اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
سجلت بورصة الكويت في ثاني جلساتها من هذا الأسبوع أداءً سلبياً شمل جميع مؤشراتها الرئيسية، بعد تعرض عدد من الأسهم لضغوط بيعية من المستثمرين ما دفع المؤشرات إلى التراجع مع ختام الجلسة.ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار حالة الحذر والترقب التي تسيطر على أسواق المال، في وقت لا تزال تداعيات الصراع العسكري في المنطقة تلقي بظلالها على توجهات المستثمرين، مما انعكس على حركة التداول ودفع العديد من المتعاملين إلى التريث وتقليص المخاطر.وافتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع طفيف في مؤشر السوق العام، لكن هذا الارتفاع لم يدُم طويلاً، حيث سرعان ما تحولت المؤشرات إلى المنطقة الحمراء، وسط تداولات متذبذبة طوال الجلسة.وعلى الرغم من الأداء السلبي العام للسوق تمكنت بعض الأسهم من تسجيل أداء إيجابي مدعومة بعمليات شراء انتقائية، حيث جاء سهم استثمارات في صدارة الأسهم المدرجة في السوق الأول من حيث الارتفاع بنسبة قاربت 4 في المئة، بالإضافة إلى سهم إيفا وفنادق، وأرزان. كما تصدر سهم ثريا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق بنسبة تجاوزت 9.3 في المئة، بالإضافة إلى سهمي بيان وسينما بنسبة تجاوزت 4.4 في المئة لكل منهما.وفي المقابل، تعرض عدد من الأسهم إلى تراجعات ملحوظة من بينها سهم «وطنية م ب» بانخفاض أكثر من 8.8 في المئة، إضافة إلى أسهم مثل المنار والإماراتية ومراكز.وظلت السيولة المتداولة عند مستويات متدنية نسبياً، حيث بلغت قيمة التداول نحو 47.3 مليون دينار، بارتفاع نسبته 3.9 في المئة عن السيولة المتداولة في جلسة أمس الأول والبالغة 45.6 مليوناً، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 82 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على النسبة المتبقية والبالغة 18 في المئة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
سجلت بورصة الكويت في ثاني جلساتها من هذا الأسبوع أداءً سلبياً شمل جميع مؤشراتها الرئيسية، بعد تعرض عدد من الأسهم لضغوط بيعية من المستثمرين ما دفع المؤشرات إلى التراجع مع ختام الجلسة.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار حالة الحذر والترقب التي تسيطر على أسواق المال، في وقت لا تزال تداعيات الصراع العسكري في المنطقة تلقي بظلالها على توجهات المستثمرين، مما انعكس على حركة التداول ودفع العديد من المتعاملين إلى التريث وتقليص المخاطر.
وافتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع طفيف في مؤشر السوق العام، لكن هذا الارتفاع لم يدُم طويلاً، حيث سرعان ما تحولت المؤشرات إلى المنطقة الحمراء، وسط تداولات متذبذبة طوال الجلسة.
وعلى الرغم من الأداء السلبي العام للسوق تمكنت بعض الأسهم من تسجيل أداء إيجابي مدعومة بعمليات شراء انتقائية، حيث جاء سهم استثمارات في صدارة الأسهم المدرجة في السوق الأول من حيث الارتفاع بنسبة قاربت 4 في المئة، بالإضافة إلى سهم إيفا وفنادق، وأرزان.
كما تصدر سهم ثريا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق بنسبة تجاوزت 9.3 في المئة، بالإضافة إلى سهمي بيان وسينما بنسبة تجاوزت 4.4 في المئة لكل منهما.
وفي المقابل، تعرض عدد من الأسهم إلى تراجعات ملحوظة من بينها سهم «وطنية م ب» بانخفاض أكثر من 8.8 في المئة، إضافة إلى أسهم مثل المنار والإماراتية ومراكز.
وظلت السيولة المتداولة عند مستويات متدنية نسبياً، حيث بلغت قيمة التداول نحو 47.3 مليون دينار، بارتفاع نسبته 3.9 في المئة عن السيولة المتداولة في جلسة أمس الأول والبالغة 45.6 مليوناً، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 82 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على النسبة المتبقية والبالغة 18 في المئة.
وقد تم تداول عدد 132 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 46 سهماً، في حين تراجعت لـ 60 سهماً، واستقرت أسعار 26 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 8 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع عقار بنسبة 1.05 في المئة، والطاقة بـ 0.89 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لأربعة قطاعات بصدارة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.7 في المئة، ومواد اساسية بـ 0.43 في المئة، واستقرت المؤشرات لقطاع منافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 32.98 نقطة، بما يعادل 0.38 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.571 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 137.6 مليون سهم، تمت عبر 12.072 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 37.43 نقطة، بواقع 0.41 في المئة، ليبلغ مستوى 9.141 نقطة، بسيولة قيمتها 38.9 مليون دينار، وبأحجام 78.1 مليون سهم، تمت عبر 7.485 صفقة.
كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 20.28 نقطة، بما نسبته 0.25 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.980 نقطة بقيمة متداولة بلغت 8.4 ملايين دينار، وبكمية تداول 59.5 مليون سهم، تمت من خلال 4.587 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 197.1 مليون دينار، لتبلغ مستوى 51.19 مليار دينار، بالمقارنة مع مستوى 51.39 مليار دينار، وذلك في ختام جلسة أمس الأول، أي بانخفاض نحو 0.38 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، دينار، ليتراجع إلى سعر 938 فلساً، تلاه بيتك بـ 6.8 ملايين دينار، ليبلغ سعر 809 فلوس، ثم إيفا فنادق بـ 4.1 ملايين، لينخفض إلى سعر 887 فلساً، وبنك الخليج بـ 2.9 مليون، ليبلغ سعر 333 فلساً، وخامساً بنك وربة بـ 2.8 ملايين دينار، ليغلق على سعر 297 فلساً.
وتصدر سهم ثريا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.34 في المئة، بتداول 272.7 ألف سهم، ليصل إلى سعر 199 فلساً، تلاه بيان بـ 4.73 في المئة، بكمية أسهم متداولة 2.26 مليون سهم، ليبلغ سعر 77.5 فلساً، ومن ثم سينما بـ 4.46 في المئة، ولكن بتداول 103 أسهم، ليبلغ سعر 1.499 دينار، واستثمارات بـ 3.97 في المئة، بتداول 894 ألف سهم، ليغلق على سعر 288 فلساً، وخامساً الكوت بنسبة 3.93 في المئة، بتداول 400 سهم، ليصل إلى سعر 900 فلس.
على الجانب الآخر، سجل سهم وطنية م ب انخفاضاً بنسبة 8.85 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 190.9 ألف سهم، ليصل إلى سعر 237 فلساً، تلاه المنار بـ 6.76 في المئة، وبتداول نحو 351 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 97.9 فلساً، ومن ثم الإماراتية بـ 5.41 في المئة، بتداول 158.6 ألف سهم، ليغلق على سعر 105 فلوس، ومراكز بـ 5.12 في المئة، وبكمية بلغت 3.97 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 204 فلوس، وخامساً فنادق، بنسبة 4.63 في المئة، وبتداول نحو 11 ألف سهم، ليغلق على سعر 206 فلوس.


































