اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
اختتم منتدى المبدعين في رابطة الأدباء الكويتيين موسمه الثقافي، بعد سلسلة من الجلسات واللقاءات الأدبية التي شهدت مشاركة نخبة من الكتّاب والشعراء، وأسهمت في إثراء المشهد الثقافي من خلال مناقشة النصوص الإبداعية وتبادل الخبرات والتجارب الأدبية. وشهدت الجلسة الختامية للمنتدى قراءات أدبية للنصوص التي أنتجها الأعضاء خلال الموسم، تنوعت بين الشعر والقصة القصيرة والنصوص.وبهذه المناسبة، قالت رئيسة المنتدى د. رسمية العنزي: 'ها نحن اليوم نقف عند محطة ختام موسم آخر لمنتدى المبدعين، ننظر إلى الوراء فنرى رحلة لم تكن مجرد سلسلة من الجلسات الأسبوعية، بل كانت مسارا حيًّا من التعلم والتأمل وتقبّل الآراء والإبداع'.وأضافت العنزي 'أعترف بأن الإمساك بدفة القيادة في منتصف هذا الموسم كان تحديا حقيقيا بالنسبة لي، وكانت المسؤولية كبيرة، والطموح أكبر، لكنني سرعان ما أدركت أن أجمل أنواع القيادة هي تلك التي لا تقوم على فرد واحد، بل على قلوب تؤمن بالوجهة نفسها'.وحول المشاركات من قبل أعضاء المنتدى، قالت: 'اليوم نرى أعمالا أدبية راقية تشهد لأصحابها بصدق العزيمة وقوة الإرادة وتجسّد شغفهم بالإبداع، إنها محاولات جادة وخطوات واثقة يسعى من خلالها أعضاء منتدى المبدعين إلى نقش أسمائهم على جدار ذاكرة هذا المحفل الأدبي وترك أثر جميل يبقى صداه في النفوس'. وفي ختام كلمتها قالت: 'أقول إن المواسم الثقافية قد تنتهي في التقويم، لكنّها لا تنتهي في الذاكرة، فالأفكار التي وُلدت هنا ستواصل رحلتها، والكلمات التي كتبت ستجد قراءها. نختتم موسمنا الحالي، ونتطلع بشغف إلى لقائكم من جديد في الموسم القادم بمزيد من الأفكار والإنجازات'.
اختتم منتدى المبدعين في رابطة الأدباء الكويتيين موسمه الثقافي، بعد سلسلة من الجلسات واللقاءات الأدبية التي شهدت مشاركة نخبة من الكتّاب والشعراء، وأسهمت في إثراء المشهد الثقافي من خلال مناقشة النصوص الإبداعية وتبادل الخبرات والتجارب الأدبية. وشهدت الجلسة الختامية للمنتدى قراءات أدبية للنصوص التي أنتجها الأعضاء خلال الموسم، تنوعت بين الشعر والقصة القصيرة والنصوص.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة المنتدى د. رسمية العنزي: 'ها نحن اليوم نقف عند محطة ختام موسم آخر لمنتدى المبدعين، ننظر إلى الوراء فنرى رحلة لم تكن مجرد سلسلة من الجلسات الأسبوعية، بل كانت مسارا حيًّا من التعلم والتأمل وتقبّل الآراء والإبداع'.
وأضافت العنزي 'أعترف بأن الإمساك بدفة القيادة في منتصف هذا الموسم كان تحديا حقيقيا بالنسبة لي، وكانت المسؤولية كبيرة، والطموح أكبر، لكنني سرعان ما أدركت أن أجمل أنواع القيادة هي تلك التي لا تقوم على فرد واحد، بل على قلوب تؤمن بالوجهة نفسها'.
وحول المشاركات من قبل أعضاء المنتدى، قالت: 'اليوم نرى أعمالا أدبية راقية تشهد لأصحابها بصدق العزيمة وقوة الإرادة وتجسّد شغفهم بالإبداع، إنها محاولات جادة وخطوات واثقة يسعى من خلالها أعضاء منتدى المبدعين إلى نقش أسمائهم على جدار ذاكرة هذا المحفل الأدبي وترك أثر جميل يبقى صداه في النفوس'.
وفي ختام كلمتها قالت: 'أقول إن المواسم الثقافية قد تنتهي في التقويم، لكنّها لا تنتهي في الذاكرة، فالأفكار التي وُلدت هنا ستواصل رحلتها، والكلمات التي كتبت ستجد قراءها. نختتم موسمنا الحالي، ونتطلع بشغف إلى لقائكم من جديد في الموسم القادم بمزيد من الأفكار والإنجازات'.
تجارب متنوعة
وفي كلمته، أشاد الشاعر سالم الرميضي بالمستوى الأدبي واللغوي الذي يتمتع به أعضاء منتدى المبدعين، مؤكدا أن ما يلفت الانتباه في نتاجهم الإبداعي هو العناية الواضحة بسلامة اللغة العربية ودقّة التعبير، إلى جانب امتلاك العديد منهم أسلوباً أدبياً راقياً وقدرةً مميزة على صياغة النصوص بأسلوب فصيح وجميل.
وأشار الرميضي إلى أن أعضاء المنتدى يتمتعون بجرأة أدبية محمودة دفعتهم إلى خوض تجارب متنوعة في مجالات الإبداع المختلفة، حيث أبدع بعضهم ممن يعرف بكتابة القصة القصيرة، فشاركوا بنصوص شعرية موزونة، فيما خاض آخرون لهم تجارب ناجحة في الشعر الموزون مغامرات كتابة القصة وقصيدة النثر، لافتاً إلى أن النصوص التي قُدمت في هذه الفنون اتسمت بالجمال الفني والقدرة على جذب القارئ وإثارة الإعجاب.
وأوضح الرميضي أنه جاءته قبل نحو شهرين دعوة كريمة من قبل د. رسمية لحضور جلسة المنتدى، مضيفا أنه عندما حضر للمرة الأولى واطّلع على المستوى الأدبي المتميز الذي يقدّمه أعضاء المنتدى، حرص على المواظبة على حضور جلساته، دون أن يتغيب عن أي لقاء.
وأضاف الرميضي أنه كان يفاجأ في كل جلسة بنصوص جديدة تحمل قدراً من الإبداع والتميّز، مشيراً إلى أن الحفل الختامي للموسم شهد استعراضاً لعدد من الأعمال الأدبية التي قدّمها الأعضاء، ولعل من أبرزها قصيدة ألقتها الشاعرة أمل الحلبي على بحر المديد، وهو من البحور الشعرية الصعبة العصيّة على غير الراسخين بالشعر، إلّا أنها نجحت في توظيفه بإتقان، وقدمت نصاً لافتاً استحق الإشادة والتقدير.


































