اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- حذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه يعتبر أي ضربات انتقامية 'مشروعة وحتمية' إذا انتهكت الولايات المتحدة اتفاق وقف إطلاق النار القائم، في وقت تتصاعد فيه التوترات مجددًا في الشرق الأوسط، ما يضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام قريب.
وأضافت تقارير إعلامية نقلًا عن وكالة 'تسنيم'، المقربة من الحرس الثوري، أن القوات الإيرانية أطلقت النار على طائرة مسيّرة أمريكية و'أجبرت طائرة مقاتلة على الانسحاب'.
في المقابل، قالت القوات الأمريكية إنها نفذت ضربات جديدة في جنوب إيران استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب تستخدم في زرع الألغام، وفق تقارير نقلتها القيادة المركزية الأمريكية.
ووُصفت هذه الضربات بأنها 'دفاعية' ولا تشير إلى انهيار وقف إطلاق النار مع إيران، بحسب ما أفادت به تقارير نقلًا عن القيادة المركزية، وهو ما نقلته شبكة 'فوكس نيوز' لأول مرة.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، لوسائل إعلام أمريكية: 'نفذت القوات الأمريكية ضربات دفاع عن النفس في جنوب إيران اليوم... وشملت الأهداف مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية تحاول زرع ألغام'.
وأكد هوكينز أن هذه العمليات 'لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار'، مشيرًا إلى أن القيادة المركزية 'تواصل الدفاع عن قواتها مع التحلي بضبط النفس'.
وبعد وقت قصير من الهجمات، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق 'بضعة أيام'، لكنه أكد أن المضيق سيتم فتحه 'بطريقة أو بأخرى'.
وتراجعت موجة التفاؤل الأخيرة بشأن اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق دائم لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، عقب هذه التطورات.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أفادت تقارير بأن الجانبين اقتربا من إطار اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق، فيما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاحقًا إن المحادثات 'تسير بشكل جيد'، لكنه حذر في الوقت نفسه من عودة التصعيد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربات الأخيرة قد أثّرت على مسار هذه المفاوضات.
كما قال ترامب إن اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تسليمه إلى الولايات المتحدة أو تدميره 'في مكانه أو في موقع آخر مقبول'، مؤكدًا أن منع إيران من تطوير سلاح نووي يُعد أحد الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، التي بدأت في أواخر فبراير، لكن تقارير إعلامية أشارت إلى أن إيران ترفض إلى حد كبير هذه المطالب.

























