اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
قالت مجلة فوربس إنه رغم ترويج الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لكأس العالم باعتباره قوة اقتصادية هائلة للولايات المتحدة، إلى أنه مع تبقي 5 أسابيع فقط على انطلاق البطولة، تؤكد صناعة الفنادق أن الحجوزات المسبقة في بعض المدن المستضيفة تسير بمستويات مماثلة أو حتى أضعف من أي موسم صيفي عادي.
ووفقاً لاستطلاع أجرته «الجمعية الأميركية للفنادق وأماكن الإقامة» وشمل أعضاءها في 11 مدينة أميركية مستضيفة لكأس العالم، فإن نحو 80% من أصحاب الفنادق يرون أن الحجوزات الحالية مخيبة للآمال كونا أقل من التوقعات الأصلية، فيما وصف بعضهم البطولة بأنها «حدث غير مؤثر» أو «لا يشكل فارقاً».
وأشار ربع المشاركين فقط في الاستطلاع إلى أنهم يشهدون «زيادة ملموسة» في الطلب، وذلك بشكل أساسي في الأسواق التي تتمتع بطلب سياحي ترفيهي قوي بطبيعته أو التي تستضيف معسكرات المنتخبات المشاركة.
وذكر تقرير صادر الأسبوع الماضي عن مؤسسة «أوكسفورد إيكونوميكس» أن المدن الأميركية المستضيفة لمباريات كأس العالم «ستحقق بعض النمو في الناتج المحلي الإجمالي هذا الصيف»، خاصة في قطاعات الترفيه والضيافة، إلا أن هذه المكاسب «لن يكون لها تأثير جوهري» على إجمالي الوظائف أو النمو الاقتصادي العام خلال هذا العام.
ورغم التوقعات بتحقيق الولايات المتحدة مكاسب اقتصادية من استضافة البطولة، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن حجم الطلب سيكون أقل بكثير من وصف رئيس «فيفا» للبطولة بأنها تعادل «104 مباريات سوبر بول».
وتشير التقديرات إلى أن ما بين 85% و90% من أصحاب الفنادق في مدينة كانساس سيتي يرون أن الحجوزات الحالية أقل من مستويات يونيو أو يوليو المعتادة في غياب أي فعاليات كبرى.
وفي لوس أنجلوس أفاد ما بين 65% و70% من المشاركين في الاستطلاع بأن الحجوزات جاءت دون التوقعات، وغالباً عند مستويات مماثلة أو أقل من موسم صيفي عادي.
وينطبق الأمر ذاته على فنادق نيويورك، حيث أشار نحو ثلثي الفنادق إلى أن الحجوزات أضعف من المتوقع، وتتماشى مع الطلب الصيفي الطبيعي دون تسجيل ارتفاعات استثنائية.


































