اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
شهدت المساحات الطبيعية والحياة البرية في المملكة المتحدة جفافاً وحراً وحرائق أفسحت المجال للأمطار والفيضانات في 2025 في وقت أصبح الطقس المتطرف «الوضع الطبيعي الجديد».ولفتت المراجعة السنوية التي أجرتها مؤسسة التراث الوطني البريطانية (ناشونال تراست) للطبيعة العام الحالي، ونشرتها «د ب أ»، اليوم، إلى أن أحدث موجة من سنوات الجفاف الأخيرة تشكل «ضغطاً لا يوصف» على الموائل وتؤثر على كل شيء من الأشجار الجديدة إلى ضفادع ناترجاك.ولكن هناك بعض الأنباء السعيدة للطبيعة حيث تعافت الفراشات من الجفاف الكارثي الذي اتسم به الربيع والصيف في 2024. وقالت المؤسسة إن تكثيف الجهود لاستعادة الموائل يمكن أن يعطي «الحياة البرية والمساحات الطبيعية شريان الحياة المطلوب لها» في مواجهة الطقس المتطرف المتنامي الناتج عن التغير المناخي، في حين ازدهرت مشاريع استعادة المستنقعات حتى في جفاف 2025. وشهد العام الحالي هبوب العاصفة إيوين في يناير الماضي حيث أطاحت بعشرات الآلاف من الأشجار في أيرلندا الشمالية، وفي نوفمبر الماضي هبت «كلوديا» التي أدت إلى تحذيرات من فيضانات عبر إنكلترا وويلز، إلى جانب العاصفة برام التي أدت إلى هطول أمطار على دارتمور لمدة يومين تعادل ما يهطل خلال شهر.
شهدت المساحات الطبيعية والحياة البرية في المملكة المتحدة جفافاً وحراً وحرائق أفسحت المجال للأمطار والفيضانات في 2025 في وقت أصبح الطقس المتطرف «الوضع الطبيعي الجديد».
ولفتت المراجعة السنوية التي أجرتها مؤسسة التراث الوطني البريطانية (ناشونال تراست) للطبيعة العام الحالي، ونشرتها «د ب أ»، اليوم، إلى أن أحدث موجة من سنوات الجفاف الأخيرة تشكل «ضغطاً لا يوصف» على الموائل وتؤثر على كل شيء من الأشجار الجديدة إلى ضفادع ناترجاك.
ولكن هناك بعض الأنباء السعيدة للطبيعة حيث تعافت الفراشات من الجفاف الكارثي الذي اتسم به الربيع والصيف في 2024.
وقالت المؤسسة إن تكثيف الجهود لاستعادة الموائل يمكن أن يعطي «الحياة البرية والمساحات الطبيعية شريان الحياة المطلوب لها» في مواجهة الطقس المتطرف المتنامي الناتج عن التغير المناخي، في حين ازدهرت مشاريع استعادة المستنقعات حتى في جفاف 2025.
وشهد العام الحالي هبوب العاصفة إيوين في يناير الماضي حيث أطاحت بعشرات الآلاف من الأشجار في أيرلندا الشمالية، وفي نوفمبر الماضي هبت «كلوديا» التي أدت إلى تحذيرات من فيضانات عبر إنكلترا وويلز، إلى جانب العاصفة برام التي أدت إلى هطول أمطار على دارتمور لمدة يومين تعادل ما يهطل خلال شهر.


































