اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مي السكري -
أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير نجيب البدر عن تطلع الكويت إلى تعزيز علاقاتها الثنائية مع جمهورية التشيك، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، مشيراً إلى وجود العديد من الفرص التي يسعى الجانبان إلى استكشافها بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وأشاد، في تصريح صحافي خلال مشاركته في احتفال السفارة التشيكية لدى البلاد بالعيد الوطني، بحضور وزير الدولة لشؤون الاتصالات، وزير الإعلام والثقافة بالوكالة م.عمر العمر، بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مجددا التطلع إلى تطويرها في مختلف المجالات، بالتوازي مع تكثيف التشاور السياسي بين الجانبين.
وشدد على أهمية تعزيز التشاور الإقليمي والدولي بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتاً إلى أن مبادئ الحوار والدبلوماسية تمثل الأساس لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن المرحلة المقبلة ستشهد العديد من المبادرات والإنجازات على صعيد العلاقات مع التشيك، وكذلك مع القارة الأوروبية.
التطورات الإقليمية
وفي ما يتعلق باجتماعات لجنة التعاون السياسي بين البلدين، أوضح البدر أن الجانبين عقدا اجتماعاً للجنة في براغ مؤخراً، برئاسة نائب وزير الخارجية، وتم خلاله التوافق على عدد من المسائل التي يُتوقع أن ترى النور قريباً.
وأشار إلى استمرار الزيارات الرفيعة المستوى بين الكويت والتشيك، وأنها لم تنقطع، موضحاً أن التطورات الإقليمية الأخيرة أسهمت في إبطاء بعض الزيارات، من دون أن تؤثر في استمرار التواصل بين الجانبين.
وذكر البدر أن التعاون بين البلدين يشمل مختلف المجالات، بما فيها الدفاع والاقتصاد والاستثمار، مشيراً إلى أن القدرات الدفاعية التشيكية متطورة، وهو ما لمسه الجانب الكويتي خلال زيارته الأخيرة إلى براغ.
بدوره، أكد سفير جمهورية التشيك لدى البلاد يوراي خميال متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المشاورات السياسية التشيكية ـ الكويتية الخامسة التي عقدت في أكتوبر الجاري، رغم التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، تعكس قوة الشراكة القائمة بين البلدين.
وأعرب عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، لافتاً إلى أن تشيكوسلوفاكيا اعترفت بالكويت عام 1961، وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها عام 1963، فيما افتتحت سفارتها في الكويت عام 1965. وأوضح أن العلاقات بين البلدين استمرت في التطور منذ ذلك الحين، ولم تقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل امتدت لتشمل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثمارات، بما يتيح فرصاً ومنافع متبادلة للجانبين.
وأعرب خميال عن بالغ الحزن إزاء الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها الكويت خلال العام الجاري، مقدماً، باسم جمهورية التشيك والسفارة، خالص التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم.
وأكد تضامن بلاده مع الشعب الكويتي وقيادته في هذه الظروف الصعبة، مشدداً على الوقوف إلى جانب الكويت وتكريم ذكرى الذين فقدوا حياتهم.


































