اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أفاد 'جولدمان ساكس' بأن إنتاج النفط الخام في منطقة الخليج تراجع بنحو 14.5 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 57% من مستوياته قبل اندلاع الحرب، محذّرة من أن التعافي الكامل قد يستغرق وقتاً أطول بكثير مما تتوقعه الأسواق، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال المحلل دان سترويفن، في مذكرة للعملاء، إن الإنتاج مرشح للتعافي إلى حد كبير خلال بضعة أشهر من إعادة فتح المضيق، لكن ذلك مشروط بعدم تجدد الهجمات على أصول النفط، وفتح المضيق بشكل كامل وآمن.
وأشار 'جولدمان ساكس' إلى أن قدرات النقل ومعدلات تدفق الآبار تمثل أبرز القيود، موضحة أن الطاقة الفارغة المتاحة لناقلات النفط في الخليج تراجعت بالفعل بنحو 50%، أي ما يعادل حوالي 130 مليون برميل، منذ بداية الحرب.
وأضاف: 'كلما طال أمد الإغلاق، تباطأت وتيرة زيادة الإنتاج'، لافتة إلى أن خفض الإنتاج القسري قد يؤدي إلى مشكلات في المكامن النفطية تتطلب تدخلات فنية وأعمال صيانة قبل إعادة تشغيل الآبار، فضلاً عن أن تأمين مستلزمات التشغيل المستهلكة مثل أنابيب الحفر قد يضيف مزيداً من التأخير.
وفي الجانب الأكثر تفاؤلاً، أشار سترويفن إلى محدودية الأضرار المادية المُعلنة في الحقول النفطية، إلى جانب تصريحات إيجابية صدرت في مارس عن الرئيس التنفيذي لشركة 'أرامكو' السعودية، والتي رجّحت إمكانية تسريع وتيرة استعادة الإنتاج، فضلاً عن الميل التاريخي لكل من السعودية والإمارات لاستخدام طاقتهما الاحتياطية لتحقيق استقرار الأسواق.
ومع ذلك، حذّرت الشركة من مخاطر كبيرة محتملة، حيث تشير تقديرات متوسطة صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية إلى أن التعافي قد يصل إلى نحو 70% فقط من الإنتاج المفقود بعد ثلاثة أشهر من إعادة الفتح، وإلى 88% بعد ستة أشهر.
كما نبه 'جولدمان ساكس' إلى أن 'مخاطر حدوث أضرار دائمة كبيرة في الطاقة الإنتاجية للنفط قد ترتفع إذا استؤنفت الأعمال العدائية'، وهو سيناريو لا تضعه الشركة في توقعاتها الأساسية، لكنها تعتبره احتمالاً قائماً.

























