اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
في عالم تتداخل فيه الثقافات، وتنتقل العادات بين الشعوب، وجدت المهندسة الكويتية سارة الماجد في الشاي مساحة واسعة للتعلم والبحث والتواصل بين الثقافات، بعد أن كرّست نحو 16 عاماً لدراسة هذا المشروب وتاريخه وطرق إنتاجه وتذوقه. وتعد الماجد، حسبما أوضحت لـ «الجريدة»، أول كويتية وخليجية تحصل على شهادة Tea Sommelier المعتمدة، كما تحمل شهادة Master Tea، لتصبح من المتخصصات في هذا المجال، وتمثل الكويت في عالم الشاي. وقالت إنها بدأت دراسة الشاي قبل 16 عاماً، قبل أن تحصل أولاً على دبلوم في هذا المجال، ثم تواصل دراستها للحصول على شهادة Tea Sommelier التي استغرقت نحو عامين ونصف العام.
في عالم تتداخل فيه الثقافات، وتنتقل العادات بين الشعوب، وجدت المهندسة الكويتية سارة الماجد في الشاي مساحة واسعة للتعلم والبحث والتواصل بين الثقافات، بعد أن كرّست نحو 16 عاماً لدراسة هذا المشروب وتاريخه وطرق إنتاجه وتذوقه.
وتعد الماجد، حسبما أوضحت لـ «الجريدة»، أول كويتية وخليجية تحصل على شهادة Tea Sommelier المعتمدة، كما تحمل شهادة Master Tea، لتصبح من المتخصصات في هذا المجال، وتمثل الكويت في عالم الشاي. وقالت إنها بدأت دراسة الشاي قبل 16 عاماً، قبل أن تحصل أولاً على دبلوم في هذا المجال، ثم تواصل دراستها للحصول على شهادة Tea Sommelier التي استغرقت نحو عامين ونصف العام.
وأوضحت أن كلمة Sommelier تعني الشخص المتخصص في التذوق والتعرف إلى خصائص المشروب، مبينة أن الاختبارات التي خضعت لها للحصول على الشهادة لم تكن سهلة، إذ كان يتعين عليها في بعض الاختبارات تذوق أنواع من الشاي وهي معصوبة العينين، والتعرف إلى الشاي من خلال رائحته وطعمه، وتحديد الدولة التي جاء منها، بل والمزرعة والجبل الذي قطفت منه أوراقه.
وأكدت الماجد أن حصولها على هذه الشهادة يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة لها، خصوصاً أنها الشهادة التي تتطلب دراسة ومعرفة واسعتين بعالم الشاي، مشيرة إلى أنها عملت بعد ذلك على نقل ما تعلمته إلى الآخرين وتعريفهم بهذا العالم الواسع.


































