اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
نظَّمت دار الآثار الإسلامية، بالتعاون مع سفارة إيطاليا لدى الكويت، أمسية فنية تجاوزت حدود الغناء التقليدي واحتفت بلغة الموسيقى العابرة للحدود بعنوان: «الموسيقى الدبلوماسية»، في مركز اليرموك الثقافي، حيث قدَّمت الفرقة الإيطالية «ميزوتونو- Mezzotono» عرضاً موسيقياً استثنائياً جسَّد قدرة الفن على مد جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب. وشهدت الأمسية حضور عدد من السفراء، والدبلوماسيين، والشخصيات.وفي كلمته خلال الأمسية، رحَّب سفير إيطاليا لدى الكويت لورينزو موريني بالحضور، معرباً عن سعادته بهذه المناسبة، التي تأتي في إطار انطلاق احتفالات إيطاليا بعيدها الوطني وعيد الوحدة الوطنية والقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الفعالية تمثل استئنافاً رسمياً للأنشطة الثقافية للسفارة، بعد فترة من التوقف فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة.وأعرب موريني عن تقديره لدار الآثار الإسلامية ومركز اليرموك الثقافي والعاملين فيهما، مثمناً تعاونهما ودعمهما في تنظيم الأمسية. وأشاد بجهود فريق عمل السفارة الإيطالية، وتفانيه في الإعداد لهذه الفعالية.وأشار إلى أن استئناف البرنامج الثقافي جاء من خلال استضافة فرقة «Mezzotono» للمرة الأولى في الكويت، واصفاً إياها بإحدى أبرز الفرق الإيطالية المتخصصة في فن الغناء من دون مصاحبة الآلات الموسيقية، والتي اكتسبت شهرة دولية واسعة من خلال عروضها حول العالم. باقة متنوعةوعقب ذلك، انطلقت الفقرات الموسيقية للفرقة، مستهلةً برنامجها بباقة متنوعة من الأعمال الغنائية الإيطالية والعالمية واللاتينية، حيث استهلت بأغنية «Mambo Italiano» التي كتبها ولحَّنها بوب ميريل عام 1954، وغنَّتها روزماري كلوني، واشتهرت بإيقاعها المرح والحيوي، قبل أن تنتقل إلى مختارات من الميدلي البرازيلي، الذي حمل إيقاعات لاتينية نابضة بالحركة والحيوية، عكست تنوُّع الألوان الموسيقية التي تميز العرض.كما قدَّمت الفرقة الأغنية الكوبية الشهيرة «Guantanamera»، المستوحاة من أشعار الشاعر خوسيه مارتي، فيما استحضرت من خلال أغنية «The Circle of Life» أجواء فيلم «The Lion King»، الذي أنتجته شركة ديزني عام 1994، وهي الأغنية التي لحَّنها إلتون جون بالتعاون مع هانز زيمر، وكتب كلماتها تيم رايس، وتحمل رسالة إنسانية.
نظَّمت دار الآثار الإسلامية، بالتعاون مع سفارة إيطاليا لدى الكويت، أمسية فنية تجاوزت حدود الغناء التقليدي واحتفت بلغة الموسيقى العابرة للحدود بعنوان: «الموسيقى الدبلوماسية»، في مركز اليرموك الثقافي، حيث قدَّمت الفرقة الإيطالية «ميزوتونو- Mezzotono» عرضاً موسيقياً استثنائياً جسَّد قدرة الفن على مد جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب. وشهدت الأمسية حضور عدد من السفراء، والدبلوماسيين، والشخصيات.
وفي كلمته خلال الأمسية، رحَّب سفير إيطاليا لدى الكويت لورينزو موريني بالحضور، معرباً عن سعادته بهذه المناسبة، التي تأتي في إطار انطلاق احتفالات إيطاليا بعيدها الوطني وعيد الوحدة الوطنية والقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الفعالية تمثل استئنافاً رسمياً للأنشطة الثقافية للسفارة، بعد فترة من التوقف فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة.
وأعرب موريني عن تقديره لدار الآثار الإسلامية ومركز اليرموك الثقافي والعاملين فيهما، مثمناً تعاونهما ودعمهما في تنظيم الأمسية. وأشاد بجهود فريق عمل السفارة الإيطالية، وتفانيه في الإعداد لهذه الفعالية.
وأشار إلى أن استئناف البرنامج الثقافي جاء من خلال استضافة فرقة «Mezzotono» للمرة الأولى في الكويت، واصفاً إياها بإحدى أبرز الفرق الإيطالية المتخصصة في فن الغناء من دون مصاحبة الآلات الموسيقية، والتي اكتسبت شهرة دولية واسعة من خلال عروضها حول العالم.
