اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
أعلنت «زين الكويت» استمرار شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة لوياك، للعام الثالث والعشرين على التوالي، تأكيداً على التزامها المتواصل بدعم المبادرات النوعية التي تستثمر في طاقات الشباب، وتحفز روح الابتكار والإبداع، وتعزز بيئة ريادة الأعمال في الكويت.وتم توقيع الشراكة بحضور الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في «زين الكويت» وليد الخشتي، ونائبة رئيس مجلس إدارة «لوياك» فادية المرزوق، امتداداً لمسيرة طويلة من التعاون البناء بين الجانبين، أثمرت على مدى أكثر من عقدين عن برامج ومبادرات تركت أثراً واضحاً في مجالات التعليم، وتمكين الشباب، وريادة الأعمال الاجتماعية.بهذه المناسبة، قال وليد الخشتي: «تستمر الرحلة المشتركة بين زين ولوياك لتدخل عامها الثالث والعشرين، وهي شراكة نعتز بما حققته من أثرٍ ملموسٍ في الاستثمار بمواهب شباب الكويت، وتحفيز روح الابتكار والإبداع في نفوسهم، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال لإعداد قادة المستقبل».وأضاف الخشتي: «إن دعمنا لبرامج لوياك، مثل كُنْ وكُن-تنيو، وغيرهما، لا يأتي من باب الرعاية التقليدية، بل من منطلق إيماننا بأن تمكين الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل الكويت، وأن القطاع الخاص له دور محوري في فتح المساحات أمام المواهب الوطنية لتتعلم، وتبتكر، وتحول أفكارها إلى حلول ذات أثر حقيقي على تحديات المجتمع». واستطرد: «ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نركز من خلال هذه الشراكة على مواكبة المهارات المستقبلية التي يحتاجها شباب الكويت لقيادة اقتصاد الغد، خاصة في مجالات المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وريادة الأعمال التقنية، فتمكين الشباب اليوم لم يعد يقتصر على تنمية الفكر الريادي فحسب، بل يمتد إلى تزويدهم بالأدوات الرقمية والمعرفية التي تعزز جاهزيتهم للمستقبل، وتمكنهم من المنافسة والابتكار في اقتصاد رقمي عالمي سريع التحوّل».من جانبها، أعربت فادية المرزوق عن سعادتها بتجديد الشراكة الاستراتيجية بين «لوياك» و«زين»، إحدى أبرز شركات الاتصالات في المنطقة، في خطوةٍ تعكس عمق العلاقة الممتدة بين الطرفين منذ السنوات الأولى لتأسيس «لوياك».وتابعت المرزوق: «تعد زين من الداعمين الرئيسيين والشركاء الاستراتيجيين لبرامج لوياك، حيث أسهمت بشكلٍ فاعلٍ في دعم العديد من المبادرات الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، ويجسد هذا التعاون المستمر نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين غير الربحي والخاص».
أعلنت «زين الكويت» استمرار شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة لوياك، للعام الثالث والعشرين على التوالي، تأكيداً على التزامها المتواصل بدعم المبادرات النوعية التي تستثمر في طاقات الشباب، وتحفز روح الابتكار والإبداع، وتعزز بيئة ريادة الأعمال في الكويت.
وتم توقيع الشراكة بحضور الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في «زين الكويت» وليد الخشتي، ونائبة رئيس مجلس إدارة «لوياك» فادية المرزوق، امتداداً لمسيرة طويلة من التعاون البناء بين الجانبين، أثمرت على مدى أكثر من عقدين عن برامج ومبادرات تركت أثراً واضحاً في مجالات التعليم، وتمكين الشباب، وريادة الأعمال الاجتماعية.
بهذه المناسبة، قال وليد الخشتي: «تستمر الرحلة المشتركة بين زين ولوياك لتدخل عامها الثالث والعشرين، وهي شراكة نعتز بما حققته من أثرٍ ملموسٍ في الاستثمار بمواهب شباب الكويت، وتحفيز روح الابتكار والإبداع في نفوسهم، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال لإعداد قادة المستقبل».
وأضاف الخشتي: «إن دعمنا لبرامج لوياك، مثل كُنْ وكُن-تنيو، وغيرهما، لا يأتي من باب الرعاية التقليدية، بل من منطلق إيماننا بأن تمكين الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل الكويت، وأن القطاع الخاص له دور محوري في فتح المساحات أمام المواهب الوطنية لتتعلم، وتبتكر، وتحول أفكارها إلى حلول ذات أثر حقيقي على تحديات المجتمع».
