اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
نظَّم المعهد العالي للفنون الموسيقية ندوة فنية وثقافية بعنوان «المقامات الحجازية (المكية)»، قدَّمها الموسيقار مدني عبادي، وأدارها د. بسام البلوشي، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الموسيقي والتراث الفني.وتحدَّث عبادي خلال الندوة عن المقامات الموسيقية الحجازية المكية، موضحاً أن هذا الموروث يتميَّز بتنوعه وثرائه، وأن التعرُّف على مقاماته يتطلب الوقوف على أسمائها وخصائصها وطُرق أدائها، مشيراً إلى أن هناك كلمة شعبية جامعة هي «بحمرن يدعسج»، يعبِّر كل حرف منها عن مقام من المقامات المكية، مؤكداً أهمية التعريف بها وبالإيقاعات والفنون الغنائية، وعدم الاكتفاء بتداولها شفهياً، بل توثيقها ونقلها للأجيال الجديدة.وأوضح أن حرف الباء يشير إلى مقام البنجكاه المكية، فيما يندرج تحت حرف الحاء عدد من المقامات، وهي: الحجاز ويمان الحجاز، والحراب، والحسيني المكي. أما حرف الميم، فيشير إلى مقام المايا المكية والمستعار، وحرف الراء إلى مقام الراست الحجازي، ومقام الركبي، في حين يشير حرف النون إلى مقام النصب، بتشديد الصاد، والذي يطلق عليه البعض اسم النوا. ولفت إلى أن حرف الياء يدل على مقام يمان السيكاه، والدال على مقام الدوكاه المكية، والعين على مقام العشاق المكي، والسين على مقام السيكاه البلدي، والجيم على مقام الجهاركاه المكية، مبيناً أن هذه المقامات تشكل جانباً مهماً من الخصوصية الموسيقية التي تميز الأداء الغنائي المكي والحجازي. وانتقل عبادي إلى الحديث عن الإيقاعات المكية الحجازية، وأوزانها الموسيقية، وكيفية استخدامها في عزف الدانات، مستعرضاً عدداً من الإيقاعات المتوارثة، من بينها: إيقاع الدانة الشرقين، والرودمان، والطريقة، والتتريب، والصنعاني، موضحاً أن لكل إيقاع وزنه وطابعه وطريقة توظيفه في الأداء، وأن فهم هذه الإيقاعات يمثل عنصراً أساسياً في استيعاب أساليب عزف الدانات وأدائها بالشكل التراثي الصحيح. كما تناولت الندوة فن المجس المكي الحجازي، موضحاً أنه من الفنون الغنائية الأصيلة في منطقة الحجاز، وأنه يقابل في بعض جوانبه الفنية فن الموال المعروف في الموسيقى العربية. فيما أكد البلوشي أن المقامات إرث فني عريق توارثته المملكة لأكثر من 800 عام، مشدداً على أهمية المحافظة عليها وصون أصالتها من أي تشويه أو تدخل، حيث تمثل أحد الجذور الأصيلة للموسيقى العربية، داعياً إلى التعريف بها وتدريسها من قِبل الباحثين والأكاديميين في رسائل الدراسات العليا، حفاظاً على هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة.
نظَّم المعهد العالي للفنون الموسيقية ندوة فنية وثقافية بعنوان «المقامات الحجازية (المكية)»، قدَّمها الموسيقار مدني عبادي، وأدارها د. بسام البلوشي، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الموسيقي والتراث الفني.
وتحدَّث عبادي خلال الندوة عن المقامات الموسيقية الحجازية المكية، موضحاً أن هذا الموروث يتميَّز بتنوعه وثرائه، وأن التعرُّف على مقاماته يتطلب الوقوف على أسمائها وخصائصها وطُرق أدائها، مشيراً إلى أن هناك كلمة شعبية جامعة هي «بحمرن يدعسج»، يعبِّر كل حرف منها عن مقام من المقامات المكية، مؤكداً أهمية التعريف بها وبالإيقاعات والفنون الغنائية، وعدم الاكتفاء بتداولها شفهياً، بل توثيقها ونقلها للأجيال الجديدة.
وأوضح أن حرف الباء يشير إلى مقام البنجكاه المكية، فيما يندرج تحت حرف الحاء عدد من المقامات، وهي: الحجاز ويمان الحجاز، والحراب، والحسيني المكي. أما حرف الميم، فيشير إلى مقام المايا المكية والمستعار، وحرف الراء إلى مقام الراست الحجازي، ومقام الركبي، في حين يشير حرف النون إلى مقام النصب، بتشديد الصاد، والذي يطلق عليه البعض اسم النوا.
ولفت إلى أن حرف الياء يدل على مقام يمان السيكاه، والدال على مقام الدوكاه المكية، والعين على مقام العشاق المكي، والسين على مقام السيكاه البلدي، والجيم على مقام الجهاركاه المكية، مبيناً أن هذه المقامات تشكل جانباً مهماً من الخصوصية الموسيقية التي تميز الأداء الغنائي المكي والحجازي.
وانتقل عبادي إلى الحديث عن الإيقاعات المكية الحجازية، وأوزانها الموسيقية، وكيفية استخدامها في عزف الدانات، مستعرضاً عدداً من الإيقاعات المتوارثة، من بينها: إيقاع الدانة الشرقين، والرودمان، والطريقة، والتتريب، والصنعاني، موضحاً أن لكل إيقاع وزنه وطابعه وطريقة توظيفه في الأداء، وأن فهم هذه الإيقاعات يمثل عنصراً أساسياً في استيعاب أساليب عزف الدانات وأدائها بالشكل التراثي الصحيح.
كما تناولت الندوة فن المجس المكي الحجازي، موضحاً أنه من الفنون الغنائية الأصيلة في منطقة الحجاز، وأنه يقابل في بعض جوانبه الفنية فن الموال المعروف في الموسيقى العربية.
فيما أكد البلوشي أن المقامات إرث فني عريق توارثته المملكة لأكثر من 800 عام، مشدداً على أهمية المحافظة عليها وصون أصالتها من أي تشويه أو تدخل، حيث تمثل أحد الجذور الأصيلة للموسيقى العربية، داعياً إلى التعريف بها وتدريسها من قِبل الباحثين والأكاديميين في رسائل الدراسات العليا، حفاظاً على هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة.


































