اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع تقييم المستثمرين بيانات الوظائف الأقوى من المتوقع خلال أكتوبر، والتي عززت مبررات رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، بحسب 'سي إن بي سي'.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.868%، كما صعد العائد على السندات طويلة الأجل لأجل 30 عامًا بأكثر من نقطتي أساس إلى 5.275%، فيما قفز العائد على السندات لأجل عامين بنحو 5 نقاط أساس إلى 4.524%.
وأظهر تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أكتوبر إضافة الاقتصاد الأمريكي 165 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.1%، بحسب تقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الجمعة.
وتجاوزت هذه الأرقام بكثير توقعات الاقتصاديين بإضافة 59 ألف وظيفة، واستقرار معدل البطالة عند 4.2%، وفقًا لمتوسط تقديرات 'داو جونز'.
كما شهد أكتوبر تحسنًا حادًا مقارنة ببيانات الوظائف الضعيفة لشهر سبتمبر، حين لم يضف الاقتصاد سوى 29 ألف وظيفة.
وكتب كريستوفر إس. روبكي، كبير الاقتصاديين لدى 'إف دبليو دي بوندز': 'من المرجح أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتمنون لو أنهم رفعوا أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، لأن أحدث البيانات الساخنة للغاية لسوق العمل ستجعل مهمتهم في خفض التضخم أكثر صعوبة'.
وأضاف: 'الاقتصاد يشهد تسارعًا، مع إضافة وظائف بأعداد لم يكن بوسع الأسواق حتى تخيلها قبل شهر'، وتابع روبكي: 'هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن أسعار الفائدة تتجه إلى الارتفاع، وبمستويات أكبر بكثير'.
وواصلت الأسواق تسعير احتمالات تنفيذ زيادة أخرى في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، إذ أظهرت العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع احتمالات زيادة الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع 9 ديسمبر إلى أكثر من 76%، مقابل أكثر من 66% في اليوم السابق، وفقًا لأداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وتتراوح أسعار الفائدة الأمريكية حاليًا بين 3.75% و4%، عقب قرار البنك المركزي رفعها بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه في سبتمبر.
وهيمنت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على الأسواق خلال الأسبوع الجاري، بعدما فاز الديمقراطيون بالسيطرة على مجلسي الكونجرس، ما أثار مخاوف بعض المستثمرين بشأن احتمال أن يؤدي ذلك إلى تباطؤ وتيرة إنشاء مراكز البيانات.
وفي سياق آخر، لا يزال المستثمرون يستوعبون تداعيات موجة البيع التي طالت أسهم الذكاء الاصطناعي يوم الخميس، والتي دفعت مؤشرات 'ناسداك' و'ستاندرد آند بورز 500' و'راسل 2000' إلى تسجيل أسوأ خسائر يومية لها منذ أبريل 2025، وفقًا لبيانات 'فاكت سيت'.
وفقدت أسهم شركات مجموعة 'السبعة الكبار' وحدها أكثر من تريليون دولار من إجمالي قيمتها السوقية خلال موجة البيع.


































