكويت بالحلول السلمية ورفضها القاطع لأي اعتداء يمس سيادتها أو أمنها.
والأسبوع الماضي، تعرضت الكويت والبحرين لهجمات بطائرات مسيّرة، وهو ما أثار إدانات خليجية ودولية واسعة.
وجاء الهجوم بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في 18 يونيو الجاري، تضمنت بنوداً لوقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية.


































