اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
نور نورالدين
مع تزايد الاهتمام بالحد من استهلاك السكر، أصبحت المُحلّيات البديلة موجودة في عدد كبير من المنتجات الغذائية والمشروبات. لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: هل هذه البدائل أفضل فعلاً من السكر العادي، أم أنها مجرد بديل مختلف يحمل مشكلاته الخاصة؟
بحسب تقرير حديث نشر على موقع verywell health، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، لكن الأدلة الحالية تشير إلى أن العديد من بدائل السكر قد تساعد على تقليل ارتفاع سكر الدم مقارنة بالسكر العادي، خاصة عند استخدامها باعتدال.
◄ لماذا يثير السكر القلق؟
عند تناول السكر العادي (السكروز)، يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بسرعة نسبياً، مما يدفع الجسم إلى إفراز الإنسولين لتنظيمه. ومع الإفراط في تناول السكريات المضافة، قد يزداد خطر السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
ولهذا السبب اتجهت الصناعات الغذائية إلى استخدام بدائل تمنح الطعم الحلو مع سعرات حرارية أقل أو دون سعرات تقريباً، وهي تؤثر في سكر الدم بدرجة أقل من السكر العادي، لكنها قد تسبب اضطرابات هضمية عند الإفراط في تناولها.
◄ ماذا تقول الدراسات؟
يشير التقرير إلى أن بعض الدراسات وجدت أن بدائل السكر تساعد على تحسين التحكم في سكر الدم وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة، خاصة لدى المصابين بالسكري. لكن دراسات أخرى لم تجد فوائد كبيرة مقارنة بالسكر، ما يعني أن النتائج لا تزال متباينة.
كما تؤكد مراجعات علمية أن المحليات غير السكرية قد تساعد على خفض الوزن أو استهلاك الطاقة على المدى القصير عند استخدامها بدل السكر، لكن فوائدها طويلة الأمد لا تزال موضع نقاش.
◄ هل هي آمنة؟
رغم أن معظم البدائل المعتمدة تُعتبر آمنة ضمن الحدود الموصى بها، فإن الخبراء يحذرون من اعتبارها «غذاءً صحياً» بحد ذاته. فهي تمنح الطعم الحلو دون القيمة الغذائية الموجودة في الأطعمة الطبيعية.
كما أن بعض الدراسات الحديثة أثارت تساؤلات حول تأثير الاستهلاك المرتفع والمزمن لبعض المُحلّيات على ما يلي:
● الشهية
● التمثيل الغذائي
● حساسية الإنسولين
● الميكروبيوم المعوي
◄ أيهما أفضل؟
يرى الخبراء أن المقارنة يجب أن تكون واقعية:
● إذا كان البديل هو تناول كميات كبيرة من السكر، فإن استخدام المُحلّيات المنخفضة السعرات قد يكون خياراً أفضل للتحكم بسكر الدم وتقليل السعرات الحرارية.
● أما إذا كان الهدف هو تحسين الصحة العامة على المدى الطويل، فإن الأفضل هو تقليل الاعتماد على الطعم الحلو عموماً، سواء جاء من السكر أو من البدائل الصناعية.


































