اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
ضمن فعاليات الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، أقيمت أمسية ثقافية فنية بعنوان «أنا ولوحتي»، قدمها الفنان التشكيلي والباحث عبدالعزيز ميرزا في مقر الجمعية بمنطقة حولي، وتناول العلاقة بين الفنان والعمل الفني، وكيف يمكن للفنان أن يكون أكثر حضوراً وثقة في تقديم تجربته أمام الجمهور. وأوضح ميرزا أن فكرة المحاضرة تنطلق من أن العمل الفني يمثل جزءاً من تجربة الفنان وهويته الإبداعية، وبالتالي فإن حضور الفنان إلى جانب لوحته خلال المعارض لا يقل أهمية عن العمل نفسه، لاسيما أن الحوار المباشر مع الجمهور يتيح له فرصة التعريف بتجربته وشرح الأفكار والأساليب التي اعتمد عليها في إنتاج العمل.وأشار إلى أن بعض الفنانين قد يشعرون، خلال افتتاح المعارض، بشيء من التردد أو القلق عند الوقوف أمام أعمالهم والحديث عنها، وهو أمر قد يرتبط بطبيعة الموقف وما يصاحبه من مواجهة مباشرة مع الجمهور. ويرى أن الجانب الثقافي يلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة الفنان على تقديم تجربته بصورة أكثر وضوحاً وثقة. وتناولت المحاضرة، بحسب ميرزا، مجموعة من الحلول والجوانب العملية التي تساعد الفنان على التعريف بنفسه وتجربته الفنية، واختيار عنوان مناسب للعمل، والتحدث عن فكرته ومضمونه، إلى جانب توضيح الأسلوب الفني والتكوين والألوان والتقنيات التي استخدمها في إنجازه. وأكد أن امتلاك الفنان لهذه الأدوات المعرفية لا يهدف إلى تحويله إلى ناقد أو ناقد فني، وإنما إلى تمكينه من التعبير عن تجربته بصورة واضحة، وفتح مساحة من الحوار بينه وبين المتلقي، بما يعزز التواصل مع الجمهور ويمنح العمل الفني سياقه الإبداعي والفكري.تجدر الإشارة أن ميرزا فنان تشكيلي حاصل على درجة الماجستير في التربية الفنية، تخصص الرسم والتصوير، ويعمل موجهاً للتربية الفنية في منطقة الأحمدي التعليمية. كما شارك في عدد من المعارض الفنية، إلى جانب إعداده لإصدار جديد قريباً.
ضمن فعاليات الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، أقيمت أمسية ثقافية فنية بعنوان «أنا ولوحتي»، قدمها الفنان التشكيلي والباحث عبدالعزيز ميرزا في مقر الجمعية بمنطقة حولي، وتناول العلاقة بين الفنان والعمل الفني، وكيف يمكن للفنان أن يكون أكثر حضوراً وثقة في تقديم تجربته أمام الجمهور.
وأوضح ميرزا أن فكرة المحاضرة تنطلق من أن العمل الفني يمثل جزءاً من تجربة الفنان وهويته الإبداعية، وبالتالي فإن حضور الفنان إلى جانب لوحته خلال المعارض لا يقل أهمية عن العمل نفسه، لاسيما أن الحوار المباشر مع الجمهور يتيح له فرصة التعريف بتجربته وشرح الأفكار والأساليب التي اعتمد عليها في إنتاج العمل.
وأشار إلى أن بعض الفنانين قد يشعرون، خلال افتتاح المعارض، بشيء من التردد أو القلق عند الوقوف أمام أعمالهم والحديث عنها، وهو أمر قد يرتبط بطبيعة الموقف وما يصاحبه من مواجهة مباشرة مع الجمهور.
ويرى أن الجانب الثقافي يلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة الفنان على تقديم تجربته بصورة أكثر وضوحاً وثقة.
وتناولت المحاضرة، بحسب ميرزا، مجموعة من الحلول والجوانب العملية التي تساعد الفنان على التعريف بنفسه وتجربته الفنية، واختيار عنوان مناسب للعمل، والتحدث عن فكرته ومضمونه، إلى جانب توضيح الأسلوب الفني والتكوين والألوان والتقنيات التي استخدمها في إنجازه.
وأكد أن امتلاك الفنان لهذه الأدوات المعرفية لا يهدف إلى تحويله إلى ناقد أو ناقد فني، وإنما إلى تمكينه من التعبير عن تجربته بصورة واضحة، وفتح مساحة من الحوار بينه وبين المتلقي، بما يعزز التواصل مع الجمهور ويمنح العمل الفني سياقه الإبداعي والفكري.
تجدر الإشارة أن ميرزا فنان تشكيلي حاصل على درجة الماجستير في التربية الفنية، تخصص الرسم والتصوير، ويعمل موجهاً للتربية الفنية في منطقة الأحمدي التعليمية. كما شارك في عدد من المعارض الفنية، إلى جانب إعداده لإصدار جديد قريباً.


































