اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت إن الصراع في أوكرانيا يتجه نحو نهايته مؤكداً انفتاح موسكو على التوصل إلى تسوية دائمة وإنجاز عملية تبادل لأسرى الحرب مع الجانب الأوكراني.وأضاف بوتين في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة «ريا نوفوستي» الروسية أن موسكو وافقت فوراً على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تمديد الهدنة وتبادل الأسرى، مشيراً إلى أن موسكو لم تتلق حتى الآن أي مقترحات من كييف بهذا الشأن.وأوضح أن أوكرانيا لم تبد في البداية أي رد فعل على المقترح الروسي الخاص بإيقاف إطلاق النار خلال احتفالات يوم النصر قبل أن تطرح مقترحا آخر، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين.وقال بوتين إن روسيا لا ترغب في تعقيد علاقاتها مع أي طرف، لافتاً إلى أن رد موسكو على ما وصفها بـ«الاستفزازات» الأوكرانية خلال يوم النصر كان يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد. وأضاف أن وزارة الدفاع الروسية لم تبلغه حتى الآن بما إذا كانت هناك استفزازات من الجانب الأوكراني خلال احتفالات التاسع من مايو، مؤكداً أن بيان الوزارة بشأن احتمال الرد على محاولات كييف عرقلة الاحتفالات كان «واضحا إلى أقصى درجة».وأشار إلى أن روسيا ناقشت مع الصين والهند والولايات المتحدة التداعيات المحتملة لأي تصعيد مرتبط بالوضع في أوكرانيا خلال فترة احتفالات يوم النصر.وشدد بوتين على أن القوات المسلحة الروسية مطالبة بتركيز جهودها على تحقيق ما وصفه بـ«الهزيمة النهائية للعدو» ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت إن الصراع في أوكرانيا يتجه نحو نهايته مؤكداً انفتاح موسكو على التوصل إلى تسوية دائمة وإنجاز عملية تبادل لأسرى الحرب مع الجانب الأوكراني.
وأضاف بوتين في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة «ريا نوفوستي» الروسية أن موسكو وافقت فوراً على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تمديد الهدنة وتبادل الأسرى، مشيراً إلى أن موسكو لم تتلق حتى الآن أي مقترحات من كييف بهذا الشأن.
وأوضح أن أوكرانيا لم تبد في البداية أي رد فعل على المقترح الروسي الخاص بإيقاف إطلاق النار خلال احتفالات يوم النصر قبل أن تطرح مقترحا آخر، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين.
وقال بوتين إن روسيا لا ترغب في تعقيد علاقاتها مع أي طرف، لافتاً إلى أن رد موسكو على ما وصفها بـ«الاستفزازات» الأوكرانية خلال يوم النصر كان يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وأضاف أن وزارة الدفاع الروسية لم تبلغه حتى الآن بما إذا كانت هناك استفزازات من الجانب الأوكراني خلال احتفالات التاسع من مايو، مؤكداً أن بيان الوزارة بشأن احتمال الرد على محاولات كييف عرقلة الاحتفالات كان «واضحا إلى أقصى درجة».
وأشار إلى أن روسيا ناقشت مع الصين والهند والولايات المتحدة التداعيات المحتملة لأي تصعيد مرتبط بالوضع في أوكرانيا خلال فترة احتفالات يوم النصر.
وشدد بوتين على أن القوات المسلحة الروسية مطالبة بتركيز جهودها على تحقيق ما وصفه بـ«الهزيمة النهائية للعدو» ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة.
وفي ما يتعلق بآفاق التسوية السياسية قال بوتين إنه لا يرفض عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موضحاً أن مثل هذا اللقاء يجب أن يكون المرحلة النهائية من عملية التسوية وليس مجرد جولة مفاوضات.
وأضاف أن من الممكن عقد لقاء مع زيلينسكي في دولة ثالثة إذا تم التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن سلام طويل الأمد، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء السلوفاكي أبلغه بأن الرئيس الأوكراني أبدى استعداده لعقد لقاء مباشر وشخصي.
وأكد بوتين أن تجربة مفاوضات مينسك أظهرت أن تسوية النزاع تحتاج إلى عمل تحضيري جاد من قبل الخبراء معربا عن امتنان موسكو للجهود الوسيطة التي تبذلها الولايات المتحدة ومشدداً على أن التسوية تبقى شأنا يخص روسيا وأوكرانيا بالدرجة الأولى.
وقال إن القادة الأجانب الذين شاركوا في احتفالات التاسع من مايو بموسكو قرروا الحضور من دون معرفة مسبقة بالإجراءات المتعلقة بتهدئة الوضع، مضيفاً أن يوم التاسع من مايو يمثل بالنسبة لروسيا «يوما مقدسا وليس عرضا هزليا».
واتهم بوتين النخب الغربية بالسعي لاستخدام أوكرانيا لتحقيق أهداف جيوسياسية، معتبراً أن الغرب توقع انهيار الدولة الروسية خلال أشهر بعد دعمه لكييف لكنه أخفق في ذلك.
وتأتي تصريحات الرئيس الروسي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لإيقاف إطلاق النار بين موسكو وكييف بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب في فبراير 2022 وسط تحركات دبلوماسية تقودها عدة أطراف دولية لبحث فرص استئناف المفاوضات وتبادل الأسرى بين الجانبين.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعدا في الحديث عن إمكان التوصل إلى تفاهمات مرحلية تشمل الهدنة الإنسانية وتبادل الأسرى بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات شرقي أوكرانيا وجنوبيها.


































