اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
شهد مركز اليرموك الثقافي أخيراً ورشة عمل مكثفة لمدة يوم واحد بعنوان «فن رواية القصص»، قدمها المخرج المسرحي والكاتب والمؤسس لشركة «Media Act»، حمد القناعي، الحائز العديد من الجوائز في المجال المسرحي. واستقطبت الورشة، التي امتدت من الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً، نحو 40 مشاركاً من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية، من الأطفال والشباب إلى المهتمين بالفنون المسرحية والإبداعية. وجمع بين هؤلاء المشاركين شغف مشترك بالمسرح، ورغبة في تنمية قدراتهم الإبداعية، واكتساب مهارات السرد القصصي.ولم تقتصر الورشة على استعراض تقنيات الأداء المسرحي التقليدية، بل أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل مع أفكار اثنين من أبرز أعلام المسرح العالمي، هما بيتر بروك وويليام شكسبير. وتحوّل فضاء الورشة، بإشراف القناعي، إلى مختبر إبداعي حي، جمع بين التمارين العملية والنقاشات الفكرية والعمل الجماعي، لاستكشاف عناصر الخيال والصراع بوصفهما الركيزتين الأساسيتين لأي قصة مؤثرة. واستند الإطار الفكري والعملي للورشة إلى فلسفة بيتر بروك المسرحية الشهيرة «الفضاء الفارغ»، حيث جرى تشجيع المشاركين على اكتشاف قوة المسرح الكامنة في البساطة والخيال والعمل الجماعي، بعيداً عن الاعتماد على الديكورات المعقدة والمؤثرات التقنية. كما تناولت الورشة أعمال ويليام شكسبير من منظور السرد القصصي. واطلع المشاركون على مشاهد مختارة من مسرحيتي شكسبير وهما «روميو وجولييت» و»حلم ليلة منتصف الصيف»، وناقشوا أسباب استمرار حضور تلك الأعمال عبر القرون. وركزت الورشة بشكل خاص على بنية السرد الدرامي، وكيفية بناء القصص المؤثرة من خلال تفاعل أهداف الشخصيات والعقبات التي تواجهها والرهانات الدرامية التي تحرك الأحداث. واختُتمت الورشة بجلسات عمل جماعية أعاد خلالها المشاركون تقديم مشاهد كلاسيكية برؤى جديدة، وعرض أفكارهم ضمن «مختبر العرض». وعكس العرض الختامي قدرة المشاركين على تحويل الأفكار إلى حكايات مسرحية مؤثرة خلال يوم تدريبي واحد مكثف. وفي تصريح لـ «الجريدة»، قال القناعي «هدفت هذه الورشة إلى تعزيز مهارات المشاركين في فن رواية القصص، وإبراز أهمية الخيال والصراع في بناء الحكايات المؤثرة، وسعدت بالتفاعل الكبير الذي أبداه المشاركون، وبقدرتهم على تحويل الأفكار البسيطة إلى مشاهد وقصص نابضة بالحياة، وهو ما يؤكد أن الإبداع موجود لدى الجميع ويحتاج فقط إلى المساحة المناسبة للتعبير عنه».
شهد مركز اليرموك الثقافي أخيراً ورشة عمل مكثفة لمدة يوم واحد بعنوان «فن رواية القصص»، قدمها المخرج المسرحي والكاتب والمؤسس لشركة «Media Act»، حمد القناعي، الحائز العديد من الجوائز في المجال المسرحي.
واستقطبت الورشة، التي امتدت من الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً، نحو 40 مشاركاً من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية، من الأطفال والشباب إلى المهتمين بالفنون المسرحية والإبداعية. وجمع بين هؤلاء المشاركين شغف مشترك بالمسرح، ورغبة في تنمية قدراتهم الإبداعية، واكتساب مهارات السرد القصصي.
ولم تقتصر الورشة على استعراض تقنيات الأداء المسرحي التقليدية، بل أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل مع أفكار اثنين من أبرز أعلام المسرح العالمي، هما بيتر بروك وويليام شكسبير. وتحوّل فضاء الورشة، بإشراف القناعي، إلى مختبر إبداعي حي، جمع بين التمارين العملية والنقاشات الفكرية والعمل الجماعي، لاستكشاف عناصر الخيال والصراع بوصفهما الركيزتين الأساسيتين لأي قصة مؤثرة. واستند الإطار الفكري والعملي للورشة إلى فلسفة بيتر بروك المسرحية الشهيرة «الفضاء الفارغ»، حيث جرى تشجيع المشاركين على اكتشاف قوة المسرح الكامنة في البساطة والخيال والعمل الجماعي، بعيداً عن الاعتماد على الديكورات المعقدة والمؤثرات التقنية. كما تناولت الورشة أعمال ويليام شكسبير من منظور السرد القصصي.
واطلع المشاركون على مشاهد مختارة من مسرحيتي شكسبير وهما «روميو وجولييت» و»حلم ليلة منتصف الصيف»، وناقشوا أسباب استمرار حضور تلك الأعمال عبر القرون. وركزت الورشة بشكل خاص على بنية السرد الدرامي، وكيفية بناء القصص المؤثرة من خلال تفاعل أهداف الشخصيات والعقبات التي تواجهها والرهانات الدرامية التي تحرك الأحداث.
واختُتمت الورشة بجلسات عمل جماعية أعاد خلالها المشاركون تقديم مشاهد كلاسيكية برؤى جديدة، وعرض أفكارهم ضمن «مختبر العرض». وعكس العرض الختامي قدرة المشاركين على تحويل الأفكار إلى حكايات مسرحية مؤثرة خلال يوم تدريبي واحد مكثف.
وفي تصريح لـ «الجريدة»، قال القناعي «هدفت هذه الورشة إلى تعزيز مهارات المشاركين في فن رواية القصص، وإبراز أهمية الخيال والصراع في بناء الحكايات المؤثرة، وسعدت بالتفاعل الكبير الذي أبداه المشاركون، وبقدرتهم على تحويل الأفكار البسيطة إلى مشاهد وقصص نابضة بالحياة، وهو ما يؤكد أن الإبداع موجود لدى الجميع ويحتاج فقط إلى المساحة المناسبة للتعبير عنه».


































