اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
قالت المخرجة الحائزة جائزة الأوسكار لورا بويتراس إنها تأمل أن يساهم فيلم وثائقي جديد عن مداهمات إدارة إنفاذ قوانين الهجرة الأميركية في «عدم اعتياد» العنف الذي ارتبط بحملة الترحيل الجماعي لإدارة الرئيس دونالد ترامب.ويحتضن مهرجان فينيسيا السينمائي العرض الأول للفيلم الوثائقي «إنهم هنا» أو (ذاي آر هير)، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، والذي تشاركت بويتراس في إخراجه مع راشيل لورين مولر، ويتتبع متطوعين في مينابوليس وهم يراقبون تحركات عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهو ينفذون عمليات ترحيل في وقت سابق من هذا العام.
قالت المخرجة الحائزة جائزة الأوسكار لورا بويتراس إنها تأمل أن يساهم فيلم وثائقي جديد عن مداهمات إدارة إنفاذ قوانين الهجرة الأميركية في «عدم اعتياد» العنف الذي ارتبط بحملة الترحيل الجماعي لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
ويحتضن مهرجان فينيسيا السينمائي العرض الأول للفيلم الوثائقي «إنهم هنا» أو (ذاي آر هير)، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، والذي تشاركت بويتراس في إخراجه مع راشيل لورين مولر، ويتتبع متطوعين في مينابوليس وهم يراقبون تحركات عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهو ينفذون عمليات ترحيل في وقت سابق من هذا العام.
وأشارت بويتراس، قبل عرض الفيلم، إلى أن «الواقع كابوس. البلد بأكمله يتعرض للهجوم، والمهاجرون يعيشون في خوف في أنحاء الولايات المتحدة في الوقت الحالي».
وأطلق ترامب حملته لترحيل المهاجرين فور توليه منصبه في يناير 2025، ودافع عن أساليب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بالقول إن من دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يجب إعادتهم إلى أوطانهم.
وتسببت حملة لتطبيق عمليات الترحيل في مينابوليس في خروج مظاهرات استمرت أسابيع، ومواجهات بين المتظاهرين وعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وأدت إلى مقتل اثنين من الأميركيين برصاص ضباط الهجرة.


































