اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٣ أب ٢٠٢٦
أكد السفير البابوي لدى البلاد، المطران يوجين مارتن نوجينت، أن تجربته في الكويت كانت «واحدة من أجمل تجارب الكنيسة»، معرباً عن امتنانه للسنوات التي أمضاها في البلاد، وللأشخاص الذين التقاهم، والصداقات التي بناها، وكرم الضيافة الذي حظي به.
جاء ذلك خلال القداس، الذي أقامته سفارة التشيك في كنيسة سيدة الجزيرة، بمناسبة إحياء ذكرى القديس فاتسلاف، أول قديس تشيكي وشفيع الدولة التشيكية، والذي تزامن أيضاً مع انتهاء مهمته سفيراً بابوياً لدى الكويت وقطر والبحرين، واستعداده للتوجه إلى جمهورية التشيك لتولي منصبه الجديد.
وقال نوجينت: هناك أمر مؤثر للغاية بالنسبة لي في الاحتفال بهذا القداس، فنحن نجتمع في هذه الكنيسة الجميلة، كنيسة سيدة الجزيرة، هذا المكان الذي أصبح عزيزاً جداً على قلبي خلال سنوات إقامتي في الكويت، وسيكون هذا آخر قداس لي هنا في الكنيسة قبل مغادرتي الكويت».
وتابع: «أشكر الله على هذه السنوات التي أمضيتها في الكويت، وعلى الأشخاص الذين التقيتهم، والصداقات التي بنيتها، والإيمان الذي تشاركناه، وكرم الضيافة الذي حظيت به، واللحظات الكثيرة من النعمة، التي سأحملها معي طويلاً بعد مغادرتي هذه الأرض».
وأشار إلى أنه يغادر الكويت، ويحمل محبتها في قلبه، موضحاً أن الانتقال من مهمة إلى أخرى يذكّر الإنسان بأن المستقبل يحمل دائماً أموراً غير معروفة، قائلاً: «نحن نضع خططنا، ونحزم حقائبنا، ونتعلّم أسماء جديدة، وربما نكافح حتى مع لغة جديدة، وهكذا جئت إلى الكويت».
وتحدث نوجينت عن تجربته في الكويت، قائلاً: «كانت هذه واحدة من أجمل تجارب الكنيسة هنا في الكويت، فنحن نأتي من دول ولغات وثقافات وتقاليد كثيرة، وكثير من مؤمنينا يعيشون بعيداً جداً عن أوطانهم وعائلاتهم».
وأضاف: «لكننا هنا نكتشف أننا ننتمي إلى عائلة واحدة، ولعل هذا واحد من أجمل العطايا، التي منحتني إياها الكويت: تقدير متجدد لعالمية الكنيسة، لغات مختلفة، وثقافات مختلفة، وطقوس مختلفة، لكن إيمان واحد، ومعمودية واحدة، ورب واحد».
وختم نوجينت كلمته بالدعاء قائلاً: «ندعو الله أن يحفظ سمو الأمير وسمو ولي العهد، والحكومة، وأن يمنحهم الحكمة في خدمتهم لهذا البلد الرائع، وأن يحفظ شعب الكويت في رعايته وينعم عليهم بالسلام والوحدة».
من جانبه، استعرض سفير جمهورية التشيك لدى البلاد، يوراي خميل، المسيرة الدبلوماسية للمطران نوجينت، واصفاً إياها بأنها «قصة حياة حافلة بالعطاء والإنجازات».


