باقة متنوعة
وعقب ذلك، انطلقت الفقرات الموسيقية للفرقة، مستهلةً برنامجها بباقة متنوعة من الأعمال الغنائية الإيطالية والعالمية واللاتينية، حيث استهلت بأغنية «Mambo Italiano» التي كتبها ولحَّنها بوب ميريل عام 1954، وغنَّتها روزماري كلوني، واشتهرت بإيقاعها المرح والحيوي، قبل أن تنتقل إلى مختارات من الميدلي البرازيلي، الذي حمل إيقاعات لاتينية نابضة بالحركة والحيوية، عكست تنوُّع الألوان الموسيقية التي تميز العرض.
كما قدَّمت الفرقة الأغنية الكوبية الشهيرة «Guantanamera»، المستوحاة من أشعار الشاعر خوسيه مارتي، فيما استحضرت من خلال أغنية «The Circle of Life» أجواء فيلم «The Lion King»، الذي أنتجته شركة ديزني عام 1994، وهي الأغنية التي لحَّنها إلتون جون بالتعاون مع هانز زيمر، وكتب كلماتها تيم رايس، وتحمل رسالة إنسانية.
وانتقلت الفرقة بعد ذلك إلى إحدى أغانيها (Cime De Rape)، ضمن ألبومها «Made in Italy»، وهي أغنية ذات طابع كوميدي.
إمكانيات استثنائية
ومع تواصل الأمسية، قدَّمت الفرقة أغنية «Reet Petite»، إحدى أشهر أغنيات المغني جاكي ويلسون، التي كتبها بيري غوردي، وبيلي ديفيس، وغوين غوردي فوكا، وسجَّلها ويلسون عام 1957. وتنتمي الأغنية إلى موسيقى السول والإيقاع والبلوز (R&B)، وتمتاز بإيقاعها السريع وألحانها المرحة وطابعها الحيوي، وهو ما أتاح للفرقة تقديمها بأسلوبٍ صوتي متجدِّد حافظ على روحها الإيقاعية.
وفي سياقٍ متصل، تضمَّن العرض «ميدلي» موسيقياً ضمَّ مجموعة من أشهر أغنيات توم جونز، في تنوُّع أتاح لأعضاء الفرقة استعراض قدراتهم الصوتية، والتنقل بين الأنماط الموسيقية المختلفة، قبل أن تتواصل الفقرات بأغنية «Quando, Quando, Quando»، إحدى أشهر أغنيات البوب الإيطالي، التي صدرت عام 1962، وتمزج في لحنها بين أسلوب «Bossa Nova» والإيقاعات الهادئة، وتتميَّز بطابعها الرومانسي. واختتمت الفرقة الأمسية بأغنية «Buonasera Signorina»، وهي نسخة من الأغنية الشهيرة «Buona Sera»، وهي من الأغنيات المعروفة التي تمزج بين إيقاعات الجاز والروك آند رول، وتحمل طابعاً مرحاً وحيوياً، لتشكِّل مسك الختام لبرنامج موسيقي تنوَّعت فيه الألوان والإيقاعات، وأبرز الإمكانيات الاستثنائية لأصوات الفرقة في محاكاة الأوركسترا الموسيقية.
سفراء الموسيقى الإيطالية
تجدر الإشارة إلى أن فرقة «Mezzotono»، التي يُشار إليها بلقب «سفراء الموسيقى الإيطالية حول العالم»، واحدة من الفرق الغنائية الإيطالية البارزة على المستوى الدولي، إذ قدمت عروضها بمهرجانات ومسارح في أكثر من 70 دولة عبر القارات الخمس. ومن خلال خمسة أصوات فقط، نجحت الفرقة في محاكاة أداء أوركسترا موسيقية متكاملة، مستعينةً بالإمكانيات الصوتية في تقديم الألحان والإيقاعات، ومزج التراث الموسيقي الإيطالي بموسيقى الجاز والبوب، مع تطعيم عروضها بلمسات من الفكاهة والطابع المسرحي. وبفضل مزيجها الفريد، الذي يجمع بين البراعة الصوتية، والكوميديا، والتفاعل المباشر مع الجمهور، نقلت الفرقة بهجة الموسيقى الإيطالية وروحها إلى الجماهير في جميع أنحاء العالم.


































