اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
تُعد الكتابة للطفل من أهم أشكال الأدب التي تُسهم في بناء وعي الأجيال وتنمية خيالهم، ومن هذا المنطلق تبرز تجربة الكاتبة آمنة القناعي، التي استطاعت تقديم محتوى قصصي هادف يجمع بين المتعة والقيمة التربوية، مستلهمةً أفكارها من واقع الأطفال وحياتهم اليومية.وذكرت القناعي أنها دخلت عالم أدب الطفل من باب صحافة الطفل، وذلك بمجلة العربي الصغير عام 2019، حيث كتبت بها أول قصة لها عام 2022 بعنوان: «حسين وكتابه ذو الرائحة الغريبة»، وهي قصة حقيقية حدثت في لبنان. وأكدت أنها انجذبت إلى هذا النوع من الأدب، لرغبتها في سرد قصص الأبطال الحقيقيين الذين «يعيشون بيننا»، على غرار الأبطال الخارقين في الأفلام.ولفتت إلى أنها خلال عملها في كتابة التقارير الصحافية بمجلة العربي الصغير كانت تحرص على تقديم هذه القصص بأسلوبٍ سردي مشوِّق يناسب الأطفال، بهدف عرض نماذج واقعية وملهمة تكون بمنزلة قنديل يضيء طريقهم نحو تحقيق أحلامهم، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، من خلال إدراكهم أن من حقق هذه الإنجازات هو إنسان مثلهم.
تُعد الكتابة للطفل من أهم أشكال الأدب التي تُسهم في بناء وعي الأجيال وتنمية خيالهم، ومن هذا المنطلق تبرز تجربة الكاتبة آمنة القناعي، التي استطاعت تقديم محتوى قصصي هادف يجمع بين المتعة والقيمة التربوية، مستلهمةً أفكارها من واقع الأطفال وحياتهم اليومية.
وذكرت القناعي أنها دخلت عالم أدب الطفل من باب صحافة الطفل، وذلك بمجلة العربي الصغير عام 2019، حيث كتبت بها أول قصة لها عام 2022 بعنوان: «حسين وكتابه ذو الرائحة الغريبة»، وهي قصة حقيقية حدثت في لبنان.
وأكدت أنها انجذبت إلى هذا النوع من الأدب، لرغبتها في سرد قصص الأبطال الحقيقيين الذين «يعيشون بيننا»، على غرار الأبطال الخارقين في الأفلام.
ولفتت إلى أنها خلال عملها في كتابة التقارير الصحافية بمجلة العربي الصغير كانت تحرص على تقديم هذه القصص بأسلوبٍ سردي مشوِّق يناسب الأطفال، بهدف عرض نماذج واقعية وملهمة تكون بمنزلة قنديل يضيء طريقهم نحو تحقيق أحلامهم، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، من خلال إدراكهم أن من حقق هذه الإنجازات هو إنسان مثلهم.
وقالت القناعي إن المصدر الأهم لاستلهام أفكار قصص الأطفال بالنسبة لها هم الأطفال أنفسهم، حيث تحرص على الاستماع إلى أحاديثهم وأفكارهم وتساؤلاتهم، مؤكدة أنها لا تتردَّد في توظيف القصص الحقيقية التي تُضيف قيمةً جميلة ومفيدة للصغار، بما يضمن أن يكون تأثير القصة لطيفاً وممتعاً وذا أثر إيجابي وفعَّال.
وأشارت إلى أن التحدي الأكبر في الكتابة للأطفال يتمثل في إيجاد فكرة مميزة، وتقديمها بأسلوبٍ مبتكر يجذب انتباههم، ويشجعهم على مواصلة القراءة أو الاستماع، خصوصاً في ظل عالمٍ سريع الإيقاع حولهم.
وأضافت أنها تحرص خلال كتابة قصص الأطفال على تحقيق التوازن بين المتعة والرسالة التربوية، بحيث تقدم الرسالة بشكلٍ غير مباشر داخل أحداث القصة، تماماً كما يغلف الدواء بالسكر، بحيث لا تكون الرسالة مباشرة، بل يكتشفها الطفل مع الأحداث، معلقة: «يجب ألا نبخس ذكاء الصغار»، لذلك هذه الأمور من الضروريات في كتابة القصة للأطفال.
وأوضحت أنها تركز حالياً في كتاباتها على الفئة العُمرية من ست سنوات فما فوق، بما يتناسب مع احتياجات هذه المرحلة واهتماماتها، مشيرة إلى أن أحدث إصداراتها قصة أطفال بعنوان «مسمار المتحف»، استوحت فكرتها من موقفٍ لطيف جمعها بأحدث الأطفال خلال زيارة إلى القبة السماوية بمتحف الكويت الوطني، حيث أثار تساؤل الطفل حول مسمار وجده على الأرض فكرة القصة.
وذكرت أن العمل يسلِّط الضوء على أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به الأطفال، وقدرتهم على أن يكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع رغم صِغر سنهم.


































