اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ أيار ٢٠٢٦
انطلاقا من التزامه بمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياته التشغيلية، أعلن بنك الكويت الوطني عن إطلاق برنامجه الجديد للتعلم الإلكتروني «عقلية الذكاء الاصطناعي»، في خطوة تعكس توجهه الاستراتيجي نحو تعزيز الابتكار الرقمي وتمكين كوادره البشرية.
ويأتي إطلاق البرنامج استكمالا لجهود البنك في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على مواكبة التقنيات المتقدمة، حيث تم تصميمه ليكون أكثر من مجرد تدريب تقني، من خلال التركيز على تنمية فهم الموظفين للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية داخل بيئة العمل، بما يسهم في تطوير أساليب التفكير الحديثة.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الموظفين من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها بشكل فعال، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب تعزيز تبني أساليب عمل مبتكرة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي. ويعتمد البرنامج على 3 مسارات تعليمية متخصصة تم تصميمها لتلبية احتياجات مختلف المستويات الوظيفية، بدءا من الموظفين في بداياتهم المهنية، وصولا إلى القيادات التنفيذية، حيث تم تخصيص المحتوى بما يتناسب مع طبيعة الأدوار والمسؤوليات لكل فئة، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة على المستوى العملي.
وقد تم تطوير البرنامج مستفيدا من الإمكانيات المتقدمة لمنصة بنك الكويت الوطني التعليمية NBK Learning Hub، والتي توفر تجربة رقمية متكاملة تتيح مسارات تعلم مخصصة، وتدعم متابعة التقدم بشكل تفاعلي، مع توفير وصول مرن للموظفين في مختلف إدارات البنك، بما يضمن استمرارية التعلم دون التأثير على جودة المحتوى.
وبهذه المناسبة، قالت نائب أول للرئيس - رئيس إدارة المواهب والتعليم في بنك الكويت الوطني، نجلاء الصقر: «يعد بنك الكويت الوطني من المؤسسات السباقة في تبني أحدث التقنيات بمجالات التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي، حيث نجح في إحداث نقلة نوعية بدمج هذه التقنيات ضمن عملياته التشغيلية، وكان من أوائل المؤسسات التي سخرت الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الأداء وتمكين موظفيه».
وأضافت: «نواصل الاستثمار في كوادرنا من خلال تزويدهم بالمهارات والأدوات التي تمكنهم من الاستفادة الفعالة من التطورات التكنولوجية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية وترسيخ قدرتنا التنافسية في بيئة مصرفية تتسارع فيها وتيرة التحول الرقمي». وأكدت الصقر أن هذا التوجه لا يقتصر على تنمية المهارات التقنية، بل يشمل ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الابتكار وتبني الحلول الرقمية، بما يتيح توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة.


































