اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- انخفض مخزون الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 800 ألف برميل الأسبوع الماضي، في وقت تمضي فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب قدماً في خطط لبيع 40 مليون برميل إضافية خلال الأشهر المقبلة.
وأظهرت بيانات جديدة صدرت أمس الاثنين عن وزارة الطاقة الأمريكية أن الاحتياطي بلغ 283 مليون برميل، مقارنة مع 283.77 مليون برميل في الأسبوع السابق.
ويعادل ذلك نحو أسبوعين من استهلاك النفط في الولايات المتحدة، وسط مخاوف متزايدة بشأن شح مخزونات الخام عالمياً، وصفها الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، الاثنين بأنها 'منخفضة بشكل مخيف'.
وأضاف الناصر، خلال منتدى للطاقة في لندن، أن الإفراج عن المخزونات النفطية قد يمنح الاقتصادات بعض الوقت، لكنه لن يحل الاختلالات القائمة بين العرض والطلب.
وقد تتسارع وتيرة السحب من الاحتياطي الأمريكي قريباً، بعدما أعلنت إدارة ترامب طرح مناقصة أمام الشركات لشراء ما يصل إلى 40 مليون برميل من الخام من الاحتياطي الاستراتيجي، على أن تعيد الشركات هذه الكميات لاحقاً، إلى جانب 'براميل إضافية' كعلاوة.
ولا تزال عملية طلب العروض جارية، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت الشركات ستوافق على هذه الشروط.
وتواصل إدارة ترامب التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة، قبل أقل من شهر على انتخابات التجديد النصفي، وسط تقارير عن استعدادها لإصدار أمر تنفيذي لتوسيع نطاق الاستفادة من الديزل المعفى من الضرائب.
وفي الأيام الأخيرة، أعلنت دول مجموعة السبع، من بينها الولايات المتحدة، خططاً للإفراج عن ما يصل إلى 100 مليون برميل من الوقود الطارئ، تشمل 'إفراجاً كبيراً ومقدماً» عن الديزل. وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ'ياهوو فاينانس' إن ترامب يعتزم تنفيذ تعهد بإجمالي 172 مليون برميل من السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وهو تعهد أُعلن في وقت سابق من العام.
ويبلغ الاحتياطي الأمريكي بالفعل أدنى مستوى له منذ أكتوبر 1982، فيما سيؤدي سحب 40 مليون برميل إضافية إلى هبوطه إلى أدنى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات في وقت سابق من عام 1982، عندما كان الاحتياطي لا يزال في مرحلة التكوين خلال عهد الرئيس رونالد ريغان.
وفي المقابل، يواصل ترامب التأكيد أن الولايات المتحدة ستتمكن سريعاً من إعادة ملء الاحتياطي. وقال خلال تجمع في ولاية ألاباما مطلع الأسبوع إن بلاده «ستملأ قريباً جداً» احتياطياتها الاستراتيجية «مجاناً»، في إشارة إلى اتفاق للطاقة مع فنزويلا.
لكن خبراء يرون أن إعادة ملء الاحتياطي ستكون عملية معقدة ولن تكون مجانية، وقد تستغرق سنوات.
وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في مارس خطة للإفراج عن 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار استجابة عالمية للحرب في إيران، بهدف تهدئة أسواق النفط العالمية. وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، آنذاك إن عمليات السحب من الاحتياطي ستستمر نحو أربعة أشهر، مضيفاً أن الصراع قد لا يستمر لهذه المدة.
كما قال رايت إن إدارة ترامب وضعت خططاً لإعادة نحو 200 مليون برميل إلى الاحتياطي خلال عام. وفي ذلك الوقت، شكك محللون في 'جولدمان ساكس' في حجم عمليات السحب المتوقعة، ورجحوا أن يتم سحب تلك الكميات فقط في حال حدوث اضطرابات 'لفترة أطول بكثير'.
لكن بعد سبعة أشهر، واصلت الإدارة عمليات السحب بوتيرة ثابتة، من دون أن تبدأ حتى الآن عمليات إعادة ملء الاحتياطي.



































