اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
رغم تواصل الجهود السياسية لدفع المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المنكوب، قتل 11 فلسطينياً وأصيب في 3 هجمات إسرائيلية منفصلة، من بينهم 9 سقطوا بغارة شنّتها طائرة مسيّرة على مقر شرطة البلديات المدنية في محافظة غزة اليوم.وبالتزامن مع الغارة على مقر البلديات التي نددت بها سلطات «حماس»، ووصفتها بأنها مجزرة وحشية بحق عناصر جهاز الشرطة المدنية في غزة، قُتل فلسطيني في ضربة استهدفت دراجة نارية بمخيم النصيرات. كما قتل فلسطيني آخر وأصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في بيت لاهيا شمالي القطاع. وفي وقت سابق، قتلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين بضربة على مخيمات للنازحين في ميناء غزة، في هجوم وقع أمس، وبرره الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف قيادات عسكرية لـ «حماس». وعلى جبهة أخرى، حذّر وزير سلطة الأراضي الفلسطينية، علاء التميمي، من أن استناد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءات أحادية بهدف تسجيل الأراضي وتسهيل الاستيلاء الاستيطاني عليها في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967، سيؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة، إذا لم يتحرّك المجتمع الدولي «لمحاسبة قادة الاحتلال ولجْم مستوطنيه». ولفت إلى أن استمرار تداعيات ضرب الاقتصاد الفلسطيني عبر احتجاز أموال المقاصة ونشر الحواجز العسكرية، وتراكم الانتهاكات منذ عقود طويلة وليس فقط منذ هجوم 7 أكتوبر، هي السبب الرئيس في حالة الاحتقان القائمة وتقريب المنطقة نحو الانفجار.في غضون ذلك، نددت فرنسا وألمانيا بتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين يومياً في غزة.كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن «ما يحدث اليوم من انتهاكات بحق الفلسطينيين من قبل المستوطنين في الضفة الغربية أمر مخزٍ حقاً، ويجب أن يثير اشمئزازنا جميعاً»، مضيفاً «لهذا السبب فرضنا عقوبات على الوزير بن غفير الذي أدلى بتصريحات غير مقبولة ولا إنسانية».ولوّح الوزير الفرنسي بفرض عقوبات إضافية على مستوطنين إسرائيليين، على خلفية اعتداءاتهم في الضفة المحتلة، وقيام مجموعة منهم بمحاصرة قرية فلسطينية منذ نحو أسبوعين ومنع وصول الإمدادات الأساسية لها.
رغم تواصل الجهود السياسية لدفع المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المنكوب، قتل 11 فلسطينياً وأصيب في 3 هجمات إسرائيلية منفصلة، من بينهم 9 سقطوا بغارة شنّتها طائرة مسيّرة على مقر شرطة البلديات المدنية في محافظة غزة اليوم.
وبالتزامن مع الغارة على مقر البلديات التي نددت بها سلطات «حماس»، ووصفتها بأنها مجزرة وحشية بحق عناصر جهاز الشرطة المدنية في غزة، قُتل فلسطيني في ضربة استهدفت دراجة نارية بمخيم النصيرات. كما قتل فلسطيني آخر وأصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في بيت لاهيا شمالي القطاع. وفي وقت سابق، قتلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين بضربة على مخيمات للنازحين في ميناء غزة، في هجوم وقع أمس، وبرره الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف قيادات عسكرية لـ «حماس».
وعلى جبهة أخرى، حذّر وزير سلطة الأراضي الفلسطينية، علاء التميمي، من أن استناد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءات أحادية بهدف تسجيل الأراضي وتسهيل الاستيلاء الاستيطاني عليها في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967، سيؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة، إذا لم يتحرّك المجتمع الدولي «لمحاسبة قادة الاحتلال ولجْم مستوطنيه».
ولفت إلى أن استمرار تداعيات ضرب الاقتصاد الفلسطيني عبر احتجاز أموال المقاصة ونشر الحواجز العسكرية، وتراكم الانتهاكات منذ عقود طويلة وليس فقط منذ هجوم 7 أكتوبر، هي السبب الرئيس في حالة الاحتقان القائمة وتقريب المنطقة نحو الانفجار.
في غضون ذلك، نددت فرنسا وألمانيا بتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين يومياً في غزة.
كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن «ما يحدث اليوم من انتهاكات بحق الفلسطينيين من قبل المستوطنين في الضفة الغربية أمر مخزٍ حقاً، ويجب أن يثير اشمئزازنا جميعاً»، مضيفاً «لهذا السبب فرضنا عقوبات على الوزير بن غفير الذي أدلى بتصريحات غير مقبولة ولا إنسانية».
ولوّح الوزير الفرنسي بفرض عقوبات إضافية على مستوطنين إسرائيليين، على خلفية اعتداءاتهم في الضفة المحتلة، وقيام مجموعة منهم بمحاصرة قرية فلسطينية منذ نحو أسبوعين ومنع وصول الإمدادات الأساسية لها.


































