اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
أقامت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر، برئاسة د. بسيم عبدالعظيم، أمسية ثقافية وفنية ثرية، تحت رعاية رئيس النقابة د. علاء عبدالهادي، جمعت بين الوفاء لفنان تشكيلي عربي بارز، في إطار الدور الثقافي الذي تضطلع به اللجنة في تعزيز جسور التواصل بين مصر والمبدعين العرب. وجاءت الأمسية بعنوان: «سامي محمد بين العبقرية والإبداع»، وفاءً وتأبيناً للفنان التشكيلي والنحات الكويتي الراحل سامي محمد، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية والنحتية في الكويت والوطن العربي. وشارك في الأمسية: د. خالد البغدادي، والخزاف علي العوض، ود. إبراهيم سلام، ومديرة إدارة الفنون البصرية بالإنابة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سارة خلف، وأدار الأمسية د. بسيم عبدالعظيم.وفي الندوة، استعرض د. سلام مسيرة الفنان الراحل، وتجربته الإبداعية، وعلاقاته الإنسانية مع الفنانين من مختلف الأقطار العربية، مشيراً إلى انحيازه الواضح للقضايا الإنسانية، التي انعكست في أعماله النحتية والتشكيلية، إلى جانب اهتمامه بالحفاظ على التراث والموروث الكويتي والعربي. الحرية والكرامة من جانبها، قالت خلف إن الراحل «كان من أوائل الفنانين المتفرغين في المرسم الحُر، وشكَّل المرسم بالنسبة له مساحةً حقيقيةً للعمل والتجريب والإبداع، وفي تلك البيئة بدأت تتبلور تجربته الفنية وتتطور رؤيته الخاصة في فن النحت، حتى أصبح اسمه من الأسماء البارزة في الفن الكويتي والعربي. ما يميز تجربة سامي محمد أن الإنسان كان دائماً في قلب أعماله؛ الإنسان في قوته وضعفه، وفي معاناته وبحثه عن الحُرية والكرامة. لذلك لم تكن منحوتاته مجرَّد أشكال جمالية، بل حملت رسائل ومواقف إنسانية عميقة».
أقامت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر، برئاسة د. بسيم عبدالعظيم، أمسية ثقافية وفنية ثرية، تحت رعاية رئيس النقابة د. علاء عبدالهادي، جمعت بين الوفاء لفنان تشكيلي عربي بارز، في إطار الدور الثقافي الذي تضطلع به اللجنة في تعزيز جسور التواصل بين مصر والمبدعين العرب. وجاءت الأمسية بعنوان: «سامي محمد بين العبقرية والإبداع»، وفاءً وتأبيناً للفنان التشكيلي والنحات الكويتي الراحل سامي محمد، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية والنحتية في الكويت والوطن العربي.
وشارك في الأمسية: د. خالد البغدادي، والخزاف علي العوض، ود. إبراهيم سلام، ومديرة إدارة الفنون البصرية بالإنابة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سارة خلف، وأدار الأمسية د. بسيم عبدالعظيم.
وفي الندوة، استعرض د. سلام مسيرة الفنان الراحل، وتجربته الإبداعية، وعلاقاته الإنسانية مع الفنانين من مختلف الأقطار العربية، مشيراً إلى انحيازه الواضح للقضايا الإنسانية، التي انعكست في أعماله النحتية والتشكيلية، إلى جانب اهتمامه بالحفاظ على التراث والموروث الكويتي والعربي.
الحرية والكرامة
من جانبها، قالت خلف إن الراحل «كان من أوائل الفنانين المتفرغين في المرسم الحُر، وشكَّل المرسم بالنسبة له مساحةً حقيقيةً للعمل والتجريب والإبداع، وفي تلك البيئة بدأت تتبلور تجربته الفنية وتتطور رؤيته الخاصة في فن النحت، حتى أصبح اسمه من الأسماء البارزة في الفن الكويتي والعربي. ما يميز تجربة سامي محمد أن الإنسان كان دائماً في قلب أعماله؛ الإنسان في قوته وضعفه، وفي معاناته وبحثه عن الحُرية والكرامة. لذلك لم تكن منحوتاته مجرَّد أشكال جمالية، بل حملت رسائل ومواقف إنسانية عميقة».
بدوره، تناول د. البغدادي تجربة الفنان الراحل في ورقة بعنوان: «سامي محمد وأسئلة الألم»، مؤكداً أن النحات الكويتي الكبير ترك إرثاً تشكيلياً وإنسانياً يتجاوز حدود المكان، وأن الإنسان وقضاياه ظلَّا محوراً أساسياً في تجربته.
دلالة عميقة
وضمن هذا السياق، تحدَّث الخزاف علي العوض عن المسيرة الفنية الحافلة للراحل سامي محمد، واستذكر سنوات طويلة جمعته به، توطَّدت بينهما علاقة إنسانية وفنية عبر العمل واللقاءات المتواصلة. ومن بين الذكريات التي بقيت راسخة في ذاكرته، اقتناؤه للكتاب الذي أصدره سامي محمد عام 1994، حيث دوَّن له الفنان الراحل إهداءً به دلالة عميقة، بأنه يحمِّله مسؤولية الخزف، وأنه سيكون خزافاً مميزاً في المستقبل.
وأشار إلى أن هذه الكلمات تكشف جانباً من شخصية سامي محمد، الذي كان يمتلك قدرةً لافتة على قراءة المواهب واستشراف مستقبل الفنانين الذين يرى فيهم تميزاً، وكان يحرص على تشجيعهم.
كما استعاد العوض ثلاث نصائح ظل يحتفظ بها من الراحل، تتمثل في تطوير الرؤية الفنية، وكثرة المشاهدة والاطلاع على الكُتب، وزيارة المعارض.
تجدر الإشارة إلى أن الجزء الثاني من الأمسية خصصته لجنة العلاقات الخارجية للاحتفاء بأستاذ الأدب العربي والبلاغة والنقد الأدبي بالجامعة الإسلامية في الولايات المتحدة وأستاذ الدراسات العليا بالجامعة الأميركية المفتوحة د. مصطفى عطية جمعة، بمناسبة كتابه (الرواية العربية: قضايا الإنسان والهوية - إشكالية الريف والمدينة نموذجاً)، الحائز جائزة اتحاد كُتاب مصر لعام 2026.


































