اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
أعربت الشاعرة والكاتبة الكويتية، ندى السيد يوسف الرفاعي، عن سعادتها بردود الفعل تجاه إصدارها «أول كويتية درست في سويسرا»، مشيرة إلى أنها قدمت خلال الكتاب ملامح متنوعة من سيرتها الشخصية والظروف التي رافقت سفرها إلى أوروبا ودراستها هناك ضمن مجتمع مختلف، كما يرصد الكتاب السبل التي سهلت سرعة تأقلمها، والعيش هناك بمفردها بضعة أعوام حاصدة النجاح والتفوق مقدمة صورة مثالية عن بنات بلدها في مجتمع أوروبي لا يعرف أفراده الكثير عن الكويت أثناء تلك الحقبة.تفاصيل الرحلة
أعربت الشاعرة والكاتبة الكويتية، ندى السيد يوسف الرفاعي، عن سعادتها بردود الفعل تجاه إصدارها «أول كويتية درست في سويسرا»، مشيرة إلى أنها قدمت خلال الكتاب ملامح متنوعة من سيرتها الشخصية والظروف التي رافقت سفرها إلى أوروبا ودراستها هناك ضمن مجتمع مختلف، كما يرصد الكتاب السبل التي سهلت سرعة تأقلمها، والعيش هناك بمفردها بضعة أعوام حاصدة النجاح والتفوق مقدمة صورة مثالية عن بنات بلدها في مجتمع أوروبي لا يعرف أفراده الكثير عن الكويت أثناء تلك الحقبة.
تفاصيل الرحلة
وتابعت: «عقب ظهور الإصدار اندهش البعض من محتواه، لاسيما أولئك الذين لم يكونوا مطلعين على رحلتي إلى سويسرا قبل عدة عقود، فكانت تفاصيل الكتاب أمراً غريباً بالنسبة لهم، فهذه الرحلة كانت صفحات مخبوءة وفيها كم من المعلومات والأخبار التي يجهلونها لذلك ارتأيت توثيقه لما له من أهمية كبيرة».
السفير السويسري
وعن أبرز الشخصيات التي تواصلوا معها عقب إصدارها الكتاب، قالت الرفاعي إنه تم التواصل مع السفير السويسري لدى البلاد تيزيانو بالميلي، «حيث استقبلنا أنا وأحد أبنائي بصفتي أول كويتية درست في سويسرا، وأبدى إعجابه بالإصدار، مشيداً بهذه الرحلة التي جرت قبل أكثر من 6 عقود».
وعن تفاصيل الاجتماع، أوضحت أنه كان مناسبة مهمة للتبادل الثقافي والتذكير بالعلاقات الطويلة الأمد من الصداقة والتفاهم المتبادل بين سويسرا والكويت، مضيفة «خلال الاجتماع جرى استرجاع ذكريات وأحداث كثيرة عشت تفاصيلها عندما كنت طفلة وحيدة في مجتمع مغاير، واستطعت التأقلم والعيش هناك حيث تعلمت اللغة واكتسبت المفاهيم والمعرفة وتمكنت من تحقيق ذاتي في تحربة فريدة».
وأضافت: «لمست مدى اهتمام السفير السويسري لعقد الاجتماع والتحدث معي بشكل مباشر عن الرحلة وتفاصيلها، وسررت جداً لهذه الحفاوة والترحيب، كما أعجبني حرصه على مناقشتي لأدق التفاصيل لهذه الرحلة الفريدة، كما أخبرني أنه سيعرض الكتاب على رئيس الاتحاد السويسري لأنه يعرض جانباً مهماً من بداية العلاقات بين البلدين».
رحلة نادرة
يذكر أن ندى الرفاعي وُلدت في أواخر الخمسينيات، وسافرت إلى سويسرا في طفولتها المبكرة في وقت كانت مثل هذه الرحلات نادرة جداً في منطقة الخليج.
أمضت الرفاعي ثماني سنوات من طفولتها في ريف مقاطعة زيوريخ، حيث نشأت ودرست في مستشفى سويسري للأطفال، مما شكّل جسراً فريداً بين الكويت وسويسرا قبل عقود من الزمن. فالكاتبة لم تكتفِ بعبور الحدود الجغرافية، بل عبرت فوقها جسوراً من الكلمة والوعي.
والكتاب الذي نُشر أخيراً، بعنوان «أول امرأة كويتية تدرس في سويسرا» يروي السيرة الذاتية لهذه التجربة الاستثنائية، ويتأمل في ذكريات طفولتها وتعليمها وحياتها بين ثقافتين. في طفولتها، كانت تتحدث الألمانية بطلاقة بلكنة سويسرية، وكثيراً ما كانت تُختار لاستقبال الزوار والتحدث إليهم في المستشفى، وكانوا يُذهلون برؤية فتاة عربية صغيرة تتحدث الألمانية السويسرية بطلاقة.


































