اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- رسم بنك الاستثمار العالمي 'مورجان ستانلي' سيناريو شديد التفاؤل لمستقبل شركة 'ASML' القابضة، مؤكداً أن أسهم عملاق صناعة معدات أشباه الموصلات الهولندي قد ترتفع بنسبة تصل إلى 70% في حال استمرار طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية أن سهم الشركة قد يلامس مستوى 2000 يورو في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، مدفوعاً بطلب هائل من شركات التصنيع والذاكرة. وتأتي هذه التوقعات بعد أن أظهرت 'TSMC' التايوانية، أكبر عملاء الشركة، استمرارية قوية في الإنفاق الرأسمالي، مما دفع القيمة السوقية لـ 'ASML' لتجاوز حاجز الـ 500 مليار دولار هذا الأسبوع، لتصبح ثالث شركة أوروبية فقط تحقق هذا الإنجاز التاريخي.
وتستند هذه القناعة المتزايدة لدى محللي 'مورجان ستانلي' إلى توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي العالمي على تصنيع الرقائق في عام 2027، إلى جانب أداء السوق الصينية الذي فاق التوقعات رغم التحديات الجيوسياسية.
وفي ظل السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تركز على تعزيز التفوق التكنولوجي، يرى المحللون أن الطلب على معدات 'ASML' المتخصصة سيشهد ذروة جديدة.
ومع استقرار سوق الرقائق العالمي مطلع عام 2026، يتوقع البنك أن تضاعف الشركة أرباحها لتصل إلى 46 يورو للسهم الواحد بحلول عام 2027، مما يرسخ مكانتها كحجر زاوية في سلاسل توريد التكنولوجيا الفائقة التي يراقبها المستثمرون بدقة في واشنطن وبروكسل.
ساهمت التطورات السياسية الأخيرة في تعزيز التوقعات الإيجابية لشركة 'ASML'، حيث أبرمت الولايات المتحدة وتايوان اتفاقية تجارية تاريخية تهدف لخفض الرسوم الجمركية وتعزيز الاستثمار في قطاع الرقائق.
وتسمح هذه الاتفاقية للشركات التايوانية بزيادة تمويل عملياتها داخل الأراضي الأمريكية بمقدار 500 مليار دولار، وهي خطوة تدعمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن رؤيتها لتعزيز الصناعة المحلية وتأمين سلاسل التوريد. هذا التوسع الاستثماري المباشر سيعزز بالضرورة الطلب على أدوات الليزر المتطورة التي تنفرد 'ASML' بإنتاجها، مما يضع الشركة الهولندية في قلب التحول الصناعي الكبير الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع هذا العام.
وإلى جانب انتعاش سوق الذاكرة الذي يدفع المصنعين لزيادة طاقاتهم الإنتاجية، أشار تقرير 'مورجان ستانلي' إلى أن مبيعات 'ASML' للصين لا تزال تظهر مرونة مفاجئة رغم القيود التجارية المتبادلة. ويرى الخبراء أن أوروبا باتت تمثل وجهة استثمارية مغرية في قطاع التكنولوجيا بفضل ريادة 'ASML' التقنية.






































