اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
تتجه أسعار النفط لتسجيل أطول سلسلة خسائر في أكثر من عام، إذ واصلت تراجعها في جلسة اليوم مع بدء السعودية في استئناف إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط تزايد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تُجرى في الأمم المتحدة بنيويورك.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.1 بالمئة إلى 98.16 دولاراً للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.50 دولار أو 1.67 بالمئة إلى 89.01 دولاراً للبرميل.وانخفضت العقود الآجلة للخامين لسادس جلسة على التوالي إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين.كما انخفض سعر برميل النفط الكويتي 2.34 دولار ليبلغ 106.96 دولارات للبرميل في تداولات اليوم مقابل 109.30 دولارات في تداولات يوم الاثنين وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء من أنه قد «يبيد» إيران، لكنه قال أيضاً إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا محادثات مثمرة مع وسطاء عن إيران بهدف إنهاء الحرب.وأضاف «أعتقد أن هناك زخماً كبيراً للتوصل إلى اتفاق».وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو 7 أشهر إلى هبوط خام برنت عند التسوية الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر.وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد «السوق تنظر حالياً بصورة أكثر إيجابية إلى آفاق إمدادات النفط العالمية مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أسابيع».وأضاف: «اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين بصيص أمل... وعلى الرغم من استمرار التصريحات الحادة، بما في ذلك تهديدات الإبادة، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات».وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) الممتد إلى البحر الأحمر الثلاثاء، في ظل تزايد المؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.واضطرت السعودية إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر بسبب هجمات بطائرات مسيّرة حملت المملكة مسؤوليتها لفصائل مسلحة عراقية، مما أوقف عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.ومنذ أن أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل تدفقات النفط من السعودية ودول الخليج المجاورة عبر مضيق هرمز، تستخدم المملكة خط الأنابيب لتحويل مسار حوالي أربعة ملايين برميل يومياً، أي نحو أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية، إلى ينبع.كما عرضت السعودية، الثلاثاء، المزيد من براميل النفط لمصافي التكرير الآسيوية للتحميل من مواقع خارج مضيق هرمز.وأفاد وزير النفط العراقي باسم محمد الثلاثاء بزيادة صادرات البلاد من النفط. وقال إن العراق يصدّر حالياً أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، ويُتوقع رفع صادراته عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً.وأظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، مما زاد من الضغوط الهبوطية على أسعار النفط. وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضاً.الديزل الأميركي
تتجه أسعار النفط لتسجيل أطول سلسلة خسائر في أكثر من عام، إذ واصلت تراجعها في جلسة اليوم مع بدء السعودية في استئناف إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط تزايد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تُجرى في الأمم المتحدة بنيويورك.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.1 بالمئة إلى 98.16 دولاراً للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.50 دولار أو 1.67 بالمئة إلى 89.01 دولاراً للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة للخامين لسادس جلسة على التوالي إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين.
كما انخفض سعر برميل النفط الكويتي 2.34 دولار ليبلغ 106.96 دولارات للبرميل في تداولات اليوم مقابل 109.30 دولارات في تداولات يوم الاثنين وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء من أنه قد «يبيد» إيران، لكنه قال أيضاً إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا محادثات مثمرة مع وسطاء عن إيران بهدف إنهاء الحرب.
وأضاف «أعتقد أن هناك زخماً كبيراً للتوصل إلى اتفاق».
وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو 7 أشهر إلى هبوط خام برنت عند التسوية الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر.
وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد «السوق تنظر حالياً بصورة أكثر إيجابية إلى آفاق إمدادات النفط العالمية مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أسابيع».
وأضاف: «اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين بصيص أمل... وعلى الرغم من استمرار التصريحات الحادة، بما في ذلك تهديدات الإبادة، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات».
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) الممتد إلى البحر الأحمر الثلاثاء، في ظل تزايد المؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
واضطرت السعودية إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر بسبب هجمات بطائرات مسيّرة حملت المملكة مسؤوليتها لفصائل مسلحة عراقية، مما أوقف عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.
ومنذ أن أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل تدفقات النفط من السعودية ودول الخليج المجاورة عبر مضيق هرمز، تستخدم المملكة خط الأنابيب لتحويل مسار حوالي أربعة ملايين برميل يومياً، أي نحو أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية، إلى ينبع.
كما عرضت السعودية، الثلاثاء، المزيد من براميل النفط لمصافي التكرير الآسيوية للتحميل من مواقع خارج مضيق هرمز.
وأفاد وزير النفط العراقي باسم محمد الثلاثاء بزيادة صادرات البلاد من النفط. وقال إن العراق يصدّر حالياً أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، ويُتوقع رفع صادراته عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً.
وأظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، مما زاد من الضغوط الهبوطية على أسعار النفط. وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضاً.
الديزل الأميركي
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يؤيد فرض حظر على صادرات الديزل، بعدما دعا مرشحون جمهوريون في بعض الولايات التي تشهد منافسة محتدمة في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر إلى هذا الإجراء باعتباره وسيلة للحد من أسعار الوقود القياسية.
