اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- سجلت أسواق الطاقة تبايناً حاداً بين أسعار العقود الآجلة التي يتم تداولها بأقل من 90 دولاراً، وبين السوق المادية الفورية التي تشهد دفع مبالغ طائلة لتأمين الشحنات الفعلية.
وفي سريلانكا، أفادت تقارير بدفع المشترين ما يصل إلى 286 دولاراً لبرميل النفط الخام الفوري، مما يعكس الشح الشديد في المعروض العالمي بعيداً عن شاشات التداول.
أكد جورج الهدري، الرئيس التنفيذي لبنك 'HSBC'، أن القلق الحقيقي يكمن في سعر البرميل 'من الباب إلى الباب'، والذي يتجاوز السعر المعلن بمراحل. وتشمل هذه الفجوة السعرية رسوماً إضافية تشمل الشحن والتأمين والتمويل، حيث بلغت تكاليف الشحن إلى سنغافورة وحدها نحو 210 دولارات للبرميل.
قفزت أسعار خامي دبي وعُمان في السوق الفورية إلى مستويات قياسية، بينما وصل سعر 'برنت المؤرخ' للتسليم الفعلي إلى 116 دولاراً للبرميل.
ويزيد هذا السعر بنحو 30 دولاراً عن عقود برنت الآجلة، وهي فجوة استثنائية مقارنة بالفارق التقليدي الذي لا يتجاوز دولارين، مما يشير إلى صراع السوق للحصول على براميل تسليم فوري.
يرى محللو 'جيه بي مورجان' أن انخفاض الأسعار الورقية رغم تراجع المخزونات لا يمكن تفسيره إلا بضعف الطلب، خاصة في أوروبا حيث بدأت المصافي بخفض إنتاجها.
ورغم تفاؤل الأسواق بوقف إطلاق النار، يظل الحذر سيد الموقف لدى شركات الملاحة، مما يبقي المخاطر التشغيلية وفروقات أسعار الناقلات مرتفعة حتى استعادة الثقة الكاملة في الممرات المائية.


