واستطرد: «ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نركز من خلال هذه الشراكة على مواكبة المهارات المستقبلية التي يحتاجها شباب الكويت لقيادة اقتصاد الغد، خاصة في مجالات المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وريادة الأعمال التقنية، فتمكين الشباب اليوم لم يعد يقتصر على تنمية الفكر الريادي فحسب، بل يمتد إلى تزويدهم بالأدوات الرقمية والمعرفية التي تعزز جاهزيتهم للمستقبل، وتمكنهم من المنافسة والابتكار في اقتصاد رقمي عالمي سريع التحوّل».
من جانبها، أعربت فادية المرزوق عن سعادتها بتجديد الشراكة الاستراتيجية بين «لوياك» و«زين»، إحدى أبرز شركات الاتصالات في المنطقة، في خطوةٍ تعكس عمق العلاقة الممتدة بين الطرفين منذ السنوات الأولى لتأسيس «لوياك».
وتابعت المرزوق: «تعد زين من الداعمين الرئيسيين والشركاء الاستراتيجيين لبرامج لوياك، حيث أسهمت بشكلٍ فاعلٍ في دعم العديد من المبادرات الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، ويجسد هذا التعاون المستمر نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين غير الربحي والخاص».
وأضافت: «هذا التعاون قائم على الثقة المتبادلة والالتزام المشترك بخدمة المجتمع، واستمرار هذه الشراكة يعكس مستوى المصداقية والأثر الإيجابي الذي تحققه برامجنا، والتي استفاد منها آلاف الشباب في الكويت، كما يبرز الدور الحيوي الذي تلعبه زين في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، ودورها بمساندة لوياك بالسعي في تحقيق رسالتها إيماناً منها بأهمية الاستثمار في طاقات الشباب ودعم المشاريع التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتمكيناً».
واختتمت بقولها: «يأتي تجديد هذه الشراكة في إطار السعي المشترك لتحقيق أهداف سامية، تتمثل في توسيع نطاق الخدمات والبرامج والوصول لأكبر شريحة ممكنة من الشباب في الكويت مما يعزز من فرصهم ويواكب تطلعاتهم المستقبلية».
وتواصل «زين»، من خلال هذه الشراكة، دعمها للنسخة الجديدة من برنامج «كُنْ» لريادة الأعمال الاجتماعية، الذي يعد من أبرز المبادرات الشبابية التي تقدمها «لوياك» بالشراكة مع كلية بابسون الأميركية، إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالمياً في مجالات الإدارة وريادة الأعمال، ويستهدف الطلبة من الفئة العمرية 12 إلى 16 عاماً، من خلال رحلة تعليمية وتفاعلية تنمي مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والابتكار، وتشجع المشاركين على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية تخدم المجتمع.
كما تمتد الشراكة هذا العام لتشمل دعم برنامج «كُن-تنيو»، الذي يُكمّل هذه الرحلة من خلال تمكين المبادرين الشباب وأصحاب المشاريع الناشئة من تحويل أفكارهم إلى نماذج أعمال قابلة للنمو والتأثير، ويقدم تجربة تدريبية عملية تركز على فهم احتياجات السوق، وبناء القيمة، وتحديد الشرائح المستهدفة، وتطوير نماذج العمل، إلى جانب محاور جذب التمويل والاستثمار، والمتطلبات القانونية، وإدارة الفرق، بما يسهم في دعم منظومة المشاريع الناشئة بالكويت.
هذا بالإضافة إلى العديد من المبادرات الأخرى مثل مبادرة سواعد لتمكين المواهب النسائية، وبرنامج المساحات الخضراء البيئي، وبرنامج دربي للتدريب الميداني، وأنشطة أكاديمية إيه سي ميلان لتطوير المواهب الرياضية، وغيرها.
وتؤكد «زين» أن استمرار شراكتها مع «لوياك» يأتي ضمن استراتيجيتها للاستدامة، التي تضع التعليم وتمكين الشباب وريادة الأعمال في صميم أولوياتها المجتمعية، بما ينسجم مع دورها كشريكٍ فاعل في دعم التنمية البشرية، وتنشيط بيئة الابتكار، والمساهمة في بناء اقتصادٍ وطني قائم على المعرفة والإبداع.


