وقفزت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، بعدما أدت حربا إيران وأوكرانيا إلى خفض صادرات بعض كبار المنتجين، مثل روسيا والسعودية والإمارات بشكل حاد.
وقال ترامب للصحافيين قبيل اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «قلت إنه ينبغي ألا نصدّر الديزل. نحن ننتج كميات كبيرة منه... وقد دعوت إلى ذلك، وتحدثت بشأنه مع فريقي».
وتشكل أسعار الوقود المرتفعة نقطة ضعف لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، التي يسعى الجمهوريون فيها للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي الكونغرس.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال الاجتماع إن الإدارة الأميركية تدرس مدى قابلية تطبيق الحظر، وما إذا كان من الأنسب فرض حظر كامل أم جزئي.
ودعا عدد من المرشحين الجمهوريين في أكثر سباقات الكونغرس تنافساً على مستوى البلاد، من بينهم السناتور الأميركي دان سوليفان عن ألاسكا والنائبة آشلي هينسون عن أيوا ومايك روجرز عن ميشيغان، إدارة ترامب إلى تطبيق الحظر.
وقال سوليفان في بيان الثلاثاء «ينبغي أن يبقى الوقود الأميركي داخل الولايات المتحدة لخدمة الأميركيين... تكلفة الديزل مرتفعة للغاية. أدعو إلى وقف مؤقت لصادرات الديزل الأميركية حتى نتمكن من إعادة بناء احتياطياتنا قبل الشتاء ووضع العائلات الأميركية وسكان ألاسكا في المقدمة».
كما دعا روجرز وهينسون، الاثنين، إلى إنهاء الحرب في إيران بسرعة، في موقف يبتعدان فيه عن نهج ترامب.
وقال ترامب إنه سيناقش مع زيلينسكي الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط في روسيا.
وأضاف ترامب «إنها ضربة قوية للروس، لكنها أيضاً ضربة قوية لأسعار الديزل»، مشيراً إلى أن الزعيمين سيبحثان كذلك سبل التوصل إلى حل لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا. وقال «أعتقد أن ذلك سيحدث».
وذكرت مصادر في السوق الثلاثاء نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر.
وأوضحت المصادر أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت بنحو 2.2 مليون برميل لكل منهما مقارنة بالأسبوع السابق.
وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، نقلاً عن أحمد زراعتكار مساعد وزير النفط الإيراني، اليوم، أن إيران استعادت نحو 50 بالمئة من الطاقة الإنتاجية المتضررة في حقل بارس الجنوبي للغاز، وأن جميع أعمال الإصلاح المخطط لها ستكتمل قبل حلول فصل الشتاء.
وكان زراعتكار قد صرح في أواخر أغسطس بأن نحو 40 بالمئة من هذه السعة المتضررة قد عادت إلى الخدمة الإنتاجية.
وأظهرت وثيقة أن العراق أطلق عطاء لبيع خام البصرة الثقيل عن طريق النقل من سفينة إلى أخرى بالقرب من الساحل العماني خارج مضيق هرمز.
وأوضحت الوثيقة أن الشحنة البالغة مليوني برميل معروضة بنظام التسليم على ظهر السفينة للتحميل في الفترة من 27 إلى 30 سبتمبر.
خام الشرق الأوسط
قالت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية إن سيول تسعى إلى خفض اعتمادها على النفط الخام القادم من الشرق الأوسط إلى 50 بالمئة بحلول عام 2035، في إطار جهود رابع أكبر اقتصاد في آسيا لتنويع مصادر الطاقة بعد الاضطرابات التي سببتها حرب إيران.
وأضافت الوزارة في خطتها العشرية لأمن الموارد الطبيعية أن كوريا الجنوبية تحتاج إلى «تحول جذري» في سلاسل الإمداد، مستشهدة بالدروس المستفادة من الحرب الإيرانية التي عرقلت تدفقات الطاقة العالمية.
وتعتمد كوريا الجنوبية بدرجة كبيرة على واردات النفط، وقالت الوزارة إنها حصلت على 70 بالمئة من إمداداتها من الشرق الأوسط في عام 2025، وكان معظمها يصل عبر مضيق هرمز.
وذكرت الوزارة أن كوريا الجنوبية تسعى كذلك إلى تأمين كميات إضافية من المكثفات، وهي نفط خفيف للغاية يُستخدم غالبا في إنتاج النفتا.
وتعاني كوريا الجنوبية من نقص في النفتا، وهي المادة الخام الأساسية لصناعة البتروكيماويات، منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
أما بالنسبة للغاز الطبيعي، فتهدف الحكومة إلى الحد من اعتمادها على الواردات من الشرق الأوسط إلى أقل من 30 بالمئة بحلول عام 2035، بعد خفضه إلى 20 بالمئة في 2025.


































