اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
تتجه القوات الجوية الملكية المغربية إلى تعزيز أسطولها الجوي بنحو 30 مقاتلة إماراتية من طراز «ميراج 2000-9»، في خطوة تعكس، وفق تقارير إعلامية، تطور التعاون العسكري بين المغرب والإمارات، وتعزز تنويع منظومة المقاتلات التي يعتمد عليها سلاح الجو المغربي.
وتندرج العملية المرتقبة ضمن إعادة ترتيب الإمارات لأسطولها الجوي، عقب دخول مقاتلات «رافال» الفرنسية الخدمة ضمن قواتها الجوية، وهو ما فتح الباب أمام نقل عدد من مقاتلات «ميراج 2000-9» إلى المغرب. وكانت العملية قد حظيت بموافقة السلطات الفرنسية، باعتبار فرنسا الدولة المصنعة للطائرات.
غير أن ترتيبات التسليم تأثرت بالتطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى إرجاء الموعد الذي كان مقررا في وقت سابق، في انتظار استكمال الترتيبات المرتبطة بهذه العملية.
وتتميز مقاتلات «ميراج 2000-9» بقدرات متعددة المهام، تشمل تنفيذ العمليات الجوية والضربات الدقيقة ضد أهداف أرضية، إلى جانب تجهيزها بأنظمة إلكترونية ورادارية متطورة، ما يجعلها إضافة محتملة إلى منظومة القتال الجوي المغربية.
ويرى متابعون للشأن العسكري أن دخول هذه المقاتلات إلى الخدمة، في حال إتمام عملية التسليم، من شأنه أن يمنح القوات الجوية الملكية مرونة أكبر في توزيع مهامها وتنفيذ العمليات متعددة الأدوار، خصوصا مع وجود أسطول من مقاتلات «F-16» الأمريكية.
كما سيساهم تنويع مصادر ومنصات المقاتلات في تعزيز القدرات العملياتية للقوات الجوية الملكية، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة لمختلف السيناريوهات المرتبطة بحماية المجال الجوي الوطني.
وتأتي هذه الخطوة، وفق المعطيات المتداولة، في سياق تطور التعاون الدفاعي بين الرباط وأبوظبي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خاصة في المجالات المرتبطة بالدفاع والأمن وتبادل الخبرات والتجهيزات العسكرية.



































